من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الياء
الصفحة ٢ من ٢
مَاتَ ببطليوس سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة.
يحيى بن وَاقد بن مُحَمَّد بن عدي بن حذيم الطَّائِي النَّحْوِيّ أَبُو صَالح الْبَغْدَادِيّ
قَالَ أَبُو نعيم: كَانَ رَأْسا فِي النَّحْو والعربية، روى عَن هشيم وَابْن أبي زَائِدَة وَابْن علية، ووثق.
وَقَالَ ياقوت: أَخذ عَن الْأَصْمَعِي، ومولده سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة.
يحيى بن يحيى الْقُرْطُبِيّ الأديب المعتزلي الْمُتَكَلّم الْمَعْرُوف بِابْن السمينة
قَالَ فِي النضار: كَانَ متصرفا فِي الْعُلُوم بَصيرًا بِالْحِسَابِ والنجوم والطب، بارعا فِي النَّحْو واللغة وَالْعرُوض ومعاني الشّعْر والْحَدِيث وَالْفِقْه وَالْأَخْبَار والجدل، رَحل إِلَى الْمشرق وَمَات بهَا سنة خمس عشرَة وثلثمائة.
يحيى بن يعمر التَّابِعِيّ
قَالَ الْحَاكِم: فَقِيه أديب نحوي مبرز، سمع ابْن عمر وجابرا وَأَبا هُرَيْرَة، وَأخذ النَّحْو عَن أبي الْأسود.
وَلما بنى الْحجَّاج واسطا سَأَلَ النَّاس: مَا عيبها؟ قَالُوا: لَا نَعْرِف لَهَا عَيْبا، وسندلك على من يعرف عيبها؛ يحيى بن يعمر، فَبعث إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: بنيتها من غير مَالك، ويسكنها غير ولدك؛ فَغَضب الْحجَّاج وَقَالَ: مَا حملك على ذَلِك! قَالَ: مَا أَخذ الله تَعَالَى على الْعلمَاء فِي علمهمْ أَلا يكتموا النَّاس حَدِيثا، فنفاه إِلَى خُرَاسَان، فولاه قُتَيْبَة بن مُسلم قضاءها، فَقضى فِي أَكثر بلادها: نيسابور ومرو وهراة، وآثاره ظَاهِرَة. توفّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة.
يحيى بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن عِيسَى السيرامي
الشَّيْخ نظام الدّين ابْن الشَّيْخ سيف الدّين، الإِمَام الْعَلامَة المفنن النَّحْوِيّ الْبَيَانِي.
يحيى الْأَعَز ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
يزِيد بن دَاوُد بن يزِيد بن عبد الله السَّعْدِيّ الْيحصبِي أَبُو خَالِد وَأَبُو كثير
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ من النبهاء النجباء الأذكياء الْحفاظ لكتب الْعَرَبيَّة وَالْأَدب واللغة، يكْتب ويشعر. قَرَأَ على أَبِيه السَّابِق.
وَمَات فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة.
يزِيد بن طَلْحَة الْعَبْسِي الإشبيلي أَبُو خَالِد
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ: اللُّغَة والنحو وَالشعر مَوْصُوفا بالبلاغة والخطابة، مَشْهُورا بالفصاحة، من جلة الْفُقَهَاء. سمع الْخُشَنِي وَمُحَمّد بن عبد الله بن الْغَازِي.
وَذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الرَّابِعَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ أستاذا فِي علم الْعَرَبيَّة واللغة، مقدما، مَشْهُور الْفضل شَائِع الذّكر، ذَا حَظّ من البلاغة، وَهُوَ الْقَائِل:
فألبسني قمصا من الْفضل والندىوألبسته قمص البديع من الشّعْر
رياضا وحليا لَا يزَال لِبَاسهمن اللُّؤْلُؤ الْمكنون والسندس الْخضر
يزِيد بن الْمُهلب العامري الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ الأديب الْقُرْطُبِيّ ثمَّ الغرناطي أَبُو خَالِد
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أديبا نحويا لغويا، أَقرَأ بمطخشارين، وَكَانَ أَخذ عَن أبي الْحسن ابْن الدراج. تأدب بِهِ أهل غرناطة، وأحسب وَفَاته نَحْو عشْرين وَخَمْسمِائة، وَقد نيّف على الثَّمَانِينَ.
يَعْقُوب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْقَارِي الأديب البارع الْكرْدِي اللّغَوِيّ أَبُو يُوسُف
قَالَ فِي السِّيَاق: أستاذ الْبَلَد، وأستاذ الْعَرَبيَّة واللغة، شيخ مَعْرُوف مَشْهُور، كثير التصانيف والتلامذة، مبارك النَّفس، جمّ الْفَوَائِد والنكت والطرف.
قَرَأَ على أبي سعيد الْحَاكِم، وَقَرَأَ الحَدِيث على القَاضِي أبي بكر الْحِيرِي وَابْن فَنْجَوَيْهِ وَجَمَاعَة.
وصنّف: البُلغة، وجوْنة الند.
وَمَات فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.
وَله:
لَا تحسبوا الْخَال الَّذِي راعكمإِلَّا سويداء فُؤَادِي الكِلَف
أَرَادَ لثم الْخط فِي خَدّه الْمَوْصُوفبالْحسنِ فَلم ينْصَرف
يَعْقُوب بن إِدْرِيس بن عبد الله بن يَعْقُوب الرُّومِي النكدي الْحَنَفِيّ المفنن
الشهير يقرايعقوب. قَالَ ابْن حجر ولد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة، واشتغل فِي بِلَاده، وَمهر فِي الْأُصُول والعربية والمعاني، وَله على الْهِدَايَة حواش، وعَلى المصابيح شرح.
وَدخل الشَّام وَحج وَأقَام بلارندة يدرّس ويفتي، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فَأكْرمه ططر إِكْرَاما زَائِدا، ثمَّ رَجَعَ إِلَى لارندة، فَمَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة.
يَعْقُوب بن إِسْحَاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ وَلَاء الْبَصْرِيّ الْقَارئ أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو يُوسُف
كَانَ أعلم النَّاس فِي زَمَانه بالقراءات والعربية وَكَلَام الْعَرَب وَالرِّوَايَة وَالْفِقْه، فَاضلا تقيا ورعا زاهدا، سرق رِدَاؤُهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاة وردّ إِلَيْهِ وَلم يشْعر لشغله بِالصَّلَاةِ. وَبلغ من جاهه بِالْبَصْرَةِ أَنه كَانَ يحبس وَيُطلق.
أَخذ عَنهُ خَلق كثير، وَله قِرَاءَة مَشْهُورَة بِهِ، وَهِي إِحْدَى الْقرَاءَات الْعشْر.
ولبعضهم فِيهِ:
أَبوهُ من الْقُرَّاء كَانَ وجدهوَيَعْقُوب فِي الْقُرَّاء كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي
تفرده مَحْض الصَّوَاب وَوَجههفَمن مثله فِي وقته وَإِلَى الْحَشْر!
مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَمِائَتَيْنِ عَن ثَمَان وَثَمَانِينَ سنة.
يَعْقُوب بن إِسْحَاق أَبُو يُوسُف بن السّكيت
كَانَ عَالما بِنَحْوِ الْكُوفِيّين وَعلم الْقُرْآن واللغة وَالشعر، راوية ثِقَة. أَخذ عَن الْبَصرِيين والكوفيين، كالفراء وَأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ والأثرم وَابْن الْأَعرَابِي.
وَله تصانيف كَثِيرَة فِي النَّحْو ومعاني الشّعْر وَتَفْسِير دواوين الْعَرَب؛ زَاد فِيهَا على من تقدمه.
وَلم يكن بعد ابْن الْأَعرَابِي مثله، وَحضر مرّة عِنْد ابْن الْأَعرَابِي، فَحكى شَيْئا فعارضه يَعْقُوب، وَقَالَ: من يَحْكِي هَذَا أصلحك الله؟ فَقَالَ لَهُ ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَشد حَاجَتك إِلَى من يعرك أذنيك ثمَّ يصفعك؛ فَأَطْرَقَ يَعْقُوب حَتَّى سكن ابْن الْأَعرَابِي، ثمَّ قَالَ لَهُ: مَا كَانَ يسرني أَن هَذِه البادرة بدرت مِنْك إِلَى غَيْرِي؛ ثمَّ لم يتحملها!
وَكَانَ معلما للصبيان بِبَغْدَاد، ثمَّ أدّب أَوْلَاد المتَوَكل.
قَالَ عبد الله بن عبد الْعَزِيز: ونهيته حِين شاورني فِيمَا دَعَاهُ إِلَيْهِ المتَوَكل من منادمته فَلم يقبل قولي، وَحمله على الْحَسَد، وَأجَاب إِلَى مَا دعِي إِلَيْهِ، فَبينا هُوَ مَعَ المتَوَكل فِي بعض الْأَيَّام إِذْ مرّ بهما ولداه: المعتز والمؤيد، فَقَالَ لَهُ: يَا يَعْقُوب، من أحب إِلَيْك؟ ابناي هَذَانِ أم الْحسن وَالْحُسَيْن؟ فغض يَعْقُوب من ابنيه، وَقَالَ: قنبر خير مِنْهُمَا، وَأثْنى على الْحسن وَالْحُسَيْن بِمَا هما أَهله. وَقيل: قَالَ: وَالله إِن قنبرا خَادِم عَليّ خير مِنْك وَمن ابنيك؛ فَأمر الأتراك فداسوا بَطْنه، فَحمل فَعَاشَ يَوْمًا وَبَعض الآخر، وَقيل: حمل مَيتا فِي بِسَاط، وَقيل: قَالَ: سلّوا لِسَانه من قَفاهُ، فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِك، فَمَاتَ، وَكَانَ ذَلِك يَوْم الِاثْنَيْنِ لخمس خلون من رَجَب سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ، وَوجه المتَوَكل إِلَى أمه ديَته.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
يَعْقُوب بن جلال التباني شرف الدّين
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: ولد سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة، وَقَرَأَ على أَبِيه وَغَيره، وَمهر فِي الْعَرَبيَّة، وَأحب الحَدِيث؛ وَكَانَ يستحضر كثيرا من فروع الْحَنَفِيَّة، مَعَ براعة فِي الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان والعقليات، وبشاشة الْوَجْه، وطلاقة اللِّسَان، وكرم النَّفس.
ولي التدريس والخطابة والإمامة بمدرسة الجامي، ومشيخة تربة قجا ومشيخة قوصون ومشيخة الشيخونية، وَنظر الْكسْوَة ووكالة بَيت المَال، وَجَرت لَهُ خطوب مَعَ النَّاصِر، واتصل بالمؤيد؛ فَعظم قدره عِنْده.
وَمَات يَوْم الْأَرْبَعَاء سادس عشرى صفر سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة.
قلت: وَله مؤلفات كَثِيرَة فِي فنون يشرع فِيهَا ثمَّ يقطع وَلَا يكملها؛ وَرَأَيْت لَهُ قِطْعَة على شرح الْعُمْدَة لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وَله أَشْيَاء أخر.
يَعْقُوب بن عبد الله المغربي الْمَالِكِي النَّحْوِيّ
قَالَ ابْن حجر: كَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول والعربية، وانتفع بِهِ النَّاس.
وَمَات فِي صفر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.
يَعْقُوب بن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن يَعْقُوب شرف الدّين ابْن خطيب القلعة الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ
قَالَ فِي الدُّرَر: اشْتغل بالفقه [على ابْن جوبر وَغَيره] وَمهر فِيهِ؛ وَكَانَ عَارِفًا بالقراءات، ماهرا فِي الْفِقْه والعربية، خَطِيبًا بليغا واعظا إِمَامًا فَاضلا، انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الْعلم بِبَلَدِهِ، وتخرّج بِهِ جمَاعَة.
وَله نظم الْحَاوِي وَغَيره.
مَاتَ سنة أَربع - وَقيل خمس - وَسبعين وَسَبْعمائة.
يَعْقُوب بن عَليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَبُو يُوسُف الْبَلْخِي ثمَّ الجندلي
أحد الْأَئِمَّة فِي الْأَدَب، أَخذ عَن الزَّمَخْشَرِيّ.
ذكره ياقوت.
يَعْقُوب بن يُوسُف بن قَاسم بن الْحصين بن عوض الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْعَبَّادِيّ أَبُو يُوسُف الْمَالِكِي النَّحْوِيّ نجم الدّين
كَذَا ذكره ابْن رَافع، وَقَالَ: قَرَأَ على الْبَدْر بن مَالك التسهيل لِأَبِيهِ، وعَلى ابْن أياز وَالْفَخْر بن مقلة الإربلي النَّحْوِيّ. ودرّس بالمستنصرية.
مولده فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
وَمن شعره:
يَا من يميزني لَا تزدري خُلقيبل اسْأَل النَّاس عَن خلَقي وَعَن خُلقي
أما ترى الدّرّ وسط الْبَحْر مَسْكَنهوَقد كَسَاه جلابيبا من العلق!
يعِيش بن عَليّ بن يعِيش بن مُحَمَّد بن أبي السَّرَايَا مُحَمَّد بن عَليّ ابْن الْمفضل بن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن يحيى النَّحْوِيّ الْحلَبِي موفق الدّين أَبُو الْبَقَاء الْمَشْهُور بِابْن يعِيش
وَكَانَ يعرف بِابْن الصَّانِع. بصاد مُهْملَة وَنون. ولد فِي ثَالِث رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة بحلب، وَقَرَأَ النَّحْو على فتيَان الْحلَبِي وَأبي الْعَبَّاس البيزوري، وَسمع الحَدِيث على الرضي التكريتي وَأبي الْفضل الطوسي، ورحل إِلَى بَغْدَاد ليدرك أَبَا البركات الْأَنْبَارِي؛ فَبَلغهُ خبر وَفَاته بالموصل.
وَكَانَ من كبار أَئِمَّة الْعَرَبيَّة، ماهرا فِي النَّحْو والتصريف، قدم دمشق وجالس الْكِنْدِيّ، وتصدر بحلب للإقراء زَمَانا، وَطَالَ عمره، وشاع ذكره، وغالب فضلاء حلب تلامذته.
وَكَانَ حسن الْفَهم، لطيف الْكَلَام، طَوِيل الرّوح على المبتدى والمنتهى، ظريف الشَّمَائِل، كثير المجون؛ مَعَ سكينَة ووقار. حدّث عَنهُ جمَاعَة آخِرهم أَبُو بكر الدشتي.
وصنّف: شرح الْمفصل، شرح تصريف ابْن جني.
مَاتَ بحلب سحرًا فِي الْخَامِس وَالْعِشْرين من جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
الْيَمَان بن أبي الْيَمَان أَبُو بشر النَّحْوِيّ الشَّاعِر
قَالَ ابْن النجار: من البندنيجين، ولد بهَا، وَأَصله من الْأَعَاجِم من الدهاقين. ولد أكمه سنة مِائَتَيْنِ، وَنَشَأ بالبندنيجين، وَحفظ بهَا أدبا كثيرا، وعلما وأشعارا كَثِيرَة، ثمَّ خرج إِلَى بَغْدَاد، وَلَقي الْعلمَاء. وَقَرَأَ على أبي عبد الله مُحَمَّد بن زِيَاد الْأَعرَابِي وَأبي نصر صَاحب الْأَصْمَعِي وَابْن السّكيت، وَدخل الْبَصْرَة فلقي الزيَادي والرياشي.
قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم: كَانَ ضريرا شَاعِرًا، عَارِفًا بالفقه، لَهُ من الْكتب: كتاب التَّنْبِيه، كتاب مَعَاني الشّعْر، كتاب الْعرُوض.
مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
وَمن شعره:
أسأَل رَبِّي صَلَاح قلبِيفَإِنَّهُ يملك القلوبا
وأطلب السّتْر من لَدنهفَإِنَّهُ يستر العيوبا
وينعش العاثرين نعشاوَيغْفر الْحُوب والذنوبا
ظلمت نَفسِي فليت شعريهَل قدر الله أَن أتوبا؟
يَمُوت بن المزرَّع - بِفَتْح الرَّاء والمحدثون يكسرونها - ابْن مُوسَى بن سيار العبقسي الْبَصْرِيّ
أَبُو عبد الله وَأَبُو بكر، ابْن أُخْت الجاحظ. قَالَ ياقوت: نحوي أديب، راوية، ذكره الزبيدِيّ فِي نحاة مصر. أَخذ عَن الْمَازِني وَأبي حَاتِم وَابْن أخي الْأَصْمَعِي؛ وَكَانَ من مَشَايِخ الْعلم وَالشعر، أخباريا حسن الْآدَاب، دخل بَغْدَاد، وَمَات بطبرية - وَقيل بِدِمَشْق - سنة ثَلَاث وثلاثمائة.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع