تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

طين جزيرة المصطكي

قال ديسقوريدوس: وينبغي أن يختار منه الأبيض المائل إلى لون الرماد، وهو رقيق ذو صفائح وقطع مختلفة الأشكال. وقوته تشبه قوة الطين المسمى ساماعا. وقد يغسل به في الحمام مكان النطرون. والطين المسمى ساليوما يفعل فعل الطين المسمى حيّا، وأجوده الشديد البياض السريع التفتت، وإذا بلّ أسرع التفتت وانماع سريعا.

وقال جالينوس التربة المنسوبة إلى ساليوما والى كيوس فيها قوة تجلو جلاء يسيرا، ولذلك كانت تستعمل في العين على وجهين، وهما من أفضل الأدوية للقروح الحادثة عن حرق النار، وهما ينقصان عن طين شاموس من طريق أنهما لا ينفعان الأورام الحارة التي تكون في اليدين والقدمين والبيضتين

مثل ذلك.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.