من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الفصل الثالث في أسماء التراب وصفاته
تراب وجه الأرض يقال له البوغاء.
والدّقعاء: التراب الرخو الرقيق الذي كأنه ذريرة.
الثرى: التراب النّديّ [وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بلّ].
المور: التراب الذي تمور به الريح.
الهباء: التراب الذي تطيّره الريح، فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم، [يلزق لزوقا (عن ابن شميل)].
[الهابي: الذي دقّ وارتفع (عن الكسائي)].
السافياء: التراب الذي يذهب في الأرض مع الريح.
النّبيثة: التراب الذي يخرج من البئر عند حفرها.
الراهطاء والدّأماء: التراب الذي يخرجه اليربوع من جحره ويجمعه.
الجرثومة: التراب الذي تجمعه النمل عند قريتها.
العفاء: التراب الذي يعفّي الآثار وكذلك العفر.
الرّغام: التراب المختلط بالرمل.
السّماد: التراب الذي يسمّد به النبات، فإذا كان مع السّرقين، فهو الدّمال.
وإذا كان الطين حرّا يابسا، فهو: الصّلصال.
فإذا كان مطبوخا، فهو الفخّار.
فإذا كان علكا لاصقا، فهو: اللّازب.
فإذا غيره الماء وأفسده، فهو: الحمأ.
وقد نطق القرآن بهذه الأسماء الأربعة.
فإذا كان رطبا، فهو: الثّأطة والثرمطة [والطّثرة].
فإذا كان رقيقا، فهو: الرّداغ.
فإذا كان ترتطم فيه الدوابّ، فهو: الوحل، وأشدّ منه، الرّدغة والرّزغة وأشدّ منهما الورطة: تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلّص منها (ثم صارت مثلا لكل شدّة يقع فيها الإنسان).
فإذا كان حرّا طيّبا علكا، وفيه خضرة، فهو: الغضراء.
فإذا كان مخلوطا بالتبن، فهو: السّياع.
فإذا جعل بين الّلبن، فهو: الملاط.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع