تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه عبد الله (٣)

الصفحة ٢ من ٢

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبد الْعَزِيز بْن سَعِيد بْن عِقال الفِهري من أهل البونت وَسكن بلنسية يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمَّاهُ مُحَمَّد بْن عياد فِي مشيخة أَبِيهِ أبي عُمَر وَقَالَ كَانَ من أهل الْأَدَب كَاتبا شَاعِرًا توفّي فِي شهر الْمحرم سنة

عَبْد اللَّه بْن طَاهِر بْن حيدرة بْن مفوز الْمعَافِرِي من أَهْل شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عنْ أَبِي الْحَسَن بْن أَبِي الْعَيْش وَسمع الحَدِيث من أَبِيهِ أَبِي الْحَسَن طَاهِر وَأبي إِسْحَاق بْن جمَاعَة وَأبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وتفقه بِأبي عبد الله بْن مغاور وَأبي بَكْر بْن أَسد وَأبي مُحَمَّد بْن عَاشر وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَامر بْن حبيب وَأَبُو مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَأَبُو عبد الله بن عيد وَكتب إِلَيْهِ من الْإسْكَنْدَريَّة أَبُو طَاهِر السلَفِي فِي رَمَضَان سنة وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بالفقه حَافِظًا لمسائل الرَّأْي بَصيرًا بِالشُّرُوطِ وقورًا رحب الصَّدْر عالي الْقدر ولي قَضَاء بَلَده فحمدت سيرته وَجرى عَلَى طَريقَة سلفه الصَّالح عدلا وزكاء وجود رَاحَة وحلمًا وأناة

قَالَ أَبُو عُمَر بْن عياد قدم علينا لِرْيةَ قَاضِيا عَلَيْهَا من قبل ابْنُ سعد وأفادنا كتاب الْإِمَامَة لأبي مُحَمَّد بْن مفوز الزَّاهِد وَكَانَ يحملهُ عنْ أَبِيهِ طَاهِر عنْ أَبِي جَعْفَر بْن جحدر عَنْهُ وَتُوفِّي بِجَزِيرَة شقر قدمهَا زَائِرًا لبَعض معارفه بهَا وَهُوَ يتَوَلَّى قَضَاء

بَلَده سنة واحتُمِل إِلَى شاطبة فَدفن بهَا مَعَ سلفه ﵏ أتبعه النَّاس ثَنَاء جميلًا ومولده سنة ذكره ابْنُ سُفْيَان وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن عياد وَأكْثر خَبره عنْ غَيرهمَا

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الغافقي قرطبي يعرف بالشقوري لِأَن أَصله مِنْهَا ويكنى أَبَا مُحَمَّد رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع من أبي طَاهِر السِّلَفيّ بالإسكندرية سنة وقفل إِلَى الأندلس فِيهَا أَوْ فِي سنة ثَمَان بعْدهَا فأُخِذَ عَنْهُ

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن سماك من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ عنْ أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ وَمن أبي مُحَمَّد بن أبي جَعْفَر بمرسية وَكَانَ من أهل النباهة والعناية بالرواية وَتُوفِّي سنة قَرَأت وَفَاته بِخَط أَبِي عُمَر بْن عياد

عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن صَامت الْأَنْصَارِيّ سكن بلنسية وَأَصله من بعض نَوَاحِيهَا يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أَبِيه وَأبي مُحَمَّد البطليوسي أَخذ عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد وَهُوَ من أَصْحَابه وَكَانَ أَصمّ ولقيه أَبُو الرّبيع بْن سَالم وأنشدنا عَنْهُ مِمَّا أنْشدهُ قَالَ أنشدنا أَبُو مُحَمَّد البطليوسي لنَفسِهِ وكتبهما لي بِخَطِّهِ

أطمعني حبَّ الْمُلُوك امرؤٌيحْتَاج بالرغم إِلَيْه الْمُلُوك
مثل اليواقيت وَلكنهيُنْظَمُ فِي الأفواه لَا فِي السلوك

ثُمَّ وجدت بِخَط ابْنُ سَالم بعد تَقْيِيده هَذَا عَنْهُ وسماعي إِيَّاه مِنْهُ أنشدنا أَبُو مُحَمَّد يَعْنِي هَذَا بِمَجْلِس الْفَقِيه أبي عَبْد اللَّه بْن نوح قَالَ أنشدنا أَبُو مُحَمَّد البطليوسي وَلم يسم قائلهما وَقَدْ رَأَيْت بعدُ أَنَّهُمَا لأبي الْعَرَب الصّقليّ توفّي بعد السّبْعين وَخَمْسمِائة ذكر وَفَاته مُحَمَّد بْن عياد

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سهل الضَّرِير من أهل غرناطة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِوَجْه نافخ أَخذ الْقرَاءَات عنْ أَبِي الْحَسَن بْن دري وَصَحبه طَويلا ولازمة كثيرا وَعَن أَبِي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن الْفرس وَسمع مِنْهُمَا وَمن أَبِي بَكْر غَالب بْن عَطِيَّة وَأبي الْوَلِيد بْن بِقُوَّة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب وَأَبُو عَليّ الصَّدَفِي وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُوسَى الشارقي وَأَبُو بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَبُو مُحَمَّد اللَّخْمِيّ سبط أبي عُمَر بْن

عَبْد الْبر وَغَيرهم وَكَانَ من أهل الْمعرفَة الْكَامِلَة من الْعَرَبيَّة والآداب والتقدم فِي ذَلِكَ مَعَ الْمُشَاركَة فِي الْعُلُوم الرياضية أَخذهَا عنْ بعض أَصْحَاب أبي بَكْر بْن الصَّائِغ واستدعاه الْأَمِير أَبُو عَبْد اللَّه بْن سعد لتأديب وَلَده فسكن مرسيه ثُمَّ شُغل عَنْهُ فَبَقيَ مضاعًا إِلَى أَن توفّي بهَا لِلنِّصْفِ من ذِي الْقعدَة سنة وَقَدْ نَيف عَلَى الثَّمَانِينَ مولده بغرناطة فِي الْمحرم سنة ذكره ابْنُ عياد وَفِيه عنْ ابْنه مُحَمَّد وَعَن غَيرهمَا

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خلف بْن سَعَادَة الأصبحي من أَهْل دانية يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ عَنْ أبي بَكْر بْن نمارة ولازم ببلنسية أَبَا الْحَسَن بْن سعد الْخَيْر واحتذى فِي أول أمره خطه فقاربه ثُمَّ رَحل إِلَى الْمشرق فَسمع بالإسكندرية من أبي الطَّاهِر بن عَوْف وَأبي عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَأبي طَاهِر السلَفِي وَأبي الْقَاسِم عليّ بْن مهْدي وَأكْثر عَنْهُمْ

قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه التجِيبِي وَسَماهُ فِي شُيُوخه وَهُوَ فِي عداد أَصْحَابه وَكَانَ مَعنا بالإسكندرية نازلا بِالْمَدْرَسَةِ العادلية وَسمع الْكثير عَلَى الْحَافِظ السلَفِي وَكتب مَا سَمِعَ بِخَطِّهِ وبقراءاته سمعنَا كتاب الْبُخَارِيّ عَلَى أَبِي الطَّاهِر بن عَوْف سنة قَالَ وأنشدنا بالإسكندرية من لَفظه قَالَ أنشدنا الْأُسْتَاذ أَبُو الْحَسَن عليّ بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد الْخَيْر لنَفسِهِ ببلنسية وَوجدت أَنَا هَذَه الأبيات بِخَط ابْنُ سَعَادَة هَذَا وأنشدناها أَبُو الرّبيع بْن سَالم قَالَ أنشدناها غير وَاحِد مِمَّن سَمعهَا مِنْهُ يَعْنِي من قَائِلهَا

يَا لاحظًا تِمْثَال نعل نبيهقبل مِثَال النَّعْل لَا مستكبرا
والثم بِهِ فلطال مَا عكفت بِهِقدم النَّبِيّ مروحًا ومبكرًا
أَوَلا ترى أَن الْمُحب مقبلطللا وَإِن لم يلف عَنْهُ مخبرا

وَسمع مِنْهُ أَيْضا أَبُو أَحْمَد جَعْفَر بْن مَيْمُون الشاطبي وَأَبُو مَرْوَان عبد الْمَالِك بْن مُحَمَّد بْن الكردبوس التوزري وَحدث عَنْهُ فِي الْأَرْبَعين حَدِيثا من جمعه وَقَالَ كَانَ يطْلب الحَدِيث مَعنا وَحدث عَنْهُ أَيْضا أَبُو الْقَاسِم عِيسَى بْن الْوَجِيه عَبْد الْعَزِيز وَحمله الرِّوَايَة عنْ قوم لم يرهم وَلَا أدركهم وَبَعْضهمْ لَا يعرف وَذَلِكَ من أَوْهَام هَذَا الشَّيْخ عِيسَى واضطرابه وَكَانَ ابْن سَعَادَة مقرئا مُحدثا ورعًا فَاضلا وَصفه التجِيبِي بذلك وَقَالَ أَخْبرنِي أَنَّهُ مَاتَ يَعْنِي فِي صَدره غريقًا فِي الْبَحْر شَهِيدا رَحمَه اللَّه

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الْأَنْصَارِيّ يعرف بِابْن المالقي أَصله مِنْهَا وَسكن مراكش يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ فِي صغره عنْ أَبِي الحكم بْن برجان وَاخْتلف إِلَيْه بقريته من نظر طلياطة من شرف إشبيلية ولازمه وبرع فِي عمله وَكَانَ فَقِيها نظارًا خَطِيبًا مفوهًا ذَا حَظّ من الْأَدَب وافر ونال بِخِدْمَة السّلطان دنيا عريضة وَرَأس طلبة حَضرته مراكش وَتُوفِّي بهَا سنة عنِ ابْنِ غمر وَقَالَ ابْنُ صَاحب الصَّلَاة توفّي سنة وَأثْنى عَلَيْهِ كثيرا

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خلف بْن أَبِي فرج التجِيبِي من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد أَخذ الْقرَاءَات عنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْد اللَّه وَسمع الحَدِيث من أَبِي إِسْحَاق بْن جمَاعَة وَأبي الْوَلِيد بن الدّباغ وَأبي عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة وَأبي بَكْر بْن أَسد وتفقه بِهِ وبأبي مُحَمَّد بْن عَاشر وَأبي عَبْد اللَّه بْن مغاور وَصَحب أَبَا الْأَصْبَغ بْن إِدْرِيس وَأخذ الْآدَاب عنْ أَبِي عَامر بْن يَنَقَّ وَأبي جَعْفَر بْن عَبْد الغفور الشاطبي وَولي الْأَحْكَام بِبَعْض جِهَات بَلَده وَكَانَ من أهل الْمعرفَة بالمسائل وَالْبَصَر بِالشُّرُوطِ وَتُوفِّي سنة ومولده سنة ذكره مُحَمَّد بْن عياد وَفِيه عنْ غَيره

عَبْد الله بن أَحْمد بن عليّ بْن قرشي الحجري قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ وَأوردهُ ابْنُ سُفْيَان عَلَى خلاف هَذَا من أهل قرطبة وَنَشَأ بشرق الأندلس يكنى أَبَا الْوَلِيد سَمِعَ من أَبِي الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَأبي الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأبي عبد الله بن سَعَادَة وَأبي الْحسن بن فيد وَهُوَ جَدّه لأمه وَصَحب أَبَا بَكْر عَتيق بْن الخَصْم وَأَبا الْحَسَن بْن سعد الْخَيْر ولازمهما وتأدب مَعَهُمَا وَمهر فِي صناعَة الْعَرَبيَّة والآداب وَضبط اللُّغَات وَقعد لإقرائها والتعليم بهَا وَكَانَ لَهُ حَظّ من النّظم والنثر أَخذ عَنْهُ من شُيُوخنَا أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعَادَة النَّحْوِيّ وَغلط فِي اسْمه فَقَالَ أَبُو الْوَلِيد أَحْمَد بْن القرشية وَتُوفِّي بقرطبة سنة بعضه عنِ ابْنِ سُفْيَان

عَبْد اللَّه بْن مغيث بْن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن مغيث بْن مُحَمَّد بْن يُونُس بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مغيث بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الصفار روى عنْ جَدّه أَبِي الْحَسَن يُونُس بْن مُحَمَّد سَمِعَ مِنْهُ وَعَن أَبِيهِ ابْنُ يُونُس مغيث وَعَن عَمه أَبِي الْوَلِيد بْن يُونُس وَأبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج الشَّهِيد وَأبي مَرْوَان

الْبَاجِيّ وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَغَيرهم وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة بَلَده ثَمَان عشرةَ سنة وَحدث وروى عَنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم بن الملجوم وَأَبُو عَبْد اللَّه الشنتيالي وَأَبُو مُحَمَّد بن حوط الله وَأَخُوهُ أَبُو سُلَيْمَان وَأَبُو الْقَاسِم عَامر بْن هِشَام وَغَيرهم وَتُوفِّي بقرطبة مقدمه عَلَيْهَا مَرِيضا من إشبيلية فِي شهر ربيع الأول سنة ومولده سنة وحُكيَ لي أَنَّهُ توفّي بإشبيلية وسيق إِلَى قرطبة فَدفن بهَا وَالْأول قَول أبي سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه

عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن الحبيب بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن فرقد الْقرشِي الفِهري من أهل مورور وَسكن إشبيلية سَمِعَ مَعَ أَخِيه أَبِي إِسْحَاق من أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي الْحَسَن بْن بَقِي وَأبي عَبْد اللَّه بْن حمدين وَسَائِر شُيُوخه وَقَدْ تقدم ذكرهم وناظر فِي مسَائِل الرَّأْي عَلَى أبي عَبْد اللَّه بْن الْحَاج وَأَجَازَ لَهُ جَمِيعهم وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي عَمْرو مُوسَى بْن حبيب وَولي الْقَضَاء بموضعه وَكَانَ حَافِظًا للفقه صليبًا فِي الْأَحْكَام صادعًا بِالْحَقِّ مولده سنة وَتُوفِّي سنة حدث عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْن بْن قزمان وقريبه أَبُو الْقَاسِم بْن فرقد وَقَالَ كَانَ بَينه وَبَين شقيقه أَبِي إِسْحَاق فِي المولد خمس سِنِين استوفاها بعده ﵀

عَبْد اللَّه بْن بَكْر بْن خَلَف بْن سَعِيد بْن عبد الْعَزِيز بْن كوثر الغافقي من أهل إشبيلية وَأَصله سلفه من شِرْبَةَ بغربيِّ الأندلس يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عنْ أَبِيهِ أَبِي عَمْرو بَكْر بْن خلف حدث عَنْهُ أَبُو الْوَلِيد سعد السُّعُود بْن عفير وَتُوفِّي شَهِيدا ﵀ وَلم أَقف عَلَى تَارِيخ وَفَاته بعض خَبره عنِ ابْنِ الْعَبَّاس النَّباتي

عَبْد اللَّه بْن يزِيد بْن عَبْد اللَّه السَّعْدِيّ القَاضِي من أهل غرناطة وَمن قلعة يحصب مِنْهَا وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يشهر يكنى أَبَا مُحَمَّد سَمِعَ قَدِيما من أَبِي الْوَلِيد بْن طريف بقرطبة وَمن أَبِي الْحسن بن الباذش وَأبي عبد اللَّه جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مكي وَأبي

بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بن مُحَمَّد سمع مِنْهُ صَحِيح الْبُخَارِيّ حدث وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه وَأَخُوهُ سُلَيْمَان لقيَاهُ بقرطبة وسمعا مِنْهُ بهَا سنة وَحدث عَنْهُ أَبُو الْخطاب بْن الْجَمِيل وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الصفار الضَّرِير وَحكى أَنَّهُ أَخذ الْأَمْثَال لأبي عُبَيْد عنْ أَبِي عبد الله بن أبي الْخِصَال وَأَظنهُ غلط فِي ذَلِكَ إنَّما رَوَاهَا عَن ابْن طريف وسمعها عَلَيْهِ بِقِرَاءَة أَخِيه أَبِي سُلَيْمَان دَاوُد بْن يزِيد

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.