تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة إحدى واثنتين وثلاث وأربع عشرة ومئتين

في سنة إحدى عشرة ومئتين (¬*)، أمر المأمون مناديا يقول: برئت الذمة ممن ذكر معاوية بخير أو فضّله على أحد من الصحابة.

وفي سنة اثنتي عشرة ومئتين (¬**)، أظهر المأمون القول بخلق القرآن وتفضيل علي بن أبي طالب على جميع الصحابة، وأنه أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ.

وفي سنة ثلاث عشرة ومئتين (¬***)، ولى المأمون ابنه العباس الجزيرة والثغور [والعواصم]، وولى [أخاه أبا] إسحاق [المعتصم] الشام ومصر، وولى غسان بن عبّاد [على] السّند.

وفي سنة أربع عشرة ومئتين (¬****)، استعمل المأمون عبد الله بن طاهر على

خراسان.

وفيها، صلح حال أبي دلف مع المأمون وكان من أصحاب الأمين، وقدم على المأمون خائفا فأكرمه.

<

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.