تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

وفي سنة عشر وست مئة

ظفر عز الدين كيكاوس بعمه طغريل شاه فأخذ بلاده وقتله وذبح أكثر أمرائه، وقصد قتل أخيه علاء الدين كيقباذ فشفع فيه بعض أصحابه فعفا عنه.

وفيها، ولد للملك الظاهر من ضيفة خاتون بنت الملك العادل ولده الملك العزيز غياث الدين محمد.

وفيها، قتل أيدغمش مملوك البهلوان، وكان قد غلب على المملكة، وهي همذان والجبال، قتله خشداش [له] من البهلوانية اسمه منكلي، وكان

أيدغمش قد هرب منه والتجأ إلى الخليفة في سنة ثمان وست مئة، ثم رجع أيدغمش في هذه السنة إلى جهة همذان فقتل واستقل منكلي بالملك.

وفيها في شعبان، توفي ملك الغرب محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن، وكانت مدة مملكته ستّ عشرة سنة، وكان أشقر أسيل الخد، دائم الإطراق، كثير الصمت للثغة كانت في لسانه، وقد تقدم ذكر ولايته سنة خمس وتسعين وخمس مئة.

ولما مات محمد الناصر ملك بعده ولده يوسف، وتلقب بالمستنصر أمير المؤمنين، وكنيته أبو يعقوب.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.