تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

وفاة إدريس بن إدريس

>

وفيها، توفي إدريس بن إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب بالمغرب، وقام بعده ابنه محمد بفاس والبربر، وولى أخاه القاسم طنجة وما يليها، وأخاه عمر صنهاجة وغمارة، وأخاه داود هوّارة باسليب، وولى أخاه يحيى مدينة داني، واستعمل باقي إخوته على ملك البربر، وسنذكر أخبار الأدارسة في سنة [سبع وثلاث مئة].

سنة خمس وست وسبع وثماني عشرة ومئتين <غزوات المأمون في بلاد الروم>

في سنة خمس عشرة ومئتين (¬*)، سار المأمون لغزو الروم، ووصل إلى أنطاكية والمصّيصة وطرسوس، ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى ففتح حصونا وعاد إلى دمشق.

وفي سنة ست عشرة ومئتين (¬**)، سار المأمون إلى بلاد الروم فقتل وسبى وفتح

عدة حصون وعاد إلى دمشق وسار من دمشق إلى مصر.

وفيها، ماتت أم جعفر زبيدة ببغداد.

وفي سنة سبع عشرة ومئتين (¬*)، عاد المأمون من مصر إلى الشام ودخل بلد الروم، وأناخ على لؤلؤة مئة يوم ثم رحل عائدا، وبعث توفيل ملك الروم يطلب المهادنة فما أجيب.

<

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.