من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
ابنه أبو أحمد الحسن
أنشدني لنفسه من قصيدة نظامية:
ولمّا رأيت الدهر أشرق وجههوأنجز وعدا لم ير الخلف واعده
صرفت عنان القصد عن كل وجهةإلى من قلوب الآملين قواصده
أقرّ له أهل الزمان بأنّه ...، بلا مرية، فرد الزمان وواحده
/هزبر هياج ما لكلّ نبوبهوبحر نوال ما تجفّ موارده
وله في تهنئة الصاحب نظام الملك بالقدوم، من قصيدة أولها:
عاد الزمان منوّرا بإيابهوتلألأت غرر السعود لنابه
عالي المحلّ مشيّد بنيانهنزلت نجوم الأفق تحت قبابه
لا زال محروس الجناب مؤيّدافي حالتيه؛ إيابه وذهابه
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع