تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس» لابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)

أبو حفص التدمير يعرف بابن الفيساري

شاعر أديب، ذكره أبو الوليد بن عامر، وقال: أخبرني أبو الحسن بن علي الفقيه قال: كان في داري بقرطبة حائر صنع في مرج بديع وظل بالياسمين، فنزهت إليه أبا حفص التدميري في زمن الربيع، فقال: ينبغي أن يسمى هذا المرج: السندسة، وصنع على البديهة أبياتاً في ذلك وهي:

نهار نعيمك ما أنفسهوربع سرورك ما آنسه
تأمل وقيت ملم الخطوب فعل الربيع وما أمسه
فحائر قصرك من صوغهدنانير قد فارنت أفلسه
وأسطار نور قد استوسقتوسطر على العهد قد طلسه
ونبت له مدرع أخضربصفر أصباغه ورسه
فأبدع بما صاغ لكنهأجل بدائعه السندسه
مزارعها خضرة غضةأعار النعيم لها ملبسه
كأن الظلام علينا بهاأواخر ليل على مغلسه
كأن النواوير في أفقهانجوم تطلعن في حندسه
ومهما تأملت تحسينهافعيني تقربها مغرسه
محل لعمرك قد طيب الإله ثراه وقد قدسه

النص من طبعة دار الكاتب العربي بالقاهرة (١٩٦٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب من ذكر بالكنية ولم أتحقق اسمه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.