تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لرجل من تميم

وقال رجلٌ أحسبه من بني تميم:

لاتسألنّ الخيل ي اسعد مالهاوكن أخريات الخيل علّك تجرح
لعلّك تحمي عن صحاب بطعنةٍلها عائد ينفي الحصا حين ينفخ
وأكرم كريماً إن أتاك لحاجةٍلعاقبةٍ إنّ العضاه تروّح
بذا فامدحيني واندبيني فإنّنيفتى تعتريه هزّةٌ حين يمدح

قوله:

لاتسألنّ الخيل يا سعد مالها

يقول: لاتتخلّف عن القتال وتسأل عن أخبار القوم، ولكن كن فيهم. كما قال مهلهل:

ليس مثلي يخبّر القوم عن آبائهم قتّلوا وينسى القتالا
لم أرم حومة الكتيبة حتّىحذي الورد من دماء نعالا

يقول: كنت في حومة القتال، صليت الحرب أكثر ممّا صليها غيري.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.