تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

حمدون أثا

شفى المرض بطبه، وهوّن عن المريض همّ خطبه، وأحسن علاجا، وأحسن في ليل المساءة انبلاجا، وسلك من طرق القدماء أحصنها، وأحلّ من رمق الذماء أحسنها، وكان لا يكره على مرّ الدواء، ولا يضيق في علاج الداء، لمعرفته بالأبدال، وقدرته إذا جد الجدال، فلم يزل محظيا، ولم يبرح في قومه رضيا.

قال ابن أبي أصيبعة: "كان في أيام محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان حاذقا مجربا، وكان صهر بني خالد، وله بقرطبة أصول ومكاسب، وكان لا يركب الدواب إلا من نتاجه، ولا يأكل إلا من زرعه، ولا يلبس إلا من كتان ضيعته، ولا يستخدم ببلاده إلا من أبناء عبيده".

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.