تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف السِّين الْمُهْملَة

الصفحة ٢ من ٢

سعد بن أبي الْغَيْث بن قَتَادَة بن إِدْرِيس بن حسن بن قَتَادَة بن إِدْرِيس ابْن مطاحن بن عبد الْكَرِيم بن عِيسَى بن حسن بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله ابْن مُحَمَّد بن مُوسَى بن عبد الله بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب الحسني الينبعي أميرها. وَليهَا غير مرّة وَتردد إِلَى الْقَاهِرَة مرَارًا وَكَانَت لَهُ فَضِيلَة ومحاسن. مَاتَ معز وَلَا فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَقد زَاد على السِّتين وَذكره المقريزي فِي عقوده.

سعد بن مُحَمَّد بن جَابر سعد الدّين بن شمس الدّين بن الزين العجلوني ثمَّ الْأَزْهَرِي. /

كَانَ خيرا دينا سليم الْبَاطِن يحفظ الْقُرْآن ويلازم الذّكر وَالْعِبَادَة ولكثير من النَّاس فِيهِ اعْتِقَاد وتذكر عَنهُ كرامات، وَكَانَ الْعَلَاء البُخَارِيّ يطريه جدا، وَمَا بَلغنِي عَنهُ فِي المعتقد إِلَّا الْخَيْر وَكَانَت بِيَدِهِ إِمَامَة الطيبرسية الْمُجَاورَة

للأزهر. مَاتَ فِي شَوَّال سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَقد قَارب الثَّمَانِينَ. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه إِلَّا بعضه فنقلته من بعض أَجزَاء تَذكرته

سعد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح بن أبي بكر ابْن سعد شَيخنَا القَاضِي سعد الدّين شيخ الْمَذْهَب وطراز علمه الْمَذْهَب الْعَالم الْكَبِير وحامل لِوَاء التَّفْسِير أَبُو السعادات بن القَاضِي شمس الدّين النابلسي الأَصْل الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ نزيل الْقَاهِرَة وَيعرف بِابْن الديري نِسْبَة لمَكَان بمردا جبل نابلس أَو الدَّيْر الَّذِي بحارة المرادويين من بَيت الْمُقَدّس. ولد فِي يَوْم الثُّلَاثَاء سَابِع عشر رَجَب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة كَمَا كتبه بِخَطِّهِ وَأخْبرنَا بِهِ غير مرّة وَنقل أَبِيه أَنه فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَقيل فِي الَّتِي تَلِيهَا بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فحفظ الْقُرْآن عِنْد الشَّيْخ حَافظ وَغَيره وكتبا مِنْهَا الْكَنْز وَبَعض الْمَنْظُومَة وَجَمِيع مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ والمشارق لعياض وَحفظ أَكْثَره فِي اثنى عشر يَوْمًا وَكَانَ سريع الْحِفْظ مفرط الذكاء فعنى بِهِ أَبوهُ وأعانه هُوَ بِنَفسِهِ فأكب على الِاشْتِغَال وتفقه بِأَبِيهِ وبالكمال الشريحي وَسمع دروسه فِي الْكَشَّاف وبحميد الدّين الرُّومِي والْعَلَاء بن النَّقِيب وَغَيرهم وَعَن وَالِده أَخذ الاصلين والمعاني وَالْبَيَان وَكَذَا أَخذ الْمعَانِي وَالْبَيَان عَن خير الدّين وأصول الْفِقْه أَيْضا مَعَ النَّحْو عَن الشَّمْس بن الْخَطِيب الشَّافِعِي والنحو فَقَط عَن الْمُحب الفاسي والكمال الْمَذْكُور وَسمع على أبي الْخَيْر بن العلائي وَإِبْرَاهِيم وَمُحَمّد ابْني الْعِمَاد اسماعيل القلقشندي الصَّحِيح ووالده والشهاب بن المهندس والزين القبابي فِي آخَرين مِنْهُم بِقِرَاءَة مُحَمَّد بن كريم الْعَطَّار، وَأَجَازَ لَهُ فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ النَّجْم بن الكشك والصدر بن الْعِزّ والصدر سُلَيْمَان الياسوفي والشهاب الحسباني والشرف الْغَزِّي والزين الْقرشِي وتذاكر مَعَه وَابْن الكفري الْحَنَفِيّ وَجَمَاعَة وانه اجْتمع بِجَمَاعَة من مَشَايِخ الصُّوفِيَّة كالشيخ مُحَمَّد القرمي وَعبد الله البسطامي وَسعد الْهِنْدِيّ وَأبي بكر الْموصِلِي قَالَ وَكنت ودعته عِنْد تَوَجُّهِي لِلْحَجِّ فِي سنة سبع وَتِسْعين ودعا لي وَكَانَ وَالِدي)

أَوْصَانِي أَن لَا أنزل إِلَّا فِي وسط النَّاس فَلم يمكني ذَلِك إِلَّا فِي عَرَفَة بل كُنَّا إِذا نزلنَا فِي الْوسط يرتحل من بجانبنا اتِّفَاقًا حَتَّى نبقى فِي الطّرف فَكنت أتعجب من ذَلِك قَالَ وَمَعَ هَذَا فإننا حفظنا وَلم نفقد مِمَّا مَعنا سوى سكين كنت أشتريتها فِي الطَّرِيق وَكَانَ يختلج فِي فكري ان فِيهَا شُبْهَة، ولازلت أتعجب مِمَّا اتّفق لنا إِلَى أَن لقِيت بأراضي غَزَّة جمالا شَيخا يتَكَلَّم بِكَلَام جيد فِي علم التصوف فَكنت أتعجب مِنْهُ إِلَى أَن أعلمني بِأَنَّهُ أدْرك جمَاعَة مِنْهُم الْموصِلِي الْمشَار إِلَيْهِ كَانَ قد حج بِهِ قَالَ وانه

لم يزل يوصيني أَن لَا أنزل إِلَّا فِي طرف النَّاس فَإِنَّهُ أطيب رَاحَة وَأقرب لقَضَاء الْحَاجة وَالْمَحْفُوظ من حفظ الله قَالَ فَحِينَئِذٍ علمت أَن مَا اتّفق لنا فِي الِانْفِرَاد كَانَ من مدده، وَكَذَا اجْتمع بالشمس القونوي صَاحب دُرَر الْبحار وَأَجَازَ لَهُ وبحافظ الدّين البزازي صَاحب جَامع الفتاوي وروى الْهِدَايَة وَغَيرهَا عَن الشَّيْخ كريم الدّين عبد الْكَرِيم القرماني الرُّومِي وَكَذَا نَاظر بِالْقَاهِرَةِ السراج بن الملقن فِي مَسْأَلَة الْبَسْمَلَة فِي الْوضُوء فِي مَذْهَب مَالك وَأحمد فِي آخَرين من الْعلمَاء بِالْقَاهِرَةِ ودمشق وَغَيرهمَا وَأكْثر من الرِّوَايَة بالاجازة عَن الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن الزين عبد الرَّحِيم بن جمَاعَة القَاضِي بأجازته من ابْن عَمه الْعِزّ أبي مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن جمَاعَة القَاضِي وَهُوَ يروي عَن أَبِيه القَاضِي بدر الدّين عَن القَاضِي فَهَذَا مسلسل بالقضاة، وَلَو اعتنى لأدرك الاسناد العالي لكنه شمر عَن ساعد الِاجْتِهَاد وكحل عَيْني الْبَصَر والبصيرة بميل السهاد حَتَّى صَار من أوعية الْعلم مَعَ مَا رزقه الله من التَّوَاضُع والحلم واشتهر بِمَعْرِِفَة الْفِقْه حفظا وتنزيلا للوقائع وخبرة بالمدارك واستحضارا للْخلاف حَتَّى كَانَ وَالِده يقدمهُ على نَفسه فِي الْفِقْه وَغَيره. وَولي عدَّة وظائف ببلاده كالمعظمية والشركسية والمنجكية وانتفع النَّاس بدروسه وفتاويه، وجد فِي الْعُلُوم حَتَّى رجح على وَالِده فِي حَيَاته وَحج مرَارًا أَولهَا فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة، وَمرَّة فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين على أَبِيه وَهُوَ قَاضِي الْحَنَفِيَّة بهَا ثمَّ وردهَا بعد مَوته فِي ثَانِي عيد الْأَضْحَى سنة سبع وَعشْرين، وَولي بهَا مشيخة المؤيدية تصوفا وتدريسا بل كَانَ قد باشرهما فِي حَيَاته لما ولي الْقَضَاء، وانتفع النَّاس بِهِ فِي الفتاوي والمواعيد والأشغال ودرس بعده بعدة أَمَاكِن كالفخرية ابْن أبي الْفرج بتقرير واقفها وكجامع المارداني فِي الدَّرْس الَّذِي رتبه فِيهِ صرغتمش قبل بِنَاء مدرسته برغبة الْبَدْر حسن الْقُدسِي لَهُ عَنهُ قبيل مَوته فباشره درسا وَاحِدًا ثمَّ انتزعه مِنْهُ الْأَشْرَف برسباي لامامة الْمُحب الاقصرائي، وتألم هُوَ وأحبابه لذَلِك وَاعْتذر الْمُحب بِعَدَمِ الْقُدْرَة على ترك)

الْقبُول، وَلم يلبث أَن سُئِلَ فِي قَضَاء الْحَنَفِيَّة وألح عَلَيْهِ حَتَّى قبله وَاسْتقر فِيهِ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين عوضا عَن شَيخنَا الْبَدْر الْعَيْنِيّ فباشره بمهابة وصرامة وعفة وأحبه النَّاس سِيمَا إِذْ شَرط على نَفسه إبِْطَال الاستبدالات وَلكنه لم يتم بل صَار بطائن السوء يحتالون عَلَيْهِ بِكُل طَرِيق لظُهُور مسوغ عِنْده، وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ إِمَامًا عَالما عَلامَة جبلا فِي استحضار مذْهبه قوي الحافظة حَتَّى بعد كبر السن، سريع

الادراك شَدِيد الرَّغْبَة فِي المباحثة فِي الْعلم والمذاكرة بِهِ مَعَ الْفُضَلَاء وَالْأَئِمَّة، مقتدرا على الِاحْتِجَاج لما يروم الِانْتِصَار لَهُ بل لَا ينْهض أحد يزحزحه غَالِبا عَنهُ، ذَا عناية تَامَّة بالتفسير لَا سِيمَا مَعَاني التَّنْزِيل وبالمواعيد يحفظ من متون الْأَحَادِيث مَا يفوق الْوَصْف غير مُلْتَزم الصَّحِيح من ذَلِك وَعِنْده من الفصاحة وطلاقة اللِّسَان فِي التَّقْرِير مَا يعجز عَن وَصفه لَكِن مَعَ الاسهاب فِي الْعبارَة وَصَارَ مُنْقَطع القرين مفخر العصرين ذَا وَقع وجلالة فِي النُّفُوس وارتفاع عِنْد الْخَاصَّة والعامة على الرؤس من السلاطين والأمراء وَالْعُلَمَاء والوزراء فَمن دونهم بِحَيْثُ عرض على كل من ابْن الْهمام والأمين الاقصرائي الِاسْتِقْرَار فِي الْقَضَاء عوضه فَامْتنعَ مُصَرحًا بِأَنَّهُ لَا يحسن التَّقَدُّم مَعَ وجوده وَقدم أَولهمَا مرّة من الْحَج فابتدأ بِالسَّلَامِ عَلَيْهِ فِي المؤيدية قبل وُصُول إِلَى بَيته وَعقد مجْلِس بالصالحية بِسَبَب وقف العجمي سبط الدَّمِيرِيّ فَسئلَ الْأمين إِذْ ذَاك عَن الحكم فَأجَاب بقوله: أَنا أَفْتيت وَلَا شُعُور عِنْدِي بِكَوْن الاستفتاء مُتَعَلقا بِحكم مَوْلَانَا، وَأَشَارَ إِلَيْهِ فَإِن الَّذِي عِنْدِي أَن مَشَايِخنَا الْمُتَأَخِّرين لَو كَانُوا فِي جِهَة وَهُوَ فِي جِهَة كَانَ أرجح وأوثق، وَأما شَيخنَا فَكَانَ أمرا عجبا فِي تَعْظِيمه وَالِاعْتِرَاف بمحاسنه، وترجمته لَهُ فِي رفع الاصر مَعَ كَونهَا مختصرة شاهدة لعنوان ذَلِك، وَكَذَا كَانَ صَاحب التَّرْجَمَة يكثر التأسف على فقد شَيخنَا بعد مَوته وَلَا يزَال يترحم عَلَيْهِ وَيذكر مَا مَعْنَاهُ: انه صَار بعده غَرِيبا فريدا، ويحكي من مذاكرته مَعَه جملَة ويقبح من كَانَ يمشي بَينهمَا بالافحاش الْمُقْتَضِي للاستيحاش فرحمهما الله تَعَالَى فَلَقَد كَانَ للزمان بوجودهما الْبَهْجَة، وَبِهِمَا فِي كل حَادِثَة المحجة، وَلذَلِك سمع هَاتِف يَقُول بعد أَحْمد وَسعد مَا يفرح أحد، وَقد اشْتهر ذكره وَبعد صيته ونشره حَتَّى إِن شاه رخ بن تيمور ملك الشرق سَأَلَ من رَسُول الظَّاهِر جقمق عَنهُ فِي جمَاعَة فَلَمَّا أخبرهُ ببقائهم أظهر السرُور وَحمد الله على ذَلِك، وَكَثُرت تلامذته وتبجح الْفُضَلَاء من كل مَذْهَب وقطر بالانتماء إِلَيْهِ وَالْأَخْذ عَنهُ حَتَّى أَخذ النَّاس عَنهُ طبقَة بعد أُخْرَى وَألْحق الْأَبْنَاء بِالْآبَاءِ بل الأحفاد بالأجداد وَقصد بالفتاوي من سَائِر)

الْآفَاق، وَحدث بالكثير قَرَأت عَلَيْهِ أَشْيَاء وكتبت من فَوَائده ونظمه جملَة أوردت الْكثير من ذَلِك فِي معجمي وَفِي الذيل على رفع الأصر، وقرض لي بعض تصانيفي فِي سنة خمسين ووصفني بِخَطِّهِ بالشيخ الإِمَام الْفَاضِل الْمُحدث الْحَافِظ المتقن وَكنت أشهد مِنْهُ مزِيد الْميل والمحبة، وَمِمَّا حَكَاهُ أَنه كَانَ عِنْده فِي الْقُدس وَهُوَ شَاب يَهُودِيّ طَبِيب منجم وَكَانَ حاذقا فامتحنوه فِيمَا حكى لَهُ بِأَن أخذُوا بَوْل حمَار فجعلوه

فِي قنينة وَقَالُوا لَهُ انْظُر بَوْل هَذَا العليل فَنظر فِيهِ طَويلا ثمَّ قَالَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى البيطار وَأَنه قَالَ لَهُم أَنا أَمُوت فِي هَذِه السّنة فَكَانَ كَذَلِك، وَكَانَ مَعَ مَا تقدم قد رزقه الله السمت الْحسن وَصِحَّة الْحَواس وَكبر السن الَّذِي لَا يتَأَخَّر بِسَبَبِهِ عَن عَظِيم رغبته فِي الْإِلْمَام بأَهْله لَكِن أَعَانَهُ على ذَلِك مَا سمعته مِنْهُ غير مرّة من أَن النَّاس كلما تقدمُوا فِي السن غَالِبا يتَغَيَّر مزاجهم من الْحَرَارَة إِلَى الْبُرُودَة وانه هُوَ بالضد من ذَلِك وَلِهَذَا كَانَ لم يزل محمر الوجنتين كل هَذَا مَعَ كَثْرَة الْبشر ولين الْجَانِب والمحاضرة الفكهة وفرط التَّوَاضُع والقرب من كل أحد مَعَ الْوَقار والمهابة والشهامة على بني الدُّنْيَا والتقلل من الِاجْتِمَاع بهم وَالدّين المتين وسلامة الصَّدْر جدا ومزيد التعصب لمذهبه والميل الزَّائِد لأَصْحَابه وانقياده مَعَهم وَاتِّبَاع هواهم تحسينا للظن بهم وَمَا أُتِي إِلَّا من قبل ذَلِك، مَذْكُورا بإجابة الدعْوَة عَظِيم الرَّغْبَة فِي الْقيام بِأَمْر الدّين وقمع من يتَوَهَّم افساده لعقائد الْمُسلمين، اتّفق أَنه أحضر إِلَيْهِ شيخ من أهل الْعلم حصني فَادّعى عَلَيْهِ بَين يَدَيْهِ أَن عِنْده بعض تصانيف ابْن عَرَبِيّ وانه ينتحلها واعترف بِكَوْنِهَا عِنْده وَأنكر مَا عدا ذَلِك فَأمر بتعزيره فعزر بِحَضْرَتِهِ بِضَرْب عصيات ثمَّ أَمر بِهِ الظَّاهِر جقمق فنفي رحمهمَا الله كَيفَ لَو أدْرك هَذَا الزَّمن الَّذِي حل بِهِ الْكثير من الرزايا والمحن وَلم يشغل ﵀ نَفسه بالتصنيف مَعَ كَثْرَة اطِّلَاعه وَحفظه وَلذَلِك كَانَت مؤلفاته قَليلَة فمما عَرفته مِنْهَا شرح العقائد المنسوبة للنسفي وَقد قَرَأَهُ عَلَيْهِ الزيني قَاسم الْحَنَفِيّ وَالْكَوَاكِب النيرات فِي وُصُول ثَوَاب الطَّاعَات إِلَى الْأَمْوَال اقتفي فِيهِ أثر السرُوجِي مَعَ زيادات كَثِيرَة والسهام المارقة فِي كبد الزَّنَادِقَة فِي كراريس وفتوى فِي الْحَبْس بالتهمة فِي جُزْء وَأُخْرَى فِي هَل تنام الْمَلَائِكَة أم لَا وَهل منع الشّعْر مَخْصُوص بنبينا ﷺ أم عَام فِي جَمِيع الْأَنْبِيَاء ﵈ وَشرع فِي تَكْمِلَة شرح الْهِدَايَة للسروجي وَذَلِكَ من أول الْأَيْمَان بِفَتْح الْهمزَة فَكتب مِنْهُ إِلَى أثْنَاء بَاب الْمُرْتَد من كتاب السيرست مجلدات أَطَالَ فِيهَا تبعا لأصله النَّفس، وَله منظومة طَوِيلَة سَمَّاهَا النعمانية فِيهَا فَوَائِد نثرية)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.