تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أبو نصر صاعد بن الحسين الأعلم

هو ابن الفقيه أبي عبد الله بن أبي غسان. أنشدني لنفسه:

لكلّ من بني حوّاء دينوديني حبّ أصحاب الحديث
للشاعر الأعلم الزوزني، اقرأ القصيدة
فكم مجد حويت بهم وجاهمشيد من قديم أو حديث
للشاعر الأعلم الزوزني، اقرأ القصيدة
متى أهدي الثّناء إلى سواهمففنّدني ولا تسمع حديثي
للشاعر الأعلم الزوزني، اقرأ القصيدة

قلت: التديّن بمذهب الشّافعيّ، [﵁]، غريب من فقهاء زوزن، إلا أنّ هذا العالم الأعلم بشمس أرضه أعلم، ولا منازعة في اللّذات، ولا خصومة في الشّهوات، والعاقل يختار الخيار، ويعتام الثّمار. وفي المثل: «دليل العقل ما اختاره». [وهذا الفاصل قد أحسن اختياره]، وجمّل بمدح أصحاب الحديث أشعاره، وأعلن بها في الناس شعاره.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.