تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ميخائيل بن ماسويه

طبيب المأمون وربيب ذلك الفضل الممنون، نفق على ذلك الفاضل، ودفع كل مناضل، لا يكذب يقينه منية الصدوق، ولا يلزّ جواده السبوق فطما مع ذلك البحر المحيط، وحجّ إليه الوفد وأول ما نزع المخيط.

قال يوسف بن إبراهيم مولى إبراهيم بن المهدي: "حضر ابن ماسويه دار ابن المهدي مع جماعة من وجوه الأطباء، وكانت أمه" شكلة "عليلة، فنظروا إلى مائها، وجسّوا عرقها، ثم عادوا في اليوم الثاني، فقالوا كلهم: " إنها أصبحت صالحة لا يشكّون في إفراقها "؛ فلما نهضوا اتبعتهم، فسألت واحدا واحدا عما عنده فيها؟. فكلهم قال مثل مقالته، إلا ابن سلمويه فإنه قال: " هي اليوم أصعب حالا من أمس! ".

وقال لي ميخائيل: إنه قد ظهر بالأمس بالقرب من قلبها مرض ورم لم نره في يومنا هذا، أفترى ذلك الورم ساخ في الأرض، أو ارتفع إلى السماء؟. انصرف فأعدّ لهذه المرأة جهازها، فليست تبيت من الأحياء!. فتوفيت وقت صلاة العشاء.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.