من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف العين (٤)
الصفحة ٢ من ٢
عبد الْملك بن أبي بكر التجِيبِي اللورقي أَبُو مَرْوَان
يعرف بِابْن الفرّاء. كَانَ نحويا أستاذا مقرئا، تصدر لإقراء ذَلِك بِبَلَدِهِ؛ وروى عَن أبي الْحسن عَليّ بن سعيد الْيحصبِي وَشُرَيْح، وَعنهُ أَبُو بكر بن أبي نضير.
وَكَانَ حَيا سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة.
عبد الْملك بن حبيب بن سُلَيْمَان بن هَارُون بن جلهمة ابْن الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ أَبُو مَرْوَان الإلبيري ثمَّ الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من نحاة الأندلس.
قَالَ فِي البُلغة: إِمَام فِي النَّحْو واللغة وَالْفِقْه والْحَدِيث.
وَقَالَ ابْن الفرضي: كَانَ نحويا عروضيا شَاعِرًا، حَافِظًا للْأَخْبَار والأنساب والأشعار، متصرفا فِي فنون الْعلم، حَافِظًا للفقه؛ وَلم يكن لَهُ علم بِالْحَدِيثِ، وَلَا يعرف صَحِيحه من سقيمه. روى عَن عبد الْملك بن الْمَاجشون وَأصبغ بن الْفرج، وَعنهُ بَقِي بن مخلد وَابْن وضاح.
صنّف: الْوَاضِحَة، إِعْرَاب الْقُرْآن، غَرِيب الحَدِيث، تَفْسِير الْمُوَطَّأ، طَبَقَات الْفُقَهَاء، وَغير ذَلِك.
مَاتَ سنة ثَمَان - وَقيل تسع - وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، عَن أَربع وَسِتِّينَ سنة.
عبد الْملك بن زِيَادَة الله بن عَليّ بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَسد السَّعْدِيّ التَّمِيمِي أَبُو مَرْوَان الطيني
بالنُّون، وطيْنة من أَعمال أفريقية. قَالَ الصَّفَدِي: إِمَام فِي اللُّغَة، لَهُ رِوَايَة وَسَمَاع، رَحل إِلَى الْمشرق، وحدّث عَن إِبْرَاهِيم بن الإفليلي؛ وَهُوَ من بَيت جلالة ورياسة، وَمن أهل الحَدِيث وَالْأَدب.
وجد مقتولا فِي دَاره سنة سِتّ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة.
عبد الْملك بن سراج بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سراج أَبُو مَرْوَان النَّحْوِيّ
إِمَام أهل قرطبة. قَالَ فِي الريحانة: برع فِي علم اللِّسَان، وارتقى ذروته، واعتلى دَرَجَته، عكف على كتاب سِيبَوَيْهٍ ثَمَانِيَة عشر عَاما لَا يعرف سواهُ، ثمَّ درس الجمهرة فاستظهرها، واستدرك الأوهام على المؤلفين، وَطَالَ عمره؛ مَعَ الْبَحْث والتنقير؛ وَكَانَ يَقُول: طريحتي فِي كل يَوْم سَبْعُونَ ورقة.
وَقَالَ فِي المُغْرب: أديب فَاضل، شَاعِر، عَالم باللغة، وَهُوَ من ذُرِّيَّة سراج بن قُرَّة الْكلابِي صَاحب رَسُول الله ﷺ َ -.
وَقَالَ الصَّفَدِي: كَانَ إِمَام اللُّغَة، وقور الْمجْلس، لَا يَجْسُر أحد على الْكَلَام بِهِ مهابة لَهُ؛ روى عَن جمَاعَة. وَمَات يَوْم عَرَفَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة. قَالَ فِي المُغرْب: ورثاه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النَّاصِر الناصري بقوله: (وَكم من حَدِيث
للنَّبِي أبانهوَألبسهُ من حسن مَنْطِقه وشيا
وَكم مُصعب للنحو قد رَاض صعبهفَعَاد ذلولا بعد مَا كَانَ قد أعيا
عبد الْملك بن شاختج أَبُو مَرْوَان البجاني
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ متصرفا فِي الْفِقْه والعربية وَالتَّعْبِير، حَافِظًا للرأي، رَحل إِلَى الْمشرق، وَسمع وناظر.
وَقَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ، من الْعلمَاء الْحُكَمَاء الفصلاء الْحفاظ، استخرج من الْوَاضِحَة وَكتب ابْن الْمَوَّاز مَا لم يكن فِي الْمُدَوَّنَة وَلَا المستخرجة، حج وَرجع إِلَى الأندلس، ثمَّ انْصَرف إِلَى مصر وَالشَّام، وَمَات بسواحلها، على إصْلَاح كَبِير وَعبادَة باسطة.
عبد الْملك بن طريف الأندلسي أَبُو مَرْوَان النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ
أَخذ عَن أبي بكر بن الْقُوطِيَّة، وَكَانَ حسن التَّصَرُّف فِي اللُّغَة، وَله كتاب حسن فِي الْأَفْعَال؛ وَهُوَ كَبِير بأيدي النَّاس.
مَاتَ فِي حُدُود الأربعمائة.
ذكره الصَّفَدِي.
عبد الْملك بن عَليّ بن طَاهِر بن مُحَمَّد بن منتصر المري الغرناطي أَبُو مَرْوَان
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أستاذا جَلِيلًا، ذكيا فائقا، عَارِفًا بالنحو وَالْأَدب واللغة، من أعظم النَّاس حَيَاء، وأتمهم ورعا، روى عَن دَاوُد بن يزِيد السَّعْدِيّ، ولازمه وعوّل عَلَيْهِ، وانتفع بِهِ، وَأخذ الْعلم عَن غَيره، وَقَرَأَ عَلَيْهِ كثير من أهل بَلَده، وانتفعوا بِهِ. وَمَات شَهِيدا.
خرج قَاصِدا لصَلَاة الصُّبْح بالجامع فَقتل فِي الطَّرِيق سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة، وَهُوَ ابْن ثَمَان وَثَلَاثِينَ سنة.
وَقَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: وَهُوَ ابْن ثَمَان وَخمسين سنة؛ وَهُوَ أقرب.
عبد الْملك بن عَليّ
قَالَ الصَّفَدِي: كَانَ مؤدبا بهراة، قَرَأَ عَلَيْهِ أَكثر فضلائها.
وصنّف: الْمُحِيط فِي اللُّغَة، الْمُنْتَخب من تَفْسِير الرماني. الصِّفَات والأدوات الَّتِي يَبْتَدِئ بهَا الْأَحْدَاث.
مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
عبد الْملك بن عَليّ بن أبي المنى بن عبد الْملك بن عبد الله البابي الْحلَبِي الشَّافِعِي
الضَّرِير الْعَلامَة جمال الدّين. يعرف بعبيد؛ ولد فِي حُدُود سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: تقدم فِي الْعَرَبيَّة وَالْقُرْآن، وشغل النَّاس كثيرا، وَأخذ عَنهُ جمع جمّ. انْتهى.
وَرَأَيْت بِخَط صاحبنا المحدّث شمس الدّين السخاوي: تَلا بالسبع على الْعِزّ الحاضري، وَتخرج بِهِ، وَأخذ عَنهُ النَّحْو وَغَيره، وَأخذ الْفِقْه على الشّرف الْأنْصَارِيّ، وَسمع على ابْن صديق الصَّحِيح، وناب فِي الخطابة والإمامة بالجامع الْأمَوِي بحلب، وَجلسَ للإقراء بهَا، وانتفع بِهِ النَّاس؛ وَكَانَ إِمَامًا عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ والقراءات، مُتَقَدما فيهمَا، فَاضلا بارعا، خيّرا ديّنا، صَالحا، منجمعا عَن النَّاس، قَلِيل الرَّغْبَة فِي مخالطتهم، عفيفا لَا يقبل من أحد شَيْئا؛ جمع كتابا فِي الْفِقْه مِمَّا لَيْسَ فِي الرَّوْضَة وَأَصلهَا والمنهاج.
وَمَات فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة، وَكَانَت جنَازَته حافلة.
عبد الْملك بن قريب بن عبد الْملك بن عَليّ بن أصمع
ابْن مظهر بن ريَاح بن عَمْرو بن عبد شمس بن أعيا بن سعد بن عبد بن غنم بن قُتَيْبَة بن معن ابْن مَالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان الْبَاهِلِيّ أَبُو سعيد الْأَصْمَعِي الْبَصْرِيّ اللّغَوِيّ.
أحد أَئِمَّة اللُّغَة والغريب وَالْأَخْبَار وَالْملح والنوادر، روى عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء وقرة ابْن خَالِد وَنَافِع بن أبي نعيم وَشعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وخَلق.
قَالَ عمر بن شبة: سمعته يَقُول: حفظت سِتَّة عشر ألف أرجوزة.
وَقَالَ الشَّافِعِي: مَا عبر أحد عَن الْعَرَب بِمثل عبارَة الْأَصْمَعِي.
قَالَ ابْن معِين: وَلم يكن مِمَّن يكذب، وَكَانَ من أعلم النَّاس فِي فنه.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: صَدُوق؛ وَكَانَ يَتَّقِي أَن يُفَسر الحَدِيث، كَمَا يَتَّقِي أَن يُفَسر الْقُرْآن.
وَكَانَ بَخِيلًا وَيجمع أَحَادِيث البخلاء.
وتناظر هُوَ وسيبويه، فَقَالَ يُونُس: الْحق مَعَ سِيبَوَيْهٍ، وَهَذَا يغلبه بِلِسَانِهِ.
وَكَانَ من أهل السّنة، وَلَا يُفْتِي إِلَّا فِيمَا أجمع عَلَيْهِ عُلَمَاء اللُّغَة، وَيقف عَمَّا ينفردون عَنهُ؛ وَلَا يُجِيز إِلَّا أفْصح اللُّغَات.
وَعنهُ أَنه قَالَ: حضرت أَنا وَأَبُو عُبَيْدَة عِنْد الْفضل بن الرّبيع، فَقَالَ لي: كم كتابك فِي الْخَيل؟ فَقلت: مُجَلد وَاحِد، فَسَأَلَ أَبَا عُبَيْدَة عَن كِتَابه فَقَالَ: خَمْسُونَ مجلدا، فَقَالَ لَهُ: قُم إِلَى هَذَا الْفرس؛ وَأمْسك عضوا عضوا مِنْهُ وسمّه، فَقَالَ: لست بيطارا، وَإِنَّمَا هَذَا شَيْء أَخَذته عَن الْعَرَب، فَقَالَ: قُم يَا أصمعي، وَافْعل ذَلِك؛ فَقُمْت وَأَمْسَكت ناصيته، وَجعلت أذكر عضوا عضوا، وأضع يَدي عَلَيْهِ، وَأنْشد مَا قالته الْعَرَب إِلَى أَن بلغت حَافره، فَقَالَ: خُذْهُ؛ فَأخذت الْفرس. وَكنت إِذا أردْت أَن أَغيظهُ ركبته وأتيته.
صنّف: غَرِيب الْقُرْآن، خَلق الْإِنْسَان، الْأَجْنَاس، الأنواء، الْهَمْز، الْمَقْصُور والممدود، الصِّفَات، خَلق الْفرس، الْإِبِل، الْخَيل، الشَّاء، الميسر والقداح، الْأَمْثَال، فعل وأفعل، الِاشْتِقَاق، مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ، كتاب الْفرق، كتاب الأخبية، كتاب الوحوش، كتاب الأضداد، كتاب الْأَلْفَاظ، كتاب السِّلَاح، كتاب اللُّغَات، كتاب مياه الْعَرَب، كتاب النَّوَادِر، كتاب أصُول الْكَلَام، كتاب الْقلب والإبدال، كتاب جَزِيرَة الْعَرَب، كتاب مَعَاني الشّعْر، كتاب المصادر، كتاب الأراجيز، كتاب النَّخْلَة، كتاب النَّبَات، كتاب نَوَادِر الْأَعْرَاب، وَغير ذَلِك.
وَلم تبيض لحيته إِلَّا لما بلغ سِتِّينَ سنة.
روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ.
وَمَات سنة سِتّ عشرَة - وَقيل خمس عشرَة - وَمِائَتَيْنِ، عَن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
وَمن شعره فِي جَعْفَر الْبَرْمَكِي:
إِذا قيل: من للندى والعلامن النَّاس؟ قيل الْفَتى جَعْفَر
وَمَا إِن مدحت فَتى قبلهوَلَكِن بني جَعْفَر جَوْهَر
عبد الْملك بن قطن أَبُو الْوَلِيد الْمهرِي القيرواني النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ
أَخُو إِبْرَاهِيم السَّابِق؛ كَانَ أحفظ أهل الْأَدَب بالمغرب، وَشَيخ أهل اللُّغَة والنحو والرواة بِبَلَدِهِ، شَاعِرًا خَطِيبًا بليغا، سَمحا جوادا، عمر طَويلا.
