من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى الكوفي
(¬*)
أحد أئمة الإسلام، وسراج الأمة المستصبح به في الظلام، [نشر بمذهبه الأعلام]، ونصر شريعة محمد عليه أفضل الصلاة والسّلام. أول من دوّن الفقه والأحكام، ودوّخ القضايا للحكام، وقاس الأمر على شبهه، وأتى بالحق على وجهه، وتفقّه فغلب الناس بفقهه، وكان لا يعجزه دليل، ولا يعجبه ذليل، لو شاء أن يستدل على أن سواري المسجد ذهب لفعل، ولو قصّر لاحتذى بالثريا وانتعل، لو أطلّ على المجرّة لما رضي شربا في أعطانها، أو جاور الجوزاء لما استطاب مقاما في أوطانها، أو حلّ في دارة الشمس لأنف من مجاورة سلطانها، أراده المنصور على القضاء فأبى، وجرّد للمضا سيفه فنبا، ولم تخدعه الدّنيا بزخارفها، ولا سرّته بعواري عوارفها، فكف عن بوائق الأنام، وعفّ عن طوارق المنام، تقلّلا من قليل الدنيا المعار، وتعرّيا مما تلبسه من رداء العار، وكان لو شكّ في الماء لما شربه، أو ظنّ في الهواء لما استلذّ مستطيبه، تقدّم بالاستحقاق
والزمان، وقدّم عملا حلّ به دار الأمان، لم يكن في الأربعة أحد معه، ولا جاء منهم إلا من تبعه، وضح ضوء نهاره، ووضع كل تصنيف إجلالا لمقداره.
أسف للتقصير عنه سفيان، وانبتّ [عن] دونه البتي عثمان، وجهد ابن أبي ليلى بالكوفة خلفه فما أدركه، وابن جريج بمكة وما سلك مسلكه، ووثب الليث بمصر فما زاد على أن ولج عرينه، وحرص مالك إمام دار الهجرة فما حصل إلا على المدينة، وكان لا يمثل بذكائه إياس، ولا يجئ أحد معه في فقهه على قياس، فما جاء مثله ابن الماجشون، ولا تقدّمه الشافعي، وداره بين الصفا والحجون، ولا خرج ذو فقه في الفروع عن ظله الأثيث، ولا جاراه ابن حنبل إلا وكان له القديم ولذاك الحديث، ولقد كثرت طائفته، وتفرّعت من بحره الأنهار، وتوزّعت من شمسه الأقمار، وجال ذكره في الأرض فضوّعها عبقا، وضوّاها ثم ألقى جرانه مشرقا، فتملك أكثر أهل الأرض مذهبه، وتوقّل أشرف المطالع كوكبه، حتى عمّ صيته، وانتعش به كل عالم، إذا ذكر معه يحييه وكأنه يميته.
وأدرك أربعة من الصحابة؛ وهم: أنس بن مالك، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة، وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة، ولم يلق أحدا منهم، ولا أخذ عنه، وأصحابه يقولون لقي جماعة من الصحابة،
وروى عنهم، ولم يثبت ذلك عند أهل النقل.
وذكر أبو بكر الخطيب في "تاريخ بغداد": أنه رأى أنس بن مالك، وأخذ الفقه عن حمّاد بن أبي سليمان، وسمع عطاء بن أبي رباح، وأبا إسحق السبيعي، ومحارب بن دثار، والهيثم بن حبيب، ومحمد بن المنكدر، ونافعا مولى عبد الله بن عمر، وهشام بن عروة، وسماك بن حرب، وروى عنه عبد الله ابن المبارك، ووكيع بن الجراح، والقاضي أبو يوسف، ومحمد بن الحسن الشيباني، وزفر بن الهذيل".
وكان عالما عاملا، زاهدا، عابدا، ورعا، تقيا، كثير الخشوع، دائم التضرّع إلى الله تعالى. ونقله أبو جعفر المنصور من الكوفة إلى بغداد، فأراده أن يوليه القضاء فأبى، فحلف عليه ليفعلنّ، فحلف أبو حنيفة لا يفعل، فقال الربيع بن يونس الحاجب: ألا ترى أمير المؤمنين يحلف؟. فقال أبو حنيفة: أمير المؤمنين على كفّارة أيمانه أقدر مني على كفّارة أيماني.! وأبى أن يلي؛ فأمر به إلى الحبس في الوقت.
والعوام يدّعون أنه تولى عدد اللّبن أياما ليكفّر بذلك عن يمينه، ولم يصح هذا من جهة النقل.
قلت: وذكر ثقات من أهل التاريخ أنه كان على ربع من أرباع بغداد في بنائها حين بناها المنصور.
