من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو النجح مقالد بن عبد الكريم الفقيهي الخوارزمي
قال يمدح الامام الّلو كريّ:
أقصر فقد أفرطت في استغوائهومزجت ماء جفونه بدمائه
وأطلت ما بين الطّلول بكاءهحتى بكت تلك الرّبا لبكائه
ووقفته وقف الإمام محمدخطرات همّته على عليائه
فالغيث يهوى أن يكون نظيرهعونا وليس الغيث من نظرائه
[والليث يرضى أن يكون كفاءهبأسا، وليس الليث من أكفائه]
ومنها:
عش ألف عام للوفاء وقلّماساد امرؤ إلّا بحفظ وفائه
لصلاح فاسده وشعب صدوعهوبيان مشكله وكشف غطائه
عليّ بن أحمد الحكيميّ البديهيّ
الملقّب بنقيب الشّعراء، خوارزميّ، حافظ للغة، عالم بها. أفادني شعره الشيخ أبو الفضل الخيريّ، فألحقته بمكانه، وتمتّعت بشميم ورد قطفته من أغصانه. قال يهنىء بعض أصدقائه بالنّيروز:
قول النبيّ، وحقّ الله، قد صدقاووافق العاشق المعشوق فاعتنقا
فعاطني قهوة صهباء صافيةبها تطايَر عن قلبي الهوى شققا
من كفّ ساق إذا ما جاءنا فسقىدعا إلى حبّه أهواء من فسقا
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع