تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه إبراهيم

إبراهيم بن محمد بن باز، وقيل يعرف بابن القزاز، سمع سحنون بن سعيد، وعون بن يوسف، وسعيد بن حسان، ويحيى بن يحيى؛ يكنى أبا إسحاق، مات بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين؛ روى عنه أحمد بن خالد وحبيب بن أحمد.

أخبرنا أبو محمد على بن أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة، قال: أخبرني أحمد بن خليل، قال: نا خالد بن سعد، قال: حدثني أحمد بن خالد، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن القزاز، قال: سمعت سحنون يقول: إنما عزاؤنا في هذه الآثار، فأما هذه المسائل، فالله أعلم بحقيقتها.

إبراهيم بن محمد المرادى قرطبي، سمع من رجال بلاده، ومات بها سنة ست وعشرين وثلاث مائة. ذكره أبو سعيد بن يونس.

إبراهيم بن محمد بن قاسم بن هلال القيسى، سمع من محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشنى، أندلسى مذكور بخير وصلاح، مات بالأندلس سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة؛ وأظنه ابن أخى إبراهيم بن قاسم المذكور بعد هذا.

إبراهيم بن محمد الشرفى أبو إسحاق الحاكم، الخطيب صاحب الشرطة منسوب إلى الشرف من سواد إشبيلية، كان فقيها جليلا، ورئيساً في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، كبيراً وخطيباً بقرطبة مشهوراً وأديباً مذكوراً، وكان للشعراء عنده جناب خصيب رأيت عند بعض ولده، وكان حاكما ببلدنا مجلدات مما جمع من مدائح الشعراء فيه، ومنها لأبي المطرف عبد الرحمن بن أبي الفهد، من قصيدة أولها:

قفا بي قليلاً في رسوم المنازلولا تنكرا فيض الدموع الهوامل

وفيها:

ومنتخل من حر شعرى انتحلتهلمنتحل غر العلا والفضائل
وغر حبوناها أغر محجلاطوالب ود لا طوالب نائل
مرغبة في سمعها كل سامعمزهدة في قوله كل قائل
ترغب هذا وهو ليس براغبوتذهل هذا وهو ليس بذاهل
طلبت لها أهلا فألفيت أروعاجواداً كريم النجر عذب الشمائل
تخيرته من أهل عصر لو أنهمبه وزنوا شالوا وليس بشائل

وفيها:

قضاء لو أن السيف كان كحدهثنى حده حد الخطوب النوازل
وعلم لو أن البحر كان كبعضهلكانت بحار الأرض دون سواحل

ومنها لعبادة بن ماء السماء من قصيدة طويلة:

أحلف بالله حلف مجتهدوالحلف بالله غاية الحلف
لو كان إجماعنا بفضلك في الملة لم نمتحن بمختلف

إبراهيم بن محمد بن زكريا الزهرى، أبو القاسم، يعرف بابن الإفليلى، حدث عن أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي بكتاب النوادر لأبي علي إسماعيل ابن القاسم عنه؛ وكان متصدراً في علم الأدب يقرأ عليه، ويختلف فيه إليه، وكان مع علمه بالنحو واللغة يتكلم في معاني الشعر وأقسام البلاغة والنقد لهما، وله كتاب شرح فيه معاني شعر المتنبي، قال لنا أبو محمد علي بن أحمد: وهو كتاب حسن، روى عنه جماعة، وحدث بالمشرق عنه أبو مروان عبد الملك بن زيادة الله بن علي التميمى الطبنى اللغوي، وأبو الخطاب العلاء بن أبي المغيرة عبد

الوهاب بن أحمد ابن حزم الأندلسى.

أخبرني أبو محمد الحسن بن علي القاري المصري، قال: نا أبو مروان عبد الملك ابن زيادة الله التميمى اللغوي، قال: حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن زكريا القرشي الزهري، قال: كان شيوخنا من أهل الأدب يتعالمون أن الحرف إذا كتب عليه بصح بصاد وحاء، أن ذلك علامة لصحة الحرف لئلا يتوهم متوهم عليه خللاً ولا نقصاً، فوضع حرف كامل على حرف صحيح، وإذا كان عليه صاد ممدودة دون حاء، كان علامة أن الحرف سقيم إذ وضع عليه حرف غير تام ليدل نقص الحرف على اختلال الحرف، ويسمى ذلك الحرف أيضا ضبة، أي إن الحرف مقفل بها، لا يتجه لقراءة، كما أن الضبة مقفل بها.

