من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
لسليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي
وقال سليمان بن قتة يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب ﵉:
مررت على أبيات آل محمدٍفلم أرها كعهدها يوم حلت
فلا يبعد الله الديار وأهلهاوإن أصبحت من أهلها قد تخلت
وكانوا رجاءً ثم صاروا رزيةًفقد عظمت تلك الرزايا وجلت
وإن قتيل الطف من آل هاشمٍأذل رقاب المسلمين فذلت
وعند غني قطرةٌ من دمائناسنجزيهم يوماً بها حيث حلت
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرهاوتقتلنا قيسٌ إذا النعل زلت
وسليمان بن قتة رجل من بني تميم بن مرة بن كعب بن لؤي، وكان منقطعاً إلى بني هاشمٍ
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع