تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

الأديب أبو جعفر محمد بن عبد الله

صائن زاهد، لم يكن يحبّ الحياة لنفسه إلّا ليشتدّ على العبادة، ويتقوّى. ولا يتزود/ في معاشه لمعاده، إلا خير الزّاد، عنيت

[به] التّقوى. ولا أشكّ إلا أنّه [ممّن] «أتى الله بقلب سليم ». وهذا وصف بالبراعة بليغ، وليس بالسليم الذي معناه لديغ. وأنشدني لنفسه في مرثيّة الأديب أبي بكر اليوسفيّ [الزّوزنيّ ﵀]:

ولمّا قضى نحبه بغتةأخونا أبو بكر اليوسفي
للشاعر أبو جعفر الزوزني الزاهد، اقرأ القصيدة
بكيت عليه وقد فاتنيبكاء الكظيم على يوسف
للشاعر أبو جعفر الزوزني الزاهد، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.