إبراهيم بن محمد بن معاذ بن عثمان الشعباني بن أخي سعد بن معاذ المذكور في بابه، حدث بالأندلس، وهو منها، ومات فيها سنة اثنتين وثلثمائة.

إبراهيم بن إدريس العلوي الحسنى المنبوذ بالموبل، شاعر أديب حسن الشعر، خبيث الهجاء، كان في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامرن وعاش إلى أيام الفتنة، ورأيت له قصيدة طويلة يمدح بها مؤيد الدولة هذيل بن خلف بن رزين، صاحب أحد القلاع، ويهجو في درجها غيره أولها:

للبين في تعذيب نفسي مذهبولنائبات الدهر عندي مطلب
أما ديون الحادثات فإنهاتأتى لوقت صادق لا تكذب
والبين مغرى كيده باؤلى النهىطبعاً تطبع والطبيعة أغلب

ومنها:

أيقنت أني للرزايا مطعمودمى لوافدة المكاره مشرب
فأنا من الآيات: عرض سالموجوانح تكوى وعقل يذهب

إبراهيم بن إسحاق بن جابر، محدث سمع من سعيد بن حسان الصائغ، أندلسي، مات بها سنة سبع وثمانين ومائتين.

إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان، يكنى أبا عثمان أندلسى، روى عنه ابن عفير؛ ذكره أبو سعيد بن يونس. وأخرجه إلي الرئيس أبو نصر علي بن هبة الله الحافظ، في نسخة عتقية عنده عنه.

إبراهيم بن أيمن، أبو إسحاق الفقيه روى عن الخليل بن أحمد البستى، وعن محمد بن عبد الواحد الزبيري؛ روى عنه أحمد بن عمر العذرى، وذكر أنه أنشده عن البستى:

النار آخر دينار نطقت بهوالهم أخر هذا الدرهم الجاري
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «النار آخر دينار نطقت به»
والمرء بينهما إن كان مفتقراًمعذب القلب بين الهم والنار
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «النار آخر دينار نطقت به»

إبراهيم بن بكر الموصلى، قدم الأندلس، ودخل إشبيلية، وحدث بها عن أبي الفتح محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين الأزدى الموصلى بكتابه في الضعفاء والمتروكين. أخبرنا به أبو عمر بن عبد البر، قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي، عن إبراهيم بن بكر عن أبي الفتح الموصلى الأزدى.

إبراهيم بن جميل الأندلسي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب بن مطير اللخمى في المعجم، وقال: إنه حدثه بمصر عن عمر بن شبة بن عبيدة، ولعله إبراهيم بن موسى بن جميل نسبه إلى جده، وقد ذكرناه بعد هذا.

إبراهيم بن حسين بن خالد محدث قرطبي، مات بها سنة تسع وأربعين ومائتين.

إبراهيم بن حسين بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي، وهو موضع آخر إبراهيم عيسى بن عاصم بن مسلم، جعل بدل حسين عيسى، أندلسى يكنى أبا إسحاق،

رحل وسمع وحدث وولى السوق في أيام الأمير محمد، ومات بها في سنة ست وخمسين ومائتين.

إبراهيم بن حمدون قرطبي، سمع من محمد بن وضاح، ومات بالأندلس سنة تسع عشرة وثلاث مائة.

إبراهيم بن خالد الأموي، يروى عن يحيى بن يحيى الليثي، وسعيد بن حسان لبيري يروى عنه ابنه بسر، مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.

إبراهيم بن خلاد اللخمى، لبيري أيضاً، يروى عن يحيى بن يحيى الليثى مات بالأندلس سنة سبعين ومائتين ذكرهما أبو سعيد بن يونس أحدهما بعد الآخر.

إبراهيم بن خيرة أبو إسحاق، يعرف بابن الصباغ شاعر من شعراء إشبيلية، ذكره أبو عامر بن مسلمة، وأورد من شعره في صفة الغيم:

يوم كأن سحابةلبست غمامى المصامت
للشاعر أبو إسحاق ابن خيرة الصباغ، اقرأ القصيدة
حجبت به شمس الضحىبمثال أجنحة الفواخت
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة
فالغيث يبكى فقدهاوالبرق يضحك ضحك شامت
والرعد يخطب مفصحاًوالجو كالمخزون ساكت
للشاعر أبو إسحاق ابن خيرة الصباغ، اقرأ القصيدة

إبراهيم بن داود أندلسي محدث، استشهد في غزو الروم بالأندلس سنة سبع وعشرين وثلاث مائة.

إبراهيم بن زبان أبو إسحاق، أندلسي من أصحاب سحنون، مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين. ذكره بعض المؤلفين في الفقهاء، وأظنه صحفه، أو رآه كذلك، وإنما هو إبراهيم بن محمد بن باز، نسب إلى جده وغير؛ وقد ذكرنا هذا في أول الترجمة، وفي هذه السنة مات، وهو المعروف من أصحاب سحنون، وإبراهيم بن زبان غير معروف، على أنى قد رأيته في بعض النسخ من تاريخ ابن يونس هكذا؛ فالله أعلم.

إبراهيم بن زرعة مولى قريش، يكنى أبا زياد أندلسى، يروى عنه سحنون بن سعيد، مات بافريقية سنة اثنتي عشرة ومائتين؛ ذكره أبو سعيد.

إبراهيم بن شعيب الباهلي، أبو إسحاق، لبيري يروى عن يحيى بن يحيى الليثي، مات بالأندلس سنة خمس وستين ومائتين.

إبراهيم بن شاكر أبو إسحاق قرطبي، سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد ابن يحيى بن مفرج، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز صاحب أسلم بن عبد العزيز، حدث عنه أبو عمر بن عبد البر، وأثنى عليه، وقال: كان رجلاً فاضلاً ديناً فإن كان أحد في عصره من الأبدال فيوشك أن يكون هو منهم؛ وقال: سمع أبا محمد عبد الله بن عثمان وابن مفرج، وابن عون الله، وابن الحرار، وابن أبي دليم، ونظراءهم، ولم يزل يطلب العلم إلى أن مات، وكان يختلف معنا إلى الشيخ أبي القاسم خلف بن قاسم بن سهل ابن أسود ﵀. هذا آخر كلام ابن عبد البر.

إبراهيم بن عيسى بن عاصم بن مسلم بن كعب الثقفي، أندلسي يكنى أبا إسحاق محدث له رحلة وسماع، هكذا بخط الصوري أبي عبد الله الحافظ، وقد ذكرنا آنفاً الخلاف فيه، وقول من قال: إنمه إبراهيم بن حسين بن عاصم. وعيسى أصح والله أعلم.

إبراهيم بن عيسى المرادى إستجى، من أهل إستجة، يروى عن محمد ابن أحمد العتبي، مات في أيام الأمير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم ابن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بالأندلس.

إبراهيم بن عبد الله بن ميسرة، ويقال مسرة محدث أندلسي

حدث عن محمد ابن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وعمن هو أقدم منه.

إبراهيم بن عبد الصمد أبو عبد الصمد البلنسى، سكن بلنسية وأظنة من أهلها، شاعر مشهور أدركت زمانه ولم ألقه، فأنشدني عنه أبو عثمان خلف بن هارون القطيني يصف قوماً:

أناس إذ ما جئت أجلس بينهملأمر أراني في جماعتهم وحدى
إذا غضبوا كان الوعيد انتقامهموإن وعدوا لم يأت منهم سوى الوعد
غناء الغواني في الحروب غناؤهموإن عهدوا كانوا كذلك في العهد

إبراهيم بن عجنس بن أسباط الزيادى الكلاعى وشقى، روى عن يونس بن عبد الأعلى وغيره، مات في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن نحو السبعين ومائتين وكان فاضلاً.

إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى، مذكور بخير وصلاح، سمع بالأندلس من يحيى بن يحيى، ونحوه؛ ورحل فسمع من سحنون ابن سعيد، وفطيس السبائي وزهير بن عباد، ومات بالأندلس سنة اثنتين وثمانين ومائتين؛ روى عنه ابن أخته يحيى بن زكريا بن الشامة، ويقال: إن فطيساً أندلسي، ويشبه أن يكون ذلك.

إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي من الغرب، دخل الأندلس روى عنه أبو محمد علي بن أحمد.

إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسى، أبو إسحاق مولى بن أمية، رحل وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بمصر، وأبا محمد عبد الله بن ملم بن قتيبة، وأبا بكر ابن أبي الدنيا بالعراق، وغيرهما، ورجع إلى مصر فحدث بها، روى عنه

أبو عبد الرحمن النسائى، وقال: هو صدوق، وسمع منه أبو سعيد بن يونس، وقال: كان ثقة؛ وحدث عن أبي مسهر أحمد بن مروان بكتاب القوافى لأبي عمر الجرمي، رواه عنه أبو الحسن علي بن سليمان النحوي، وحدث عنه أبو بكر محمد بن معاوية القرشي بالأندلسي، بكتاب القناعة وغيره من كتب ابن أبي الدنيا، وذكره أبو الحسن الدارقطني فيما حكاه أبو بكر البرقاني عنه، فقال: متأخر روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل.

أخبرنا أبو عمر بن عبد البر، قال: نا أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن البزاز، بكتاب القناعة لأبي بكر ابن أبي الدنيا، وبكتاب حلم معاوية له، وبكتاب مواعظ الخلفا له، عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل عنه. مات إبراهيم ابن موسى بن جميل بمصر سنة ثلاث مائة.

إبراهيم بن مزين ذكره بعض علماء العراق في طبقات الفقهاء، قال: إنه أندلسي تفقه بالأصاغر من أصحاب مالك، وأصحاب أصحابه، ولا نعلم لإبراهيم ابن مزين رواية ولا تفقها، ولعله أراد يحيى بن إبراهيم بن مزين، فوهم والله أعلم.

إبراهيم بن نصر القرطبي محدث، مات بها في سنة سبع وثمانين ومائتين ذكره ابن يونس.

إبراهيم بن نصر السرقسطي، أبو إسحاق حدث عن أحمد بن عمرو ابن السرح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويحيى بن عمرو، روى عنه عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد المعروف بابن أبي زيد.

أخبرنا أبو محمد علي بن أحمد، قال: حدثنا الكناني، قال: أخبرني أحمد بن خليل، قال: نا خالد بن سعد، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن أبي زيد، وكان صدوقاً، قال: حدثني أبو إسحاق

إبراهيم بن نصر السرقسطى، قال: حدثنا أحمد بن عمرو يعنى ابن السرح قال، قال: ابن وهب: حججت سنة ثمان وأربعين ومائة، فسمعت المنادى ينادى بالمدينة أن لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز بن أبي سلمة، قال خالد: وكان ذلك عن رأى الحسن بن زيد خاصة؛ أراد أن يغيظ بذلك محمد بن عبد الرحمن ابن المغيرة بن أبي ذئب لأن ابن أبي ذئب وصف الحسن بن زيد بحضرته بين يدي المنصور بالجور، وكان المعروف في ذلك الزمان أن ابن أبي ذئب، ومالك بن أنس، وغيرهما من علماء المدينة، كانوا إذا اجتمعوا عند السلطان كان ابن أبي ذئب أول من يسئل وأول من يفتى. وأنا أظن هذا الإسم والذي قبله واحداً، ولعله كان من إحدى البلدتين فسكن الأخرى والله أعلم.

إبراهيم بن هارون بن سهل قاضي سرقسطة، من ثغور الأندلس، محدث مات بها سنة ست وتسعين ومائتين.

إبراهيم بن يزيد بن قلزم بن أحمد بن إبراهيم بن مزاحم، مولى عمر ابن عبد العزيز أندلسي رحل، فسمع سحنون بن سعيد، وغيره مات بالأندلس سنة ثمان وستين ومائتين.

إبراهيم بن يحيى بن محمد بن الحسين التميمى الطبني، أبو بكر الوزير، أديب شاعر من أهل بيت أدب وعلم وجلالة. أخبرني أبو محمد على بن أحمد، قال: بات عندي أبو بكر إبراهيم بن يحيى في ليلة مطيرة، فاستدعيت ابن عمه أبا مروان عبد الملك بن زيادة الله بهذين البيتين:

صنواك في ربعي فثلثهماعيث السوارى وأبو بكر
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة
صلنى بلقياك التي أبتغىأصلك بالحمد وبالشكر
للشاعر ابن حزم الأندلسي، اقرأ القصيدة

وأنشدني له من قصيدة طويلة في مدح أبي العاص حكم بن سعيد بن حكم القيسى،

وزير دولة المعتمد، قال أبو محمد: وسمعته ينشده إياها ومنها:

إن الرسوم، إذا اعتبرت، نواطقفسل الربوع تجبك عند سوالها
للشاعر إبراهيم بن يحيى الطبني الزابي التميمي، اقرأ القصيدة
يأبى الفناء يرى فناء عامراًويروم نقص الحال عند كمالها
للشاعر إبراهيم بن يحيى الطبني الزابي التميمي، اقرأ القصيدة
قد أجملت ولكن ضيعتإجمالها يوم ارتحال جمالها
للشاعر إبراهيم بن يحيى الطبني الزابي التميمي، اقرأ القصيدة

آخر الرابع من الأصل والحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد نبيه

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.