تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة أربع وثلاثين وسبع مئة

توفي قاضي القضاة جمال الدين سليمان بن عمر الأذرعي عرف بالزّرعي بمصر، وله تسع وثمانون سنة.

والحافظ العلامة فتح الدين محمد بن محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري عن ثلاث وستين سنة.

والصاحب غبريال المذكور.

والإمام سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد بن الكويك قاصدا بلاد التكرور للتجارة عن أربع وأربعين سنة.

وفيها، أخربت كنائس بغداد، وأسلم ديّان اليهود سديد الدولة <و> هو منصور بن شمس الدولة أبي الربيع وعدة يهود، وأسقط عن بغداد مكوس كثيرة.

واشتهر عن جماعة من الشيعة في قرية بتي أنهم دخلوا على فقيه لهم مريض فبقي يصيح: ويلكم أخذني المغل خلصوني منهم، ثم فقد في الحال من بينهم، ولم يقعوا له بأثر.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.