تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أبو سهل أحمد بن الحسن

المعروف بالكرماني ثمّ الزّوزني، نبغ بزوزن فاستوى بها شبابه، وكملت آدابه، وارتقت درجته الى التّرتّب في [ديوان] رسالة الأمير قرا أرسلان بك. فانتصب هناك مدة، واكتسب رياشا وعدّة.

وأخصبت حاله، ومال إلى جانب الوفور ماله، ورجع كرّات في خدمة الرّكاب الأميريّ إلى زوزن، فيجمل بمرأى من أهل مدينته، وخرج على قومه في زينته، والأجل من ورائه ينظر شذرا إليه، والأمل بحذائه يضحك عليه. فاختضر بكرمان أنضر ما كان شبابا، وأكمل ما كان آدابا. وكان [﵀] مفتونا بشعري، وربّما كتب إليّ، وتطفّل في الصّنعة عليّ. وكانت عندي سوادات [من منقولاته] من مقولاته، امتدّت إليها أيدي الضيّاع، وأنا متلهّف

عليها، ومتلفّت إليها. وعلق بحفظي ذرو يسير من بعض مقطعّاته.

فمنها بيت قاله في قرية لاز»

من ناحية خواف، لمّا شنّ الغارة عليها الأمير قرا أرسلان، وهو:

خوت خواف وأهلها شينوامذ صار لاز، وزايها شين
للشاعر أبو سهل الكرماني الزوزني، اقرأ القصيدة

ومنها [، وقد علق بحفظي،] بيت قاله في غ؟؟؟ م من ملاح شورق زوزن وهو:

لا تنكرنّ ملاحة في وجههفالملح من منشاه ينقل نحونا
للشاعر أبو سهل الكرماني الزوزني، اقرأ القصيدة

/ وأنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني أبو سهل لنفسه:

هاك دمعي يفيض ما شئت فيضاوعزائي يغيض ما شئت غيضا
للشاعر أبو سهل الكرماني الزوزني، اقرأ القصيدة
يعلم الله أنّني (بك صبّمستهام وأنت تعلم أيضا
للشاعر أبو سهل الكرماني الزوزني، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.