وقال الربيع: رأيت المنصور ينازل أبا حنيفة في أمر القضاء، وهو يقول: اتق الله ولا تسترع في أمانتك إلا من يخاف الله، والله ما أنا مأمون الرضا، فكيف
أكون مأمون الغضب؟. ولو اتجه الحكم عليك ثم تهدّدني أن تغرقني في الفرات أو تدع الحكم لاخترت أن أغرق، ولك حاشية يحتاجون إلى من يكرمهم لك، ولا أصلح لذلك.
فقال له: كذبت، أنت تصلح.
فقال: قد حكمت لي على نفسك، كيف يحلّ لك أن تولّي قاضيا على أمانتك وهو كذاب؟!.
وحكى الخطيب أيضا في بعض الروايات: " أن المنصور لما بنى مدينته ونزلها، ونزل المهدي في الجانب الشرقي، وبنى مسجد الرصافة، أرسل إلى أبي حنيفة، فجيء به؛ فعرض عليه قضاء الرصافة، فأبى. فقال له: إن لم تفعل ضربتك بالسياط!. قال: أو تفعل؟. قال: نعم. فقعد في القضاء يومين، فلم يأته أحد، فلما كان في اليوم الثالث أتاه رجل صفار، ومعه آخر، فقال الصفّار: لي على هذا درهمان وأربعة دوانيق ثمن تور صفر. فأنكر الرجل. فقال أبو حنيفة للصفّار: ما تقول؟. قال: استحلفه لي.
فقال أبو حنيفة للرّجل: قل: "والله الذي لا إله إلا هو"، فجعل يقول: فلما رآه أبو حنيفة معتمدا على أن يحلف، قطع عليه، وضرب بيده على كمّه وأخرج درهمين ثقيلين، وقال للصفّار: هذان الدرهمان عوض عن باقي تورك، فنظر الصفّار إليهما وقال: نعم، فأخذ الدرهمين. فلما كان بعد يومين اشتكى أبو حنيفة فمرض ستة أيام، ثم مات.
وكان يزيد بن عمر بن هبيرة أمير العراقين أراده أن يلي القضاء بالكوفة أيام مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية، فأبى عليه، فضربه مائة سوط
وعشرة أسواط، كل يوم عشرة أسواط، وهو على الامتناع، فلما رأى ذلك خلّى سبيله.
وكان أحمد بن حنبل إذا ذكر ذلك بكى، وترحّم على أبي حنيفة، وذلك بعد أن ضرب الإمام أحمد على القول بخلق القرآن.
وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: مررت مع أبي بالكناسة فبكى.
فقلت له: يا أبت ما يبكيك؟. فقال: يا بني في هذا الموضع ضرب أبو هبيرة أبي على أن يلي القضاء، فلم يفعل.
وكان أبو حنيفة حسن الوجه، حسن المجلس، شديد الكرم، حسن المواساة لإخوانه، وكان ربعة من الرجال. وقيل: كان طوالا، تعلوه سمرة، أحسن الناس منطقا، وأحلاهم نغمة.
وذكر الخطيب: أن أبا حنيفة رأى في النوم كأنه ينبش قبر رسول الله ﷺ، فبعث من سأل ابن سيرين فقال ابن سيرين: صاحب هذه الرؤيا يثرّ علما لم يسبقه إليه أحد قبله.
وقال الشافعي: قيل لمالك ﵁: هل رأيت أبا حنيفة؟. فقال: نعم، رأيت رجلا لو كلّمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجّته!.
وقال الشافعي: الناس عيال على هؤلاء الخمسة؛ من أراد أن يتبحّر في الشعر: فهو عيال على زهير بن أبي سلمى. ومن أراد أن يتبحّر في المغازي: فهو عيال على محمد بن إسحق. ومن أراد أن يتبحّر في النحو: فهو عيال على
الكسائي. ومن أراد أن يتبحّر في التعبير: فهو عيال على مقاتل بن سليمان.
ومن أراد أن يتبحّر في الفقه: فهو عيال على أبي حنيفة. كان أبو حنيفة ممن وفّق له ". حكاه الخطيب.
وقال يحيى بن معين: القراءة عندي قراءة حمزة، والفقه فقه أبي حنيفة، على هذا أدركت الناس.
وقال جعفر بن ربيع: أقمت على أبي حنيفة خمس سنين فما رأيت أطول صمتا منه، فإذا سئل عن الفقه تفتح وسال كالوادي، وسمعت له دويا وجهارة بالكلام، وكان إماما في القياس.
قال علي بن عاصم: دخلت على أبي حنيفة وعنده حجّام يأخذ من شعره، فقال للحجّام: تتبّع مواضع البياض، فقال الحجّام: لا، قال: ولم؟. قال: لأنه يكثر، قال: فتتبّع مواضع السواد لعلّه يكثر، وحكيت لشريك هذه الحكاية فضحك، وقال: لو ترك أبو حنيفة قياسه لتركه مع الحجّام.
وقال عبد الله بن رجاء: كان لأبي حنيفة جار بالكوفة إسكاف يعمل نهاره أجمع، حتى إذا جنّه الليل رجع إلى منزله، وقد حمل لحما فطبخه أو سمكة فيشويها، ثم لا يزال يشرب حتى إذا دبّ الشراب فيه غرّد بصوت غرد وهو يقول:
أضاعوني وأي فتى أضاعواليوم كريهة وسداد ثغر
فلا يزال يشرب ويردّد هذا البيت حتى يأخذه النوم، وكان أبو حنيفة يصلي الليل ويسمع جلبته، ففقد أبو حنيفة صوته، فسأل عنه فقيل: أخذه العسس منذ ليال، وهو محبوس، فصلّى أبو حنيفة صلاة الفجر من غد وركب بغلة، واستأذن على الأمير. فقال الأمير: ائذنوا له، وأقبلوا به راكبا، ولا تدعوه ينزل
حتى يطأ البساط ببغلته، ففعل. ولم يزل الأمير يوسّع له في مجلسه، وقال: ما حاجتك؟. قال: إن لي جارا إسكافا أخذه العسس منذ ليال، يأمر الأمير بتخليته، فقال: نعم. وكل من أخذ في تلك الليلة إلى يومنا!!!. فأمر بتخليتهم أجمعين، فركب أبو حنيفة والإسكاف يمشي وراءه، فلما نزل أبو حنيفة مضى إليه، وقال: يا فتى أضعناك؟. فقال: لا، بل حفظت ورعيت، جزاك الله خيرا عن حرمة الجوار، ورعاية الحق، وتاب الرجل ولم يعد إلى ما كان.
وقال ابن المبارك: رأيت أبا حنيفة في طريق مكة، وقد شوي لهم فصيل سمين، فاشتهوا أن يأكلوه بخلّ، فلم يجدوا شيئا يصبّون فيه الخلّ فتحيّروا، فرأيت أبا حنيفة وقد حفر في الرمل حفرة، وبسط عليها السفرة، وسكب الخل على ذلك الموضع، فأكلوا الشواء بخلّ، فقالوا تحسن كل شيء، فقال: عليكم بالشكر، فإنّ هذا شيء ألهمته لكم فضلا من الله عليكم.
وقال ابن المبارك: قلت لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة، ما سمعته يغتاب عدوا له قط!. فقال: والله هو أعقل من أن يسلّط على حسناته ما يذهبها.
وقال أبو يوسف: دعا أبو جعفر المنصور أبا حنيفة فقال الربيع حاجب المنصور، وكان يعادي أبا حنيفة -: يا أمير المؤمنين، هذا أبو حنيفة يخالف جدك، كان عبد الله بن عباس إذا حلف على اليمين ثم استثنى بعد ذلك بيوم أو بيومين جاز الاستثناء، وقال أبو حنيفة: لا يجوز الاستثناء إلا متّصلا باليمين.
فقال أبو حنيفة: يا أمير المؤمنين، إن الرّبيع يزعم أنّه ليس لك في رقاب جندك بيعة!. قال: يحلفون لك ثم يرجعون إلى منازلهم فيستثنون فتبطل أيمانهم!.
فضحك المنصور، وقال: يا ربيع لا تتعرض لأبي حنيفة.
فلما خرج أبو حنيفة قال له الربيع: أردت أن تشيط بدمي. قال: لا، ولكنك [أنت] أردت أن تشيط بدمي، فخلّصتك وخلّصت نفسي.
وكان أبو العباس الطوسي سئ الرأي في أبي حنيفة، وكان أبو حنيفة يعرف ذلك، فدخل أبو حنيفة على المنصور، وكبراء الناس، فقال الطوسي: اليوم أقتل أبا حنيفة!، فأقبل عليه، فقال: يا أبا حنيفة، إن أمير المؤمنين يدعو الرجل فيأمره بضرب عنق الرجل لا يدري ما هو، أيسعه أن يضرب عنقه؟. فقال: يا أبا العباس، أمير المؤمنين يأمر بالحق أم بالباطل؟. قال: بالحق. قال: أنفذ الحق حيث كان ولا تسأل عنه. ثم قال أبو حنيفة لمن قرب منه: إن هذا أراد أن يوبقني فتحيّلت له.
وقال يزيد بن الكميت: كان أبو حنيفة شديد الخوف من الله تعالى، فقرأ بنا عليّ بن عيسى المؤن ليلة في عشاء الآخرة، سورة: ﴿إِذا زُلْزِلَتِ﴾. وأبو حنيفة خلفه، وهو جالس يتفكر ويتنفّس، فقلت أقوم لا يشتغل قلبه بي، فلما خرجت تركت القنديل ولم يكن فيه إلا زيت قليل، فجئت وقد طلع الفجر وهو قائم، وقد أخذ بلحية نفسه وهو يقول: يا من يجزي بمثقال ذرة خير خيرا، ومن يجزي
بمثقال ذرة شرّ شرا، أجر عبدك النعمان من النار!. ومما يقرب منها من السوء، وأدخله في سعة رحمتك. قال: فأذّنت وإذا القنديل يزهر، وهو قائم، فلما دخلت، قال: تريد أن تأخذ القنديل؟ قلت: قد أذّنت لصلاة الغداة، فقال:
اكتم عليّ ما رأيت، وركع ركعتين، وجلس حتى أقمت الصلاة، وصلّى معنا الغداة على وضوء أول الليل.
وقال أسد بن عمرو: صلّى أبو حنيفة فيما حفظ عليه صلاة الصبح بوضوء العشاء أربعين سنة!. وكان عامّة ليله يقرأ جميع القرآن في ركعة واحدة، وكان يسمع بكاؤه في الليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة.
وقال إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة عن أبيه: لما مات أبي، سألنا الحسن بن عمارة أن يتولّى غسله، ففعل، فلما غسّله قال: رحمك الله، وغفر لك، لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسّد يمينك منذ أربعين سنة، وقد أتعبت من بعدك، وفضحت القرّاء.
وروي أن أبا عمرو بن العلاء سأله عن القتل بالمثل، هل يوجب القود أم لا؟.
فقال: لا. فقال له أبو عمرو: لو قتله بحجر؟. فقال: ولو قتله بأبا قبيس - يعني الجبل المطل على مكة -. فعاب قليلو المعرفة هذا على أبي حنيفة، وزعموا أنه ناقص العربية، والجواب: أن أبا حنيفة كوفي، ومن مذهب الكوفيين ولغتهم في الأسماء الستة إعرابها في الأحوال الثلاثة بالألف، ويستدلون على ذلك بقول
الشاعر:
إن أباها وأبا أباهاقد بلغا في المجد غايتاها
وولد أبو حنيفة سنة ثمانين من الهجرة، وتوفي في رجب، وقيل: في شعبان، وقيل: لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة خمسين ومائة.
وقيل: بل توفي سنة إحدى وخمسين، وقيل: اثنتين. والأول أصح.
وتوفي بالسجن ببغداد، ليلي القضاء فلم يقبل. هذا هو الصحيح، وقيل: لم يمت في السجن، وقيل: إنه توفي في اليوم الذي ولد فيه الشافعي، ودفن بمقابر الخيزران، وقبره هناك يزار.
وبنى عليه شرف الملك أبو سعد محمد بن منصور الخوارزمي مستوفي مملكة السلطان ملكشاه السلجوقي مشهدا وقبّة في سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وبنى عنده مدرسة كبيرة للحنفية، فلما فرغ من عمارة ذلك ركب إليها في جماعة من الأعيان ليشاهدوها، فبينما هم كذلك إذ دخل عليهم الشريف أبو جعفر مسعود البياضي الشاعر وأنشد:
ألم تر أن العلم كان مبدّدافجمّعه هذا الموسّد في اللّحد
كذلك كانت هذه الأرض ميتةفأنشرها فعل العميد أبي السعد
فأجازه أبو السعد جائزة سنية.
وأما نسب أبي حنيفة: فهو النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه، مولى تيم الله بن ثعلبة، وجده زوطي من أهل كابل، وقيل: من أهل الأنبار، وقيل: من أهل نسا. وقيل: من ترمذ. وهو الذي مسه الرق فأعتق، وولد ثابت على الإسلام.
وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: أنبأنا إسماعيل بن حماد بن نعمان ابن ثابت بن المنعم بن المرزبان، من أبناء فارس الأحرار، والله ما وقع علينا رقّ قط، ولد جدي سنة ثمانين، وذهب ثابت إلى علي بن أبي طالب ﵁ وهو صغير، فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته، ونحن نرجو أن يكون الله تعالى قد استجاب ذلك لعليّ فينا. والنعمان بن المرزبان أبو ثابت هو الذي أهدى لعلي بن أبي طالب الفالوذج في يوم المهرجان، فقال: مهرجونا كل يوم، كذا.
ومن أصحابه:
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع