تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

حديث الجحاف والأخطل

قال أبو العباس: وحدّثت من ناحية الزّبيريين أن الجحّاف بن حكيم دخل على عبد الملك، والأخطل عنده، فلما بصر به الأخطل قال:

ألا أبلغ الجحّاف هل هو ثائربقتلى أصيبت من سليم وعامر!

فقال الجحّاف:

بلى سوف نبكيهم بكل مهنّدونبكي عميراً بالرماح الخواطر

ثم قال: يا ابن النّصرانيّة، ما ظننتك تجترىء عليّ بمثل هذا ولو كنت مأسوراً لك! فحمّ الأخطل خوفاً، فقال له عبد الملك: أنا جارك منه، فقال: يا أمير المؤمنين، هبك أجرتني منه في اليقظة، فمن يجبرني منه في النّوم!

ومن هذا أو نحوه أخذ السّلميّ قوله:

[قال أبو الحسن: هو أشجع السّلميّ يقوله للرشيد]:

وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمدٍرصدان ضوء الصّبح والإٌظلام
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة
فإذا تنبّه رعته وإذا هداسلّت عليه سيوفك الأحلام

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.