تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

ذكر من اسمه سعد- ساكن العين

سعد بن إسحاق: لا أعرف من هو، وإنما ذكره ابن حزم فيمن له في مسند بقي بن مخلد حديثان، واستدركه الذّهبي في «التجريد»، وأظنه سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، فإن يكن هو فحديثه عن النّبي ﷺ مرسل أو معضل. واللَّه أعلم.

سعد بن أسعد: بن خالد الأنصاريّ والد سهل بن سعد. هو سعد بن مالك. يأتي.

سعد بن الأطول: بن عبد اللَّه بن خالد بن واهب بن غياث بن عبد اللَّه بن سعيد بن عدي بن عوف بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهنيّ.

نسبه خليفة بن خياط، كنيته أبو مظفر.

له حديث في ابن ماجة سيأتي في ترجمة أخيه يسار بن الأطول.

وفي «تاريخ البخاريّ» و «معجم البغوي» التصريح بسماعه من النّبي ﷺ.

سعد بن إياس: البدريّ الأنصاريّ.

روى أبو موسى من طريق الأحوص بن يوسف، عن السري بن يحيى، عن إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص، حدثني جدي أبو أمي، حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول للعباس: «يا عمّ، إذا كان غدا فلا ترم منزلك أنت وبنوك ... » الحديث.

إسناده ضعيف، وله عند ابن ماجة طريق أخرى.

سعد بن بجير: بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس البجلي حليف الأنصار. هو سعد بن حبتة- بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة- وهي أمه وبها يشهر.

قال ابن سعد: هو جد أبي يوسف القاضي. وقال البغويّ: قال أبو يوسف عن أيوب بن النّعمان: شهدت جنازة سعد بن حبتة، فكبّر عليه زيد بن أرقم خمسا.

وروى ابن الكلبيّ، من حديث أبي قتادة، قال: خرجت في طلب رسول اللَّه ﷺ، فلقيت مسعدة فضربته ضربة، وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخرّ صريعا، وكان ذلك يوم أحد.

سعد بن جنادة العوفي: والد عطية.

ذكر ابن السّكن والباورديّ في الصحابة. وروي ابن مندة من طريق يونس بن نفيع

الحولي، عن سعد بن جنادة، قال: كنت في أول من أتى النّبي ﷺ من أهل الطّائف فأسلمت ... الحديث.

قال أبو نعيم: روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية عن يونس عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث.

سعد بن جارية: بالجيم والتحتانية، وقيل بالمهملة والمثلثة- ابن لوذان ابن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج الأنصاريّ السّاعديّ.

قال ابن إسحاق: قتل باليمامة، وجعله من بني سالم بن عوف.

سعد بن حبتة: هو ابن بجير. تقدم.

سعد بن أبي جندب: بن زيد بن أبي سمير، مولى الحكم بن عمرو، قال الطبري: له صحبة.

سعد بن الحارث: بن الصمّة الأنصاري، أخو جهيم. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة.

وقال ابن شاهين: له صحبة، وشهد صفين مع علي. وقال الطّبري: صحب النبي ﷺ، وشهد مع علي صفين، وقتل يومئذ.

سعد بن حبان: بن منقذ بن عمرو المازني. أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب.

قال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان، وقتل يوم الحرّة.

سعد بن حبتة: أخرج الطبراني من طريق الواحدي، عن أيوب بن النّعمان، عن أبيه، عن جدّه، قال: رأيت على النّبي ﷺ يوم أحد درعين.

وذكر ابن حبّان ما يدلّ على أن اسم والد النعمان سعد بن حبتة، فإنه قال في ثقات التّابعين: النّعمان بن سعد ابن حبتة.

روى عن علي، وزيد بن أرقم. روى عنه ابنه. انتهى.

وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه النّعمان بن سعد. روى عنه ابنه، وللنعمان رواية أيضا عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصاريّ.

سعد بن حماز: بن مالك الأنصاري، ثم البلويّ، حليف بني ساعدة.

اختلف في اسم أبيه فقيل: بكسر المهملة وتخفيف الميم باسم الحيوان. وقيل:

بتشديد الميم وآخره نون، وهذا قول الأمير. وبالأول جزم الطّبري. وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة: هو سعد بن حبّان- بالموحدة بدل الميم. واللَّه أعلم.

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة، وقال ابن شاهين: شهد أحدا وما بعدها.

سعد بن حنظلة: بن يسار. في ترجمة حنظلة.

سعد بن الحنظلية: هو ابن الربيع. يأتي.

سعد بن خارجة: بن أبي زهير. أخو زيد. قتل يوم أحد هو وأبوه.

وروى ابن مندة من طريق داود بن أبي هند، عن حبيب بن سالم، عن النّعمان بن بشير، قال: كان شابّ من سراة شباب الأنصار وخيارهم ويقال له زيد بن خارجة، وكان أبوه أو أخوه سعد بن خارجة أصيبا يوم أحد، وأنه تكلّم بعد موته ... فذكر القصّة.

ورواها أبو نعيم مطوّلة، وفيها: إنه قال: يا عبد اللَّه بن خولة، هل أحسنت إلى خارجة وسعد، وكذا رويناها مطوّلة في الجزء الثاني من حديث محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم بإسناده عن إبراهيم بن مهاجر عن حبيب بن سالم، وفي الحادي عشر من أمالي المحاملي الأصبهانية.

سعد بن خليفة: بن الأشرف بن أبي حزيمة- بفتح المهملة وكسر الزاي- ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة السّاعدي الأنصاريّ.

ذكر ابن شاهين والطبري والعدويّ أنه شهد أحدا، وذكر العدويّ أنه استشهد بالقادسيّة.

سعد بن خولة: القرشيّ العامريّ. من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ، وقيل من حلفائهم، وقيل من مواليهم.

قال ابن هشام: هو فارسي من اليمن حالف بني عامر.

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريّين، وله ذكر في الصّحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص حيث مرض بمكّة فقال النبيّ ﷺ: «لكن البائس سعد بن خولة»

يرثي له رسول اللَّه ﷺ أن مات بمكة.

وله في الصّحيحين ذكر في حديث سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها في حجّة الوداع وهي حامل، فأتت النّبي ﷺ.

سعد بن خولى الكلبي: مولى حاطب بن أبي بلتعة.

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم بن قيس بن مالك بن عميرة بن عامر، قضاعي.

عداده في بني أسد بن عبد العزّى، لأن حاطبا كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد اللَّه في الأنصار.

وقال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ، وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء اللَّه تعالى.

-

سعد بن خولي - آخر: فرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.

وقال أبو نعيم: هما واحد، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال:

وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... الآية.

وقال ابن إسحاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سعد عنه: فيمن شهد بدرا:

سعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.

قلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.

سعد بن خيثمة: السلمي، أبو خيثمة، الّذي تخلّف بتبوك. تقدم ذكره في الّذي قبله.

وسيأتي في الكنى، وهو بكنيته أشهر. ويقال: اسمه مالك بن قيس، وهو خزرجيّ والّذي قبله أوسيّ.

-

سعد بن أبي ذباب الدوسي: قال ابن حبّان: له صحبة.

وروى أحمد وابن أبي شيبة من طريق بسر بن عبد اللَّه عن أبيه عن سعد بن أبي ذباب، قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ فأسلمت فاستعملني رسول اللَّه ﷺ على قومي، وجعل لهم ما أسلموا عليه من أموالهم ... الحديث- وفيه قصة له مع عمر في زكاة العسل. قال البغويّ:

لا أعلم له غيره.

سعد بن ذؤيب: له ذكر في حديث أخرجه أبو داود والنّسائي وابن أبي شيبة والدارقطنيّ والحاكم من طريق السّدّي، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول اللَّه ﷺ النّاس إلا أربعة أنفس: عكرمة بن أبي جهل، وعبد اللَّه بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، فأما ابن خطل فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة، استبق إليه سعد بن ذؤيب وعمار بن ياسر فكان سعد أشبّ الرّجلين فقتله ...

الحديث. ووقع في بعض الرّوايات وهو عند أبي شيبة والبيهقيّ سعيد بن حريث، بدل سعد بن ذؤيب، فاللَّه أعلم.

سعد بن أبي رافع: ذكره ابن حبان في الصحابة،

وروى الطّبرانيّ من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: قال سعد بن أبي رافع: دخل عليّ رسول اللَّه ﷺ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: «إنّك رجل مفئود، ائت الحارث بن كلدة ... » الحديث.

تفرّد يونس بن الحجاج، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح بقوله: سعد بن أبي رافع.

ورواه الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن ابن عيينة، فقال: قال سعد، ولم ينسبه.

وكذا أخرجه أبو داود وابن مندة من رواية ابن عيينة. وروى ابن إسحاق، عن إسماعيل بن

محمد بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن جدّه مثل هذا. فإما أن يكون يونس بن الحجّاج في قوله ابن أبي رافع أو تكون القصّة تعددت.

سعد بن الربيع بن عمرو: بن عدي الأنصاري، أبو الحارث، ويعرف بسعد بن الحنظلية، وهو أخو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمهما، وقيل: جدّتهما. وقال أبو عمر بن عبد البرّ: قيل: إن اسم أبيهما عقيب.

قلت: هو قول ابن سعد. وقال أبو حاتم: استشهد بأحد، وفيه نظر، ولعله أراد الّذي قبله، وأما هذا فذكر ابن سعد أنه شهد الخندق.

سعد بن زيد بن سعد الأشهلي: قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ «في التاريخ» والحاكم وابن مندة من طريق إبراهيم بن جعفر، من ولد محمد بن مسلمة، عن سليمان بن محمد بن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي أنه أهدى إلى رسول اللَّه ﷺ سيفا ... الحديث.

قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وأخرجه ابن مندة والطبراني في الأوسط من وجه آخر، فجاء فيه سعيد. بزيادة ياء. والأول أرجح.

سعد بن زيد بن: الفاكه. تقدم في أسعد.

سعد بن زيد الأنصاري: فرّق البغوي بينه وبين الّذي قبله،

وأخرج من طريق يزيد بن أبي زياد، عن يزيد بن أبي الحسن، عن سعد بن زيد الأنصاري، أنّ النّبيّ ﷺ حمل حسنا، ثم قال: اللَّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه» - مرتين.

قال البغويّ: اختلف فيه على يزيد بن أبي زياد.

سعد بن زيد الطائي: أو الأنصاري- في ترجمة زيد بن كعب.

سعد بن سعد الساعدي: أخو سهل بن سعد.

روى الطّبرانيّ من طريق عبد المهيمن بن العبّاس بن سهل، عن أبيه، عن جدّه- أن النبي ﷺ ضرب لسعد بن سعد يوم بدر بسهم.

والمشهور أن ذلك إنما وقع لسعد والد سهل كما سيأتي في ترجمته. وقد قيل: إنه سعد بن سعد، فإن يكن كذلك سقطت هذه الترجمة، لكن المعروف أنه سعد بن مالك كما سيأتي.

سعد بن أبي سعد: بن سعد الأنصاري، حليف بني نوفل. قال الطّبري وغيره: شهد أحدا، واستدركه أبو موسى.

سعد بن سعيد: زوج الجهنيّة. يأتي ذكره في باب هند من النساء إن شاء اللَّه تعالى.

سعد بن سفيان: بن مالك بن حبيب بن مالك بن خفاف السلميّ.

قال الرّشاطي: ذكر في الشّجرة البغداديّة في النّسب أنه وفد على رسول اللَّه ﷺ.

سعد بن سلامة: بن وقش الأشهليّ. قال ابن الكلبي: استشهد يوم الجسر مع أبي عبيد وقد قيل: هو اسم أبي نائلة. وقد فرق بينهما ابن الكلبيّ. والصواب أن اسم أبي نائلة: ملكان، ويأتي في الكنى.

سعد بن سويد بن قيس: أو عبيد، بن الأبحر بن خدرة بن عوف بن الحارث بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وذكره ابن شهاب فيمن استشهد بأحد وكذا ذكر ابن الكلبي: وهو الّذي سمى جده عبيدا.

سعد بن سهل: بن مالك بن كعب: بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ.

ذكره ابن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وسمى أبو الأسود عن عروة أباه سهيلا- بالتصغير- فجعله ابن مندة بهذا السبب ترجمتين، وقال أبو معشر والواقديّ: سعيد بن سهيل فجعله أبو موسى ثالثا. وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فيمن اسمه سعيد- بالتصغير- فجعله ابن عبد البر آخر، وزعم أن ابن إسحاق أغفله، وليس كذلك.

سعد بن ضميرة: بن سعد بن سفيان بن مالك بن حبيب بن زعب بن

مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السّلمي- وقيل: الأسلميّ، وقيل فيه الضّمري، حجازي شهد حنينا، ساق نسبه ابن قانع.

له عند أبي داود حديث في قصّة محلّم بن جثّامة بإسناد حسن. وسيأتي ذكره في ترجمة مكيتل إن شاء اللَّه تعالى.

سعد بن طريف: ذكره الخطيب «في المتفق»، وقال: يقال: إن له صحبة، وفي السند عدة من مجهولين، ثم

روي من طريق سهل بن عبيد الواسطي، عن يوسف بن زياد، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن سعد بن طريف، قال: بينا أنا أمشي مع النبي ﷺ في ناحية المدينة وامرأة على حمار يطوف بها أسود في يوم طس إذ أتت يد الحمار على وهدة فزلق فصرعت المرأة، فصرف النّبي ﷺ بصره، فقلت: يا رسول اللَّه، إنها متسرولة.: فقال: «يرحم اللَّه المتسرولات».

قال الخطيب: لم أكتبه إلا من هذا الوجه. وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وقال ابن الجوزيّ: يحتمل أن يكون هو سعد بن طريف الإسكاف، فسقط شيخه وشيخ شيخه. كذا قال.

سعد بن عامر بن مالك الأنصاري: شهد هو وأخوه حمزة أحدا، قاله ابن سعد والعدويّ والطبريّ.

سعد بن عباد: ذكره ابن حزم أنّ له في مسند بقيّ حديثا واحدا، واستدركه الذّهبي «في التجريد»، ولم أقف على إسناده.

وفي «تاريخ البخاري» سعد بن عباد الزرقيّ، روى عن عمر. روى عنه ابنه عمر، فيحتمل أن يكون هذا.

سعد بن عبد الله: روى ابن مردويه في التفسير، من طريق يعلى بن الأشدق: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه أنّ النّبي ﷺ سئل عن قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ...:. قال: هم الجفاة من بني تميم، لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجّال لدعوت اللَّه أن يهلكهم.

قال ابن مندة: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قلت: ويعلى متروك الحديث.

سعد بن عبد قيس: في سعيد.

سعد بن عثمان بن خلدة: بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ،

أبو عبادة. ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين.

روى الزّبير بن بكار في «أخبار المدينة» من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد أن النبيّ ﷺ أتى بئر إهاب بالحرة، وهي يومئذ لسعد بن عثمان قد ترك عليها ابنه عبادة يسقي، فلم يعرفه عبادة، ثم جاء سعد فوصفه له، فقال: ذلك رسول اللَّه الحق به، فلحقه فمسح رأسه ودعا له.

يقال: مات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب.

سعد بن عدي: حليف بني عبد الأشهل.

ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون.

سعد بن عقيب: مر في ترجمة سعد بن الربيع.

سعد بن عمارة: وقيل: عمارة بن سعد هو اسم أبي سعيد الزرقيّ. ويأتي في الكنى.

سعد بن عمارة: أحد بني سعد بن بكر وكانت له صحبة، أن رجلا قال له: علمني، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فصلّ صلاة مودع، وانظر إلى ما يصدر عنه من القول والفعل فاجتنبه، وأخرجه البخاري في «تاريخه» من طريقين إلى ابن إسحاق أحدهما:

أنه سعد، وفي الأخرى سعيد، ورجح أنه سعد وكذا أخرجه أحمد في كتاب «الإيمان»، والطبراني في «الكبير» ورجاله موثوقون وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده وذكره مرفوعا لكنه أفرده بترجمة فقال سعد أبو محمد وذكر هذا الحديث والّذي يظهر لي أنه هو].

سعد بن عمارة: بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ. تقدم ذكره في ترجمة أخيه حمزة.

سعد بن عمرو: بن ثقف: بن مالك بن مبذول بن النّجار الأنصاري.

ذكروه فيمن شهد أحدا، واستشهد هو وابنه الطفيل وابن أخيه سهل بن عامر بن عمرو بن ثقف ببئر معونة.

سعد بن عمرو بن حرام: تقدم ذكره ونسبه في ترجمة أخيه الحارث، وليس أبوهما جدّ جابر بن عبد اللَّه، بل توافقا والنسب مختلف [وذكر أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام أن خالد بن الوليد استخلفه بالأنبار لما رحل من العراق إلى الشام. ويأتي له ذكر في ترجمة سويد بن قطبة في القسم الثالث].

سعد بن عمرو: بن عبيد بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري.

ذكر العدويّ أنه شهد أحدا، واستشهد باليمامة، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون، وتبعهما ابن الكلبي كما سبق.

سعد بن عمرو الأنصاري: أخو الحارث بن عمرو. كانا ممن شهد صفّين من الصّحابة. قاله أبو عمر.

ونقله ابن الكلبيّ كما تقدم في ترجمة الحارث بن عمرو.

قلت: لعله الّذي قبله، فقد جزم ابن فتحون بأنهما واحد.

سعد بن عمرو: أبو صفية الثّقفي. ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من الصّحابة.

سعد بن عمير: قال ابن مندة: حديثه عند عمرو بن قيس عن محمد بن جحادة، عن أبيه، عنه. وقيل فيه: عمير بن سعد.

سعد بن الفاكه: بن زيد الأنصاريّ. ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه. ويقال في أبيه يزيد.

قال أبو نعيم: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

قلت: وقد تقدّم في الألف أسعد بن الفاكه، فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف. والّذي في المغازي لابن إسحاق ما نصّه: وشهدها من بني عامر بن زريق سعد ابن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر، فهذا هو المعتمد.

سعد بن قرحاء: قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيوب أن سعد بن قرحاء رجل من الصّحابة جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها وقد مضى مثل هذا في جبلة من حرف الجيم.

سعد بن مالك بن الأقيصر: بن مالك بن قريع بن ذهل بن الدئل بن مالك الأزدي، أبو الكنود.

قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ وعقد له راية على قومه سوداء فيها هلال أبيض، وشهد فتح مصر، وله بها عقب.

روى عنه ابنه [القاسم بن أبي الكنود]، رواه سعيد بن عفير، عن عمرو بن زهير بن أسمر بن أبي الكنود أن أبا الكنود [وفد]، فذكره.

سعد بن مالك العذري: قال ابن أبي حاتم عن أبيه: قدم على النّبي ﷺ في وفد بني عذرة.

وروى الواقديّ من طريق أبي عمرو بن حريث العبدري، قال: وجدت في كتاب آبائي، قالوا: قدم وفدنا على النبي ﷺ في صفر سنة تسع- اثنا عشر رجلا منهم جمرة بن النعمان وسعد وسليم ابنا مالك.

سعد بن مالك بن خالد: بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الساعديّ، والد سهل بن سعد.

قال الواقديّ: حدثنا أبيّ بن عباس بن سهل عن أبيه عن جدّه، قال: تجهّز سعد بن مالك ليخرج إلى بدر، فمرض فمات، فضرب له رسول اللَّه ﷺ بسهمه وأجره.

وأخرجه الحارث في مسندة، عن يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، عن أبيه، وزاد فيه: فكتب وصيته في آخر رحله، وأوصى للنبيّ ﷺ برحله وراحلته.

وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن أبيّ بن عباس، عن أبيه، عن جدّه، قال: كان للنّبيّ ﷺ عند أبي أفراس ... الحديث.

وسمّى أبو نعيم أباه سعدا، والمعروف أن اسمه مالك.

سعد بن محمد: بن مسلمة الأنصاريّ. يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

ذكر ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أنه شهد فتح مكة وما بعدها. وذكره القداح في أولاد محمد بن مسلمة وهم عشرة.

سعد بن المدحاس: ويقال بالمثناة بدل الدال.

ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: من أهل الشام، وقال ابن مندة: يعدّ في أهل حمص.

وروى ابن السّكن والباورديّ، من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ: سمعت سعد بن المدحاس يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ ... »

الحديث.

وروى ابن حبّان من هذا الوجه عنه، قال: غزونا مع النبي ﷺ.

وروى الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه، قال ابن عائذ: قال أبو أمامة: قال سعد بن المدحاس- وكان من الصحابة- قال: أريت في المنام أني وردت عينا، فإذا الناس من جاء منهم بسقاء ملأه صغيرا كان أو كبيرا، فقلت: ما هذا؟ قيل: القرآن، فحلف سعد حينئذ ليقرأنّ البقرة وآل عمران.

سعد بن مسعود الأنصاري: له ذكر في حديث.

روى الطّبرانيّ، وابن أبي عاصم، من طريق محمد بن عثمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة- أنّ الحارث الغطفانيّ جاء إلى رسول اللَّه ﷺ فقال له: يا محمد، شاطرنا تمر المدينة، وذلك في وقعة الأحزاب، قال: حتى استأمر السعود، فبعث إلى سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبادة، وسعد بن مسعود ... الحديث.

قال ابن الأثير: في ذكر سعد بن خيثمة نظر، لأنه استشهد ببدر، والخندق كانت بعدها بثلاث سنين.

قلت: لا يلزم من الغلط في سعد بن خيثمة الغلط في سعد بن مسعود، فإن ثبت الخبر فهو من كبار الأنصار بحيث كان يستشار في ذلك الوقت.

سعد بن مسعود الثقفي: عم المختار بن أبي عبيد.

ذكره البخاريّ في الصحابة. وقال الطّبراني: له صحبة، وذكر أبو مخنف أنّ عليا ولّاه بعض عمله ثم استصحبه معه إلى صفين.

وروى الطّبرانيّ، من طريق أبي حصين، عن عبد اللَّه بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفيّ، قال: كان نوح إذا لبس ثوبا حمد اللَّه، وإذا أكل وشرب حمد اللَّه، فلذلك سمي عبدا شكورا.

سعد بن مسعود: روى عنه سعيد بن صفوان.

قال ابن حبّان: له صحبة، هكذا في «التجريد»، ولم يذكره ابن حبان في الصّحابة، وإنما ذكر ذلك في ترجمة سعيد بن صفوان من طبقة التابعين، وأظن أنه الكنديّ.

وذكر ابن أبي حاتم في ترجمته أنه روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وعبد الرّحمن الإفريقي، وهو ابن أنعم المذكور في ترجمة الكنديّ.

سعد بن معاذ الأنصاري: آخر.

ذكره البغوي في «الصحابة»، وقال: رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم يذكر حديثه.

قلت: وله ذكر في ترجمة شبيب بن قرّة.

وروى الخطيب في المتفق بإسناد واه، وأبو موسى في الذيل بإسناد مجهول، عن الحسن، عن أنس- أن النبي ﷺ لما رجع من تبوك استقبله سعد بن معاذ الأنصاريّ، فقال:

«ما هذا الّذي أرى بيدك؟» قال: من أثر المرّ والمسحاة أضرب وأنفق على عيالي، فقبّل النبي ﷺ يده وقال: «وهذه يد لا تمسّها النّار».

ووقع في رواية أبي موسى سعد الأنصاريّ.

سعد بن معاذ: أو معاذ بن سعد. وقع في البخاري بالشك فليحرر.

سعد بن المنذر الأنصاري: ذكره البخاريّ، وقال: روى حديثه ابن لهيعة، ولم يصح.

قلت:

وأخرجه ابن المبارك في الزهد، عن أبي لهيعة، حدثني واسع بن حبّان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري، أنه قال: يا رسول اللَّه، أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال:

«نعم، إن استطعت».

وكان يقرؤه كذلك إلى أن توفّي.

وأخرجه الحسن بن سفيان، والبغوي من طريق ابن لهيعة عن حبّان.

وزعم ابن مندة أنه سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة، وأنه عقبي بدري

أحدي. وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره ابن إسحاق ولا الزهري في البدريين ولا أهل العقبة، وهو كما قال.

وفي كلام ابن مندة في نسبته نظر، فإن عديّ بن خرشة صحابيّ، ولم أر من ذكر المنذر في الصّحابة، فليحرّر.

سعد بن المنذر الساعدي: والد أبي حميد.

ذكره ابن أبي حاتم. قال أبو عمر: أخاف أن يكون هو الّذي قبله.

قلت: نسبهما مختلف.

سعد بن النعمان: بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية الظفري.

ذكره ابن لهيعة عن الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة.

سعد بن هلال: ذكره الطّبري في «الصّحابة»، ولم يورد له شيئا، واستدركه أبو موسى.

سعد بن وائل: بن عمرو العبديّ الجذاميّ.

قال ابن مندة: عداده في أهل الرّملة.

وروى هو والباوردي من طريق عبد اللَّه بن كثير بن سعد، حدّثني أبو معاوية الحكم بن أبي سفيان العبديّ، سمعت سعد بن وائل يقول:

إنه سمع النّبي ﷺ يقول: «من شهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّدا رسول اللَّه فله الجنّة».

سعد بن أبي وقاص: هو سعد بن مالك. مضى.

سعد بن وهب الجهني: تقدّم ذكره في ترجمة رشدان.

سعد بن وهب النضري: بفتح النون والضاد المعجمة- ذكر الثّعلبي في «تفسيره» أنه لم يسلم من بني النّضير غيره وغير سفيان بن عمير بن وهب، وكذا ذكره أبو موسى بلا إسناد، واستدركه ابن فتحون.

سعد بن يزيد بن الفاكه: تقدم في أسعد.

سعد الأسود السلمي: ثم الذّكواني.

روى ابن عدي، وابن حبّان، والمخلص في الثاني من فوائده، كلّهم من طريق سويد بن سعيد، عن محمد بن عمر بن

صالح، عن قتادة، عن أنس: جاء رجل إلى النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: «لا» ... الحديث.

وفيه: أنه قال: وإني لفي حسب من قومي بني سليم ثم من ذكوان، معروف الآباء، ولكن غلب عليّ سواد أخوالي، وفيه: أنه زوّجه بنت عمر أو عمرو بن وهب الثقفيّ، فذكر قصّة شبيهة بقصة جليبيب، ومحمد بن عمر، ذكر الحاكم أنه روى حديثا موضوعا- يعني هذا.

سعد الأسلمي: يأتي ذكره في سعد العرجيّ.

سعد الأحمسي: مولاهم.

روى البغويّ، من طريق أبي محمد عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعيد مولاهم، قال: رأيت النبيّ ﷺ وهو ساجد.

سعد، مولى أبي بكر الصديق: ويقال سعيد، والأول أشهر وأصحّ. قاله ابن عبد البرّ.

روى حديثه ابن ماجة، وأشار إليه التّرمذيّ، وهو من رواية الحسن البصري عنه أنه كان يخدم النّبيّ ﷺ، فذكر الحديث في قران التمر، وله حديث آخر من هذا الوجه عند البغوي قال فيه: عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ فظنّ ابن فتحون لهذا أنه مولى رسول اللَّه ﷺ الآتي، وليس كما ظن، لأنه إنما قيل في هذا مولى رسول اللَّه ﷺ لكونه كان يخدمه. وأما الآتي فقد اختلف في اسمه، كما سيأتي.

سعد الأنصاري: مضى ذكره في سعد بن عبادة.

سعد الأنصاري: مضى ذكره في سعد بن عمارة.

سعد مولى أوس بن حجر: ذكره العسكريّ. والمعروف الّذي ذكره غيره مسعود، وسيأتي.

سعد، مولى ثابت بن قيس الأنصاري: أعتقه أبو بكر الصدّيق تنفيذا لوصية مولاه، إذ رآه بلال في المنام. ذكر ذلك الواقديّ في الردّة بإسناده.

سعد الجهني: قال أبو عمر: في إسناد حديثه مقال،

وهو من رواية سنان بن سعد الجهنيّ، عن أبيه- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «إنّ الإمام لا يخصّ نفسه بالدّعاء دون القوم».

سعد، مولى حاطب: بن أبي بلتعة- تقدم في سعد بن خولى.

سعد، مولى حاطب: آخر، عاش بعد أحد،

فروى المغيرة وغيره من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضّاح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد مولى حاطب، قال: قلت: يا رسول اللَّه، حاطب من أهل النّار؟ قال: «لن يلج النّار أحد شهد بدرا أو بيعة الرّضوان».

قال البغوي: لا أرى ابن أبي خالد أدركه.

قلت: وهم من خلطه بالأول، فإن بيعة الرّضوان كانت بعد أحد بمدة، والأوّل استشهد بأحد كما تقدم.

وفي «صحيح مسلم»، من حديث جابر، قال: جاء عبد لحاطب فقال: يا رسول اللَّه ... فذكر نحو حديث ابن أبي خالد ولم يسمّه.

سعد الخير: أو سعد الخيل- تقدم في سعد بن قيس.

سعد الدوسي: روى الباوردي من طريق أبي قلابة، عن أنس، قال: سأل أعرابيّ عن السّاعة فمرّ رجل من أزد شنوءة يقال له سعد، فقال النبي ﷺ: «إن عمّر هذا حتّى يأكل عمره لا يبقى منكم عين مطرفة».

ورواه ابن مندة من وجه آخر، عن قيس بن وهب، عن أنس، فقال: مرّ سعد الدّوسي. ورواه قرّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس، فقال فيه: فقال لشاب من دوس يقال له سعد.

ورواه معبد بن هلال، عن أنس، فقال فيه: فنظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة.

ورواه قتادة عن أنس، فقال فيه: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، وكان من أقراني. وسيأتي فيمن اسمه محمد شبيه هذه القصّة، والّذي يظهر تعدادها.

سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال أحمد: حدثنا جعفر بن عثمان بن عتاب، قال: كنت مع أبي عثمان- يعني النهدي- فقال رجل من القوم: حدثنا سعد أو عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ أنهم أمروا بصيام، فجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة وفلانة بلغ بهما الجهد ... الحديث.

ورواه الحسن بن سفيان، من طريق يحيى القطان، عن عثمان بن عتاب، قال: حدّثنا رجل في حلقة أبي عثمان، عن سعد مولى رسول اللَّه ﷺ فذكره مطوّلا.

وسيأتي هذا الحديث من رواية سليمان التيميّ، عن أبي عثمان، عن عبيد مولى رسول اللَّه ﷺ. فاللَّه أعلم.

سعد: والد زيد، غير منسوب.

روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي حبيب، عن زيد بن سعد، عن أبيه أن النّبي ﷺ لما نعيت إليه نفسه خرج متلفّفا في ثياب أخلاق، حتى جلس على المنبر، فقال: «أيّها النّاس، احفظوني في هذا الحيّ من الأنصار ... » الحديث.

أورده ابن مندة في ترجمة سعد بن زيد الأشهليّ المتقدّم، وفرّق بينهما أبو حاتم وابن عبد البرّ. وهو الأشبه.

سعد الظفري: ذكره أبو حاتم في الصّحابة،

وروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكيّ.

وتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟

-

سعد، مولى عتبة بن غزوان: ذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن ابن عباس، أنه نزل فيه قوله تعالى: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ.

وفي سعد مولى حاطب، وفي حاطب وعتبة. وزعم أبو عمر أنه شهد بدرا مع مولاه، ولم يذكر ابن إسحاق في البدريّين إلا حبابا مولى عتبة بن غزوان.

سعد، مولى عمرو بن العاص: ذكره يوسف بن موسى وغيره في الصّحابة.

قال ابن مندة: ولا يصح.

وروى الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن سعد مولى

عمرو بن العاص، قال: تشاجر رجلان في آية فارتفعا إلى النبي ﷺ، فقال: «لا تماروا في القرآن، فإنّ من مارى فيه كفر».

[وذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه مرسل].

سعد، مولى قدامة بن مظعون: ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في صحبته نظر، وقتله الخوارج سنة إحدى وأربعين.

سعد الكندي: والد سنان. روى عنه ابنه. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.

سعد الجهني: وقد مضى يروي عنه ابنه سنان.

سعد: أبو الحارث. قال ابن حبّان في «الصّحابة»: يكنى أبا المطرف، وله صحبة.

سعد: غير منسوب. قال ابن مندة: روى عنه ابنه عبد اللَّه، مجهول.

قلت: يحتمل أن يكون هو العرجي.

سعد: والد محمد الأنصاريّ.

ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني وأوجز. قال: «عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس ... » الحديث.

قال ابن الأثير: تقدّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة، ونقل عن أبي موسى أنّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص.

قلت: إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريّا غلط. وأما قول ابن الأثير: إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر، وفي كلّ من الحديثين ما ليس في الآخر.

سعد: مولى أبي محمد: له ذكر في ترجمة سعد بن عمارة.

سعد: غير منسوب: أفرده البخاريّ، وأخرجه من طريق حفص بن المضاء السّلمي، عن عامر بن خارجة بن سعد، عن جدّه سعد- أنّ قوما شكوا إلى رسول اللَّه ﷺ قحط المطر، فقال رسول اللَّه ﷺ: «اجثوا على الرّكب، وقولوا: يا ربّ، يا ربّ ... »

الحديث.

وأورده غيره في مسند سعد بن أبي وقّاص. فاللَّه أعلم.

سعدي: آخره ياء تحتانية. وأورده ابن شاهين، وحكى عن ابن سعد أن له رواية عن النّبي ﷺ في إبل الصّدقة: انتهى. ولم يتحرر لي ضبطه وأظنه بلفظ النسب.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.