من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
ابنه أبو الحسن
ارتحل في عنفوان أمره إلى نيسابور، وأنفق بها على التفقّه ريعان عمره، واختلف إلى أئمتها حتى مكّنته العلوم من أزمّتها [ولا يخفى طول باعه في فنون العلم وأنواعه]. وعاد إلى الناحية، وهو في كلّ فنّ من فنون الفضل نجيب، لا بل عجيب، إلّا أنّه احتضر فاختصر.
وقد علق بحفظي من قيله بيتان وهما:
لي غزال ودادهمع قلبي مغازل
نزلت أهله اللّوىلا دهتها النّوازل
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع