تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة ثمان وتسع وعشر ومئتين

في سنة ثمان ومئتين (¬*)، توفي الفضل بن الربيع.

وفي سنة تسع (¬**)، هلك ميخائيل ملك الروم، وكان ملكه تسع سنين، وملك بعده ابنه توفيل.

وفي سنة عشر ومئتين (¬***)، ظفر المأمون بإبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب ابن إبراهيم الإمام، وكان يعرف بابن عائشة ومعه جماعة من الأعيان الذين كانوا قد سعوا في بيعة إبراهيم بن المهدي فحبسهم، وصلب ابن عائشة، وهو أول عباسي صلب، ثم أنزل وكفن وصلّى عليه ودفن.

ثم ظفر المأمون بإبراهيم بن المهدي في هذه السنة، أمسكه حارس أسود وهو متنقب مع نساء وأحضر بين يدي المأمون على حالته تلك فأطلقه بشفاعة بوران.

وفيها، دخل المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل وكان الحسن مقيما

في فم الصلح، فسار المأمون إليه ودخل بها ونثرت عليه جدة بوران ألف درة، وأوقدت شمعة عنبر فيها أربعون رطلا، وكتب الحسن أسماء ضياعه في رقاع ونثرها على القواد فمن وقع برقعة أخذ الضيعة المسماة!.

وفيها، ماتت عليّة بنت المهدي، ومولدها سنة ستين ومئة، وكان زوجها موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.