من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
أبو الحسن البرقي
بلنسي، أديب شاعر بليغ، أنشدت من شعره:
إن ذكرت العقيق هاجك شوقرب شوق تهيجه الأدكار
يا خليلي حدثاني عن الركب سحيرا أأنجدوا أم أغاروا
شغلونا عن الوداع وولواما عليهم لو ودعوا ثم ساروا
أنا أهواهم على كل حالعدلوا في هواهم أم جاروا
وأنشد له الفتح في المطمح له من قطعة يصف فيها هيفاء:
كل [ ...] توقدت شفرتاهكان ذا كالشهاب في الظلماء
فهو ماء مركب فوق نارأو كنار قد ركبت فوق ماء
وأنشد أيضاً من قوله يستنجز الأمير أبا إسحاق إبراهيم:
قل للأمير ابن الأمير المفتدىابدأ به في المكرمات وفي الندى
والمجتنى بالزرق وهي بنفسجورد الخراع مضعفاً ومنضدا
في معرك يبد والضحى في نقعهلولا وميض البيض ليلاً أوبدا
جائتك آمال العفاة طواميافاجعل لها من ماء جودك موردا
وانثر على المداح [ ...]والمدائح لؤلؤاً وزبرجدا
لا زال ملك غير داج أفقهوبدوت فيه الكوكب المتوقدا
فالناس إن ظمئوا فأنت هو الحياءوالناس إن ضلوا فأنت هو الهدى
النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع