من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو جعفر الأنداذي
ماذا روى «دمية القصر وعصرة أهل العصر» عن أبو جعفر الأنداذي الجامي؟
أنداذ قرية من زام، وقد نطق كتاب «يتيمة الدهر» بذكر هذا الفاضل وشعره، وهو أمثل [أهل] ناحيته [في صفته]. وكانت له طريقة في الشعر تفرّد بها، ولم يلحق غيره فيها شوطه، وإن قنّع
الفرس سوطه في طلبها. وهي قصائده. التي صاغها بالعربية، وترجمها بالفارسية، مصبوبة في قالبها محذوّة على مثالها، منسوجة على منوالها، موزونة بكفّتها، منعلة بقافيتها. [مثل قوله:
عذيري من قدّك الخيزرانومن وردتي خدّك الأرجوان]
[فغان زان «دو» رخ چون كل ارغوانيوزان رسيد قامت خيزران]
وأنشدني له بعض أهل ناحيته والعهدة عليه:
عليك بإخوانك الأوّلينإذا كنت في حاجة مستغيثا
فقد قيل في مثل: لن يعودعدوّ قديم صديقا حديثا
[وقوله]:
[ألمّا ببدر الدّجى فانظراإلى صورة صوّرت للورى
يكى بر امد ماه بنكرابروى نكارين او بنكرا]
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع