تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ظافر بن جابر السكري أبو حكيم

حظيّ كان معانده يتلظّى، وحاسده يتشظّى، نهض للطلب أول ما قام على ساق، وتم لهلاله اتّساق، ولم يملّ سعيا ولا أخلّ وعيا، ولا خلّى زمانه سقيا له ورعيا، حتى شذا من كل علم يتعلمه منه طرفا، وخلف من كان يتقدّمه وراء القفا، فصفت مناهله، وصمت مباهله، ولم يستتم غصنه الورق، ولا اشتدّ

مجلسه بالكلبة وانتطق، حتى عدّ من العلامات، وتأكّدت الأسباب له بالعلامات.

قال ابن أبي أصيبعة: "كان مسلما فاضلا في الصناعة الطبية، متقنا للعلوم الحكمية، متحليا بالفضائل وعلم الأدب، محبا في الاشتغال والتطلّع في العلوم، وكان قد لقي أبا الفرج ابن الطيّب ببغداد، واجتمع به واشتغل عليه، ومعه، وكان ظافر بن جابر موجودا في سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وهو موصلي، وإنما انتقل من الموصل إلى مدينة حلب، وأقام بها إلى آخر عمره.

ومن شعره:

ما زلت أعلم أولا في أولحتى علمت بأنني لا علم لي
ومن العجائب أن أكون جاهلامن حيث كوني أنني لا أجهل

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.