من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْعين الْمُهْملَة (١٧)
الصفحة ٢ من ٢
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن صَالح النمراوي الأَصْل القاهري الْآتِي أَبوهُ وَيعرف كَهُوَ بِابْن صَالح. شَاب يمِيل لظرف وَسُكُون وانجماع مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ وباسمه بعض جِهَات منتقلة لَهُ عَن أَبِيه وَغَيره. مَاتَ فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْجُمُعَة بالأزهر.)
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْعِزّ بن الشَّمْس بن الكويك الْآتِي أَبوهُ وَعَمه قَاسم. ولد قريب الثَّلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَغَيره ورافقني يَسِيرا فِي مكتب ابْن أَسد ثمَّ تعانى الحيك ظنا وقتا ثمَّ التوقيع وَصَارَ من جُمْلَتهمْ وَرُبمَا يَقُول الشّعْر.
عبد الْعَزِيز بن الْجمال مُحَمَّد بن الزين عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد الْعِزّ الْأنْصَارِيّ الْمدنِي ابْن عَم حسن بن عمر بن عبد الْوَاحِد الْمَاضِي وَيعرف بِابْن زين الدّين. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ. عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مظفر بن نصير عز الدّين ابْن الْبَهَاء بن الْعِزّ البُلْقِينِيّ الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وجده وَيعرف كأبيه بِابْن عز الدّين وبابن شفطر. ولد فِي سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وَجمع الْجَوَامِع وألفية النَّحْو وَعرض على جمَاعَة بل قيل إِنَّه لم يعرض، واشتغل يَسِيرا وَأخذ فِي الْفِقْه عَن الْعَلَاء القلقشندي وَالْعلم البُلْقِينِيّ والشرف السُّبْكِيّ وَابْن المجدي وَفِي غَيره عَن ابْن حسان وَفِي الْفَرَائِض عَن أبي الْجُود وَسمع على شَيخنَا والزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن الطَّحَّان وَابْن بردس وَابْن نَاظر الصاحبة وَأم هانىء وَآخَرين وَفضل واستنابه شَيخنَا فِي آخر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَجلسَ بحانوت بِخَط جَامع طولون ثمَّ صرفه لشَيْء نسب إِلَيْهِ بل درس بعد وَالِده بمدرسة سودون من زادة وَولي الاعادة بِجَامِع طولون بل استنزل عشيره الْمُحب بن هِشَام عَن تدريس المنصورية وَمَا أَمْضَاهُ النَّاظر إِلَّا بتكلف وَعمل فِيهِ درسا وَاحِدًا ثمَّ لم يلبث أَن مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَالِث الْمحرم سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ قريب الْعَصْر بمصلى بَاب النَّصْر وَدفن عِنْد جده بمقبرة سعيد السُّعَدَاء، وَكَانَ ذكيا فَاضلا حسن التَّصَوُّر وَرُبمَا أَقرَأ الطّلبَة مَعَ صفاء وَسُرْعَة حَرَكَة وحرص حَرِيصًا على لعب الشطرنج وَرُبمَا جر ذَلِك للمزحة سِيمَا حِين تحدثه بالميل للْقَضَاء الْأَكْبَر وَقد كتب بِخَطِّهِ الْخَادِم أوجله وَرُبمَا وسع على بعض الطّلبَة بالقرض ﵀ وَعَفا عَنهُ.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم الدَّمِيرِيّ /. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْعَزِيز الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد بن الشَّمْس أبي عبد الله بن الرشيد أبي مُحَمَّد بن الْعِزّ أبي مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ القاهري الْمَالِكِي الْمُبَاشر الْمَاضِي ابْنه أَحْمد وَيعرف كسلفه بِابْن عبد الْعَزِيز. ولد قبل سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة وعرضها فِي مستهل صفر سنة تسعين والرسالة وعرضها فِي ربيع الأول من الَّتِي بعْدهَا وَكَانَ مِمَّن عرض عَلَيْهِ الابناسي
والبلقيني وَابْن الملقن وَولد كل مِنْهُمَا وأجازوا لَهُ وأثنوا على أسلافه فِي آخَرين مِمَّن لم يجز وَفِي ظَنِّي أَن عبد الْعَزِيز الْأَعْلَى هُوَ جد القَاضِي كريم الدّين عبد الْكَرِيم ابْن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْكَرِيم بن أبي طَالب بن عبد الله بن سيدهم ابْن عَليّ اللَّخْمِيّ ويتأيد بِأَن كريم الدّين لما اسْتَقر فِي نظر الْجَيْش رغب عَمَّا كَانَ باسمه قبل من وظائف الْجَيْش باسم وَالِد صَاحب التَّرْجَمَة وَوَصفه بِأَنَّهُ قَرِيبه لَكِن حكى لي الْجمال سبط شيختنا أنس ابْنة عبد الْكَرِيم الْمَذْكُور أَن الْقَرَابَة إِنَّمَا هِيَ من جِهَة النِّسَاء وَحِينَئِذٍ فعبد الْعَزِيز الْأَعْلَى غير جد كريم الدّين لَا سِيمَا وَوجدت وَصفه بالعالم الْمُحدث فِي خطّ غير وَاحِد وَكَذَا نسبته أَنْصَارِيًّا وَأما جد كريم الدّين فَهُوَ وَإِن وَقع فِي مُعْجم ابْن ظهيرة نِسْبَة وَلَده الْحسن أَنْصَارِيًّا فَهُوَ غلط وَلذَا كتب شَيخنَا بِهَامِش تَرْجَمته هُنَاكَ صَوَابه اللَّخْمِيّ وَالله أعلم، وَقد سمع صَاحب التَّرْجَمَة على الشّرف بن الكويك جُزْء البطاقة وباشر أوقاف جَامع طولون والاشرفية العتيقة والناصرية دهرا، وَكَانَ بارعا فِي الْمُبَاشرَة جلدا ثَابت الجأش صبورا تَعب القاياتي ثمَّ السفطي فِي مباشرتهما الْقَضَاء بتسببه كثيرا وَلم يحدث لكنه أجَاز لي وَمَات فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَخمسين ﵀ وَعَفا عَنهُ.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْعِزّ بن أبي الْقسم بن التَّاج العثماني كَمَا بِخَط شَيْخه أبي الْفَتْح المراغي الطهطاوي ثمَّ الْمَكِّيّ /. سمع على أبي الْفَتْح المراغي فِي سنة خمس وَخمسين وَبعدهَا، وَكَانَ بزازا بدار الامارة مُبَارَكًا مِمَّن دخل الْعَجم وَحصل بهَا. مَاتَ بِمَكَّة فَجْأَة بِالْمَسْجِدِ بعد صلَاته الْمغرب فِي صفر سنة سبع وَسِتِّينَ سامحه الله. أرخه ابْن فَهد.
عبد الْعَزِيز بن أبي البركات مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْهَاشِمِي النويري الْمَكِّيّ. ولد بهَا فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأمه أم الْخَيْر ابْنة عَليّ ابْنة عبد اللَّطِيف بن سَالم، وَنَشَأ وَسمع من زَيْنَب ابْنة الشَّافِعِي وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَبعدهَا جمَاعَة
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عَليّ بن قطلبك تَاج الدّين بن نَاصِر الدّين بن عَلَاء الدّين الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بالصغير بِالتَّصْغِيرِ. ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا مَقْبُول الصُّورَة لجماله فحفظ الْقُرْآن والعمدة والقدوري والمنار فِي الْأُصُول والحاجبية فِي النَّحْو، وَعرض على جمَاعَة وَكتب الْخط الْحسن وتولع بالأدب حَتَّى صَار حسن المحاضرة، وتنقل فِي الخدم السُّلْطَانِيَّة فَأول مَا عمل خاصكيا ثمَّ أميرآخور ثَالِث ثمَّ حَاجِب ثَالِث ثمَّ وكَالَة الاسطبلات
السُّلْطَانِيَّة أَيَّام الظَّاهِر جقمق ثمَّ الْحِسْبَة ونقابة الْجَيْش كل ذَلِك بالبذل الَّذِي يستدين أَكْثَره ثمَّ يقاسي من أربابه بالشكوى وَنَحْوهَا مَا الله بِهِ عليم، بل حَبسه الظَّاهِر بالبرج من القلعة فِي أَوَائِل دولته ثمَّ أَمر بنفيه هُوَ وَأَبوهُ وتكرر لَهُ ذَلِك وَيُقَال إِنَّه مَال لمنادمته بعد وَكَذَا أهانه الْأَشْرَف اينال بِالضَّرْبِ المؤلم بِحَيْثُ أشرف على الْهَلَاك ثمَّ نَفَاهُ لدمياط بِسَبَب دكر فِي حوادث سنة تسع وَخمسين، وَرَأَيْت بعض الطّلبَة كتب عَنهُ:
خانني الرَّقِيب فخانته ضمائرهوغيض الدمع فانهلت بوادره
وكاتم السِّرّ يَوْم الْبَين منهتكوَصَاحب الدمع لَا تخفى سرائره
مَاتَ فِي.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عي بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد عز الدّين الْمحلي السمنودي الشَّافِعِي ابْن عَم الْجلَال مُحَمَّد بن أَحْمد الْآتِي وَيعرف بعزيز بِفَتْح الْمُهْملَة وزايين منقوطتين بَينهمَا تَحْتَانِيَّة. حفظ الْقُرْآن والمنهاج أَو غالبه واشتغل على ابْن عَمه وَولي كأبيه قَضَاء سمنود وعملها.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عمر نجيب الدّين بن شمس الدّين بن نَاصِر الدّين الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي نزيل مَكَّة. رجل خير من أَتبَاع السَّيِّد عبيد الله بن الْعَلَاء بن عفيف الدّين بل هُوَ مؤدب بعض بنيه حسن الْخط كثير التَّوَاضُع، مِمَّن اشْتغل يَسِيرا وَقَرَأَ عَليّ وَأَنا بِمَكَّة أربعي النَّوَوِيّ ولازمني فِي أَشْيَاء من تصانيفي وَغَيرهَا وكتبت لَهُ إجَازَة أوردت بَعْضهَا فِي التَّارِيخ الْكَبِير وزار الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة مَعَ أهل الْمشَار إِلَيْهِ ثمَّ عَاد لمَكَّة ثمَّ رَجَعَ وَتُوفِّي بكرمان فِي سنة تسعين تَقْرِيبًا.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْمُحب بن الْبَدْر بن الْأَمَانَة الْآتِي أَبوهُ وجده والماضي سميه وَغَيره من أَعْمَامه. أحضر فِي البُخَارِيّ فِي الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة، وَلما كبر حج وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَلم يتصون وَلَا تثبت وَرُبمَا حضر دروس الْوَظَائِف حَتَّى إِنَّه حضر عِنْدِي بالبرقوقية.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْعِزّ بن نَاصِر الدّين أبي الْفرج ابْن الْجمال الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو عَليّ وَمُحَمّد الآتيين. مِمَّن أَخذ عني بِالْمَدِينَةِ
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة أَبُو البقا بن أبي الْخَيْر بن أبي السُّعُود الْقرشِي الْمَكِّيّ وَأمه حبشية فتاة أَبِيه. ولد فِي رَجَب سنة تسع وَثَمَانمِائَة وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن الكويك وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَالْمجد الشِّيرَازِيّ.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخضر بن إِبْرَاهِيم الْعِزّ بن القَاضِي الشّرف الْمصْرِيّ وَيعرف بالطيبي بِالتَّشْدِيدِ /. ولد سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَسمع على يحيى بن فضل الله وَصَالح بن مُخْتَار وَأحمد بن أبي بكر بن طي وَأحمد بن مَنْصُور الْجَوْهَرِي وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِ مُسْند الشَّافِعِي أخبرنَا بِهِ الْمعِين الدِّمَشْقِي وَزَيْنَب ابْنة إِسْمَاعِيل بن الخباز سمع عَلَيْهِمَا غَالب القطيعيات وَمُحَمّد بن غالي والبدر الفارقي فِي آخَرين، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو حَيَّان وزهرة ابْنة الختني وَابْن الصناج والمشتولي وَابْن السديد وَجَمَاعَة، وَخرج لَهُ شَيخنَا جُزْءا لطيفا قَرَأَهُ مَعَ غَيره عَلَيْهِ وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَوَقع على الْقُضَاة زَمَانا وَكَانَ أول من رتبه فِيهِ الْبَهَاء أَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ ثمَّ ولي نظر الْأَوْقَاف وامتحن. مَاتَ فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَله بضع وَسَبْعُونَ سنة، وَذكره فِي الأنباء أَيْضا وَكَذَا المقريزي فِي عقوده وَإنَّهُ سجن على يَد ابْن خلدون فَحمل وَمَات فِي خموله عَن نَحْو الثَّمَانِينَ.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الله بن عمر بن حَيَاة بن قيس الْعِزّ أَبُو الْفضل وَأَبُو الْعِزّ بن الْبَدْر الْحَرَّانِي الأَصْل الدِّمَشْقِي نزيل ويدعى مُحَمَّدًا أَيْضا. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه كَانَ كثير الْعِبَادَة ملازما للصَّلَاة فِي اللَّيْلَة وَله اشْتِغَال وتصانيف ونظم ونثر، وتذكر عَنهُ كرامات وَكَلَام فِي الرَّقَائِق. مَاتَ فِي ثَالِث عشر جُمَادَى الأولى سنة تسع وَثَلَاثِينَ ﵀ وإيانا، وَينظر فِي اتِّصَال نَصبه بِأبي بكر بن حَيَاة بن أبي بكر بن قيس الْحَرَّانِي أحد من سمع عَلَيْهِ ابْن تَيْمِية.
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة ابْن ظهيرة الْكَمَال أَبُو الْغَيْث بن الرضى أبي حَامِد الْقرشِي الْمَكِّيّ وَأمه أم الْحُسَيْن الصُّغْرَى ابْنة الْمُحب بن ظهيرة. ولد فِي ربيع الآخر سنة أَرْبَعِينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَسمع بهَا من أبي الْفَتْح المراغي وَأَجَازَ لَهُ الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن الْفُرَات وَجَمَاعَة، وَمَات وَهُوَ صَغِير فِي ربيع الأول سنة تسع وَأَرْبَعين عوضه الله الْجنَّة.):::
عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعِزّ بن الْعَبْسِي نِسْبَة لمنية الْعَبْسِي بالغربية ثمَّ القاهري مَالك ديوَان الاحباس. ولد فِي سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَكَانَ أَبوهُ يتَصَرَّف فِي بيُوت الامراء فَنَشَأَ ابْنه شَاهدا عِنْد مُسلم السُّيُوطِيّ فتدرب بِهِ فِيهَا ثمَّ اسْتَقر فِي ديوَان الاحباس رَفِيقًا لِعَمِّهِ نَاصِر الدّين مُحَمَّد وَالشَّمْس الْأَزْهَرِي والنجم القلقشندي والبدر البيدفي حِين كَانَ الْعَلَاء بن اقبرص نَاظر الدِّيوَان،
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع