تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لرجلٍ من بني نهشل بن دارم ينأى بنفسه

وقال رجلٌ من بني نهشل بن دارم:

إذا مولاك كان عليك عوناًأتاك القوم بالعجب العجيب
فلا تخنع إليه ولا تردهورام برأسه عرض الجبوب
فما لشآفةٍ من غير ذنبٍإلا ولى صديقك من طبيب

وقوله:

ورام برأسه عرض الجبوب

يريد الأرض-وهو اسم من أسمائها-أنشدني التوزي لرجلٍ من بني مرة يرثي ابنه:

بني على عيني وقلبي مكانهثوى بين أحجارٍ ورهن جبوب

وقوله: فما لشآفةٍ يقول: لبغض، يقال: شئفت الرحل أشأفه شآفةً وشأفاً، وقد يقال في هذا المعنى شنفته، قال الراجز:

لما رأتني أم عمروٍ صدفتومنعتني خيرها وشنفت

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.