من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وفي سنة سبع وثمانين وست مئة
توفي الصالح علاء الدين علي بن الملك المنصور، وهو الذي جعله ولي
عهده وسلطنه في حياته، فوجد عليه وجدا عظيما، وكان مرضه بالدوسنطارية وخلف ولدا اسمه موسى.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع