تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أبو المظفر ناصر بن محمد ابن غانم

شريف الأصل كالمشرفيّ من النصل. نبا به وطنه، فاجتوى المقام، وقوّض الخيام. وتقاذفت به ديار الغربة [حتى] كأنّه وحش مطرود

أو خبر شرود ومحا البعد آثاره وطوى النأي أخباره. ولا أدري أيّ الحراد عاره.

[وقد عثرت بديوان شعره في الخزانة النظامية، والتقطت منه أبياتا احيي بها مواته، وأنشر رفاته. وان لم يكن في حداثة العصر من شرط الكتاب، ولكنّ العواطف رقّقت كبدي لما كان من فضلاء بلدي. فمنها قوله]:

/ لا تغرنّك الحياة غرورافإلى الموت كلّ خلق يصير
للشاعر أبو المظفر ناصر بن غانم الباخرزي، اقرأ القصيدة
وأعبد الله حسبة واجتهادافهو نعم المولى ونعم النصير
للشاعر أبو المظفر ناصر بن غانم الباخرزي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.