من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفي هذه السنة مرض المأمون لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة
ولما مرض المأمون، أوصى إلى أخيه أبي اسحاق [المعتصم] بحضرة ابنه العباس بتقوى الله وحسن سياسة الرعية في كلام حسن طويل، ثم قال للمعتصم: عليك عهد الله وميثاقه وذمة رسوله لتقومن بهذا الأمر، ولتؤثرن طاعة الله على معصيته إذ أنا نقلتها من غيرك إليك، قال: اللهم نعم، قال: هؤلاء بنو عمك ولد أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه أحسن صحبتهم، وتجاوز عن مسيئهم، ولا تغفلنّ صلاتهم في كل سنة [عند محلها].
وتوفي المأمون لاثنتي عشرة ليلة بقين من رجب
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع