تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

غنائم السامري، وهو ابن المهذب يوسف كاتب الزردكاش

ملاطف ملأ طيف كل جفن من كرى، وعدل مزاج الزمان لم يدع منكرا.

أبطل ذكر ابن بطلان، وأسخط علي بن رضوان، وأتى بما لو رآه ابن ماسويه لمسّه الإعجاب، أو حنين بن إسحاق لما وسعه إلا أن يتستّر بما طال من الثياب.

قرأ على أبيه المهذّب، وأخذ عن النفيس، وأذن له في الطب، وتصرّف وطبّب، واشتهر بالعلم والاستحضار للنقل والمفردات، والعلاج الحسن، والملاطفة التامة، وغرائب المداواة، وهو ممن تزهو به دمشق، وتستطيل في الفخار، مع ما طبع عليه من أناة ورفق، وتودّد، وحسن تبصّر، ومعرفة لا تقصر، ورأيت من يرجّحه على أبيه، ويصفه ويبالغ فيه، والناس فيه وفي الحكيم أبي الفتح على قولين، وعلى الجملة فأين مثلهما أين؟.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.