تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه إسحاق

إسحاق بن إبراهيم بن مسرة، من العلماء المذكورين، مات بمدينة طليطلة ليلة السبت لثمان بقين من رجب سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة. قاله أبو محمد علي بن أحمد.

إسحاق بن إسماعيل المنادى، شاعر أديب؛ ذكره أبو عامر بن مسلمة، وذكر من أخباره أنه حضر مجلساً فيه طبقات من أهل الأدب، فدخل عليهم فتى جميل، يكنى بأبي الوليد وبيده تفاحة غضة، فتنافسوا فيها وكلهم يستهديها، فقال: لا أهديها إلا لمن استحقها بالتحلية لها، والنظم لمحاسنها، فقال المنادي: هاتها! فأنا زعيم بما أردته فيها، فأعطاه إياها، وأنشأ يقول بديهة:

مجال العين في ورد الخدوديذكر طيب جنات الخلود
وأطيب ما تمنى النفس إلفيحدد وصله بعد الصدود
وآرجة من التفاح تزهىبطيب النشر والحسن الفريد
أقول لها: فضحت المسك طيباًفقالت لي: بطيب أبي الوليد

هكذا وقع هذا الإسم فيما قيدته بالأندلس في هذه الحكاية، وقد تقدم في باب إسماعيل: إسماعيل بن إسحاق المنادى، فلا أدري أهو والد هذا، أو ولده أو قد وقع الغلط في تبديل إسمه؛ والله أعلم، وأبو محمد موثوق بضبطه وإتقانه ومعرفته بالرجل وزمانه.

إسحاق بن جابر قرطبي سمع من يحيى بن يحيى الليثى، مات بالأندلس سنة ثلاث وستين ومائتين.

إسحاق بن ذنابا بالذال، وقيل بالزاي، محدث ولي القضاء بطليطلة، ومات بها سنة ثلاث وثلاث مائة.

إسحاق بن سلمة بن إسحاق القينى إخباري عالم، له كتاب يشتمل على أجزاء كثيرة في أخبار رية من بلاد الأندلسن وحصونها، وولاتها، وحروبها، وفقهائها، وشعرائها؛ ذكره أبو محمد على بن أحمد.

إسحاق بن عبد الرحمن أبو عبد الحميد، محدث مذكور في أهل سرقسطة، مات قريباً من سنة عشرين وثلاث مائة.

إسحاق بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثى أبو يعقوب أخو، عبيد الله، محدث قرطبى، يروى عن أبيه؛ مات بالأندلس سنة إحدى وستين ومائتين.

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.