وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَيلَةٍ كُحِلَت بِالنَقسِ مُقلَتُهاأَلقَتِ قِناعَ الدُجى في كُلِّ أُخدودِ
قَد كادَ يُغرِقُني أَمواجُ ظُلمَتِهالَولا اِقتِباسي سَنىً مِن وَجهِ داوُدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وحدة القصيدة واتساقها، البيت ١
- «الجامع الكبير»: النوع الثالث عشر من الباب الأول من الفن الثاني في التخلص والاقتضاب، البيت ٢
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: في التخلص والاقتضاب، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن التخلص، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: ولطف المخلص، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.