تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

الشيخ الإمام ركن الإسلام أبو محمد عبد الله ابن يوسف الجويني

[رحمة الله عليه] علمه في العالم علم، والألسنة والأقلام كلّها في ذكر فضائله ونقش بدائعه لسان وقلم. وكانت أوقاته على الخيرات مقصورة، وراياته على العصاة منصورة، مقضيّ الأرب من الأدب، مملوء العكم من العلم. اشتقّ كنية شبله من معاليه، ووقّع عن

الله تعالى في فتاويه، وخلى المساوىء لمناويه ومساويه. وقد اختلفت إليه فصارت دهم أيامي بمجالسته غرا، وملأت جيبي وحجري وسمعي من حسن عبارته درّا. ولم يسمح لي ولغيري من تلامذته بشيء من منظومه، ولا بمقدار ما يتعلّل به غيضا من فيض علومه، غير أني عثرت في بعض تعليقاتي /على بيتين له رثى بهما واحدا من أصدقائه، وجلب بحسن صنعته وشي الأدب من صنعائه، وهما:

رأيت العلم بكّاء حزيناونادى الفضل واحزنا وبوسا
سألتهما بذاك فقيل: أودىأبو سهل محمد بن موسى

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.