وصنّف: اشتقاق الْأَسْمَاء. وروى عَن يُونُس الْمُقْرِئ، وَعنهُ يحي بن خشيش.
وَمَات سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، ذكره الزبيدِيّ وَغَيره.
عبد الْملك بن قهد بن بطال الْقَيْسِي البطليوسي أَبُو مَرْوَان
يعرف بِابْن أبي تيار، وَهِي كنية أَبِيه. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ بَصيرًا باللغة وَالْإِعْرَاب، مطبوعا فِي قَول الشّعْر.
مَاتَ سنة ثَمَان - وَقيل عشر - وثلاثمائة.
عبد الْملك بن مجبر بن مُحَمَّد الْبكْرِيّ المالقي الضَّرِير أَبُو مَرْوَان
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ مقرئا نحويا فَاضلا، روى عَن ابْن الطراوة وَابْن أُخْت غَانِم، وروى عَنهُ أَبُو عبد الله بن الفخار وَأَبُو زيد السُّهيْلي، وَمَات بعد الْخمسين وَخَمْسمِائة.
وَقَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من أهل الْمعرفَة بالقراءات والنحو وَالْأَدب، ودرّس ذَلِك طَويلا، وَشهر بِالنَّبلِ وَالْفضل، روى عَنهُ دحمان بن عبد الْملك.
عبد الْملك بن مُخْتَار النَّحْوِيّ
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّالِثَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: رَحل إِلَى قرطبة وسكنها، وَأخذ عَن ابْن أبي حرشن.
عبد الْملك بن مسلمة بن عبد الْملك الوشقي البلنسي أَبُو مَرْوَان
يعرف بِابْن الصَّقِيل. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أستاذا نحويا جَلِيلًا. روى عَن أبي مُحَمَّد ابْن السَّيِّد، وتأدب بِهِ، وروى عَنهُ أَبُو عمر يُوسُف بن عبد الله بن سعيد بن أبي زيد.
وَكَانَ حَيا سنة ثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
عبد الْملك بن نصر بن عبد الْملك بن عَتيق بن مكي شرف الدّين أَبُو طَاهِر الإسكندري اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ الْقرشِي الفِهري
قَالَ الذَّهَبِيّ: اشْتهر باللغة والنحو، وبرع فِي الْأَدَب، وانتفع بِهِ. سمع من الْحَافِظ أبي الْحسن، وَمِنْه الأبيوردي.
ولد بالإسكندرية رَابِع عشر صفر سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة، وَمَات بِمصْر رَابِع عشر ربيع الأول سنة ثِنْتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.
عبد الْملك بن هِشَام بن أَيُّوب الْحِمْيَرِي الْمعَافِرِي - وَقيل الذهلي - أَبُو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ النَّحْوِيّ
نزيل مصر، مهذب السِّيرَة النَّبَوِيَّة؛ سَمعهَا من زِيَاد البكائي صَاحب ابْن إِسْحَاق، ونقحها، وَحذف من أشعارها جملَة.
وَثَّقَهُ أَبُو سعيد بن يُونُس؛ وَتُوفِّي سنة ثَمَانِي عشرَة - وَقيل: ثَلَاث عشرَة - وَمِائَتَيْنِ.
وَله: السِّيرَة، شرح مَا وَقع فِي أشعار السِّيرَة من الْغَرِيب، أَنْسَاب حمير وملوكها.
وَكَانَ يَقُول: الشَّافِعِي حجَّة فِي اللُّغَة.
عبد الْمُنعم بن صَالح بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي التَّيْمِيّ الْمَكِّيّ الإسكندري النَّحْوِيّ المفنن
قَالَ الذَّهَبِيّ: لَازم ابْن بري فِي النَّحْو مُدَّة حَتَّى أحكم الْفَنّ؛ وَسمع من حَمَّاد الْحَرَّانِي؛ وَكَانَ عَلامَة ديار مصر أدبا ونحوا، وَشَيخ مجونها لعبا ولهوا.
لَهُ النَّوَادِر والغرائب.
نزل مصر واستوطنها، وانتصب للإفادة.
مولده فِي يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشرى شعْبَان سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة، وَمَات فِي لَيْلَة السبت الثَّالِث وَالْعِشْرين من ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع