من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو عبد الله الزنجفري
ماذا روى «دمية القصر وعصرة أهل العصر» عن أبو عبد الله الزنجفري؟
أنشدني أبو الفضل يحيى بن نصر البغداديّ قال: أنشدني الزنجفريّ لنفسه:
عيّرت بالمشيب وهو وقارليتها عيّرت بما هو عار
إن تكن شابت الذّوائب منيفالليالي تشيبها الأقمار
عبد الله بن العبّاس الطالبيّ
حدثني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني الشريف أبو حرب بن الدّينوريّ النسّابة: قال: حضر هذا الطالبيّ، وهو شيخ أهله، باب بعض السادة فعرف الحاجب مكانه وخرج، فلمّا رآه أطرق. فقال عبد الله:
لو أذن لنا في الدّخول لدخلنا، ولو أمرنا بالانصراف لانصرفنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، فأما الفترة بعد النظرة، والتوقّف بعد التعرّف فلا أعرفهما.
ثم لوى رأس حماره وهو يقول:
وما كنت أرجو أن تكون مطيّتيمجدّعة الأذنين مبتورة الذنب
ولا عن رضى كان الحمار مطيّتيولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع