تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

علاء الدين دهن الحصا

وأخوه الكمال يوسف، وكلاهما فريد ومصنف مجيد، كان يوسف أمير المطربين، وكان أخوه علّي نديم الحضرة، وكانا عند لؤلؤ صاحب الموصل إلى قوم آخرين، وهم تقي الدين بن بياع الدقيق، وكمال الدين بن الدويك، وخواجا صدر الدين الفتشواني.

فلعلاء الدين:

أكتّم وجدي خيفة من عواذليوأظهر للواشي النّموم بشاشتي

والغناء فيه في الجاركاه.

ولأخيه يوسف:

إن كنتم بصبابتي لا تعلموااللّه يعلم ما بقلبي منكم

والغناء فيه في الرهوي.

ولابن بياع الدقيق، وهو مصنف ضرب الفاخية:

صبا ما صبا حتّى علا الشّيب رأسهفلمّا علاه قال للباطل ابعد
للشاعر دريد بن الصمة، من قصيدة «أرث جديد الحبل من أم معبد»

والغناء فيه زرو كند.

ولا بن الدويك:

عليك اعتمادي في جميع أموريوأنت منى قلبي وأنت سروري

والغناء فيه للعراق

وللقشواني:

ظفرنا بكم والليل مقدار هجعةوغابوا كأنّا في المنام رأيناهم

[ص] والغناء فيه في الحجاز، وهو من المخرج له.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.