تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه عباس

عباس بن محمد السليحي وسليح بطن من قضاعة، إشبيلي محدث، روى عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى، ومحمد بن جنادة وغيرهما، مات بالأندلس سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.

عباس بن أجيل دخل الأندلس غازياً، وقدم منها بالسفن إلى إفريقية، ذكره يعقوب بابن سفيان، وهو مختلف فيه وقد ذكرناه في الأسماء المفردة.

عباس بن أصبغ الهمداني أبو بكر، روى عن محمد بن عبد الملك ابن أيمن، وعن قاسم بن أصبغ، روى عنه شيخنا أبو عمر بن عبد البر، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي، وقال: إنه سمع منه في سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة.

عباس بن الحارث أندلسي محدث قديم الموت، روى عنه إبراهيم بن علي ابن عبد الجبار الأزدى ذكره أبو سعيد.

العباس بن عمرو الصفلي أبو الفضل، كان بالأندلس. روى غريب الحديث لقاسم بن ثابث السرقسطى عن

أبيه ثابت عنه، رواه عنه يونس ابن عبد الله بن مغيث القاضي المعروف بابن الصفار؛ أخبرني أبو محمد علي بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الوليد بن الصفار، قال: أخبرنا العباس بن عمرو الصقلي قال: أخبرنا ثابت ابن قاسم بن ثابت السرقسطى، قال: أخبرني أبي، قال: أنشدني إسماعيل الأسدى عن محمود بن مطر، قال: أنشدني أحمد بن أبي المعا:

أما ترى قضب الريحان مشرقةعن كل أزهر لماع التباشير
كأنها مقل أحداقها ذهبجفونها فضه زينت بتدوير

وأخبرنا أبو محمد بكتاب الغريب كله لفظاً بالإسناد المذكور إلى قاسم ابن ثابت المصنف له.

عباس بن فرناس أبو القاسم، شاعر أديب مشهور، كان في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن، ومن شعره في صفة روضة:

ترى وردها والأقحوان كأنهبها شفة لعساء ضاحكها ثغر
للشاعر عباس بن فرناس، من قصيدة «ترى وردها والأقحوان كأنه»

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.