من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
في سنة إحدى عشرة وست مئة
أسرت التركمان ملك الأشكري، وهو قاتل غياث الدين كيخسرو فحمل إلى ابنه كيكاوس بن كيخسرو فأراد قتله فبذل له في نفسه أموالا عظيمة، وسلم إلى كيكاوس بلادا وقلاعا لم يملكها المسلمون قط.
وفيها، عاد الملك العادل من الشام إلى مصر.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع