تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٧)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن رَمَضَان الشَّمْس أَبُو النجا وَأَبُو الْمَعَالِي بن الشهَاب القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بالمخلصي. ولد تَقْرِيبًا سنة خمس وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبَوَيْهِ فحفظ الْقُرْآن والشاطبية والعمدة والمنهاجين الفرعي والأصلي وألفية النَّحْو وَعرض فِي سنة ثَمَان أَو تسع وَسِتِّينَ على الجلالين ابْن الملقن والبكري والعبادي والبامي وَابْن أَسد وَالْفَخْر بن السُّيُوطِيّ وَعُثْمَان المقسي والبهاء المشهدي وأمام الكاملية والمحيوي الطوخي وخطيب مَكَّة أبي الْفضل وَالصَّلَاح المكيني والولوي الأسيوطي والزين زَكَرِيَّا والنجم يحيى بن حجى والشرف ابْن الجيعان والبقاعي والتقي القلقشندي والديمي وسبط شَيخنَا وَمُحَمّد بن قَاسم الطنبذاوي وكاتبه الشافعيين والتقي الشمني والأمين الأقصرائي وَابْن قَاسم والبرهان ابْن الديري والمحب بن الشّحْنَة الحنفيين واللقاني وَعبد الْغفار والنور بن التنسي المالكيين والعز الْكِنَانِي والنور الشيشيني الحنبليين وأجازوه فِي آخَرين وتلا للسبع إفرادا ثمَّ جمعا على الزين الهيثمي وَقَرَأَ عَلَيْهِ الشاطبية حفظا وجمعا على الشَّمْس ابْن الحمصاني ولنافع وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَأبي عَمْرو ثمَّ للعشر جمعا إِلَى قَول مَعْرُوف من الْبَقَرَة على الزين جَعْفَر السنهوري وأذنوا لَهُ وَشهد على الْأَخير فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين زَكَرِيَّا وَكَذَا هُوَ وَالشَّمْس الْجَوْجَرِيّ وَعبد الْغَنِيّ الفارقي على الأول وَعمر النشار وزَكَرِيا بن حسن الطولوني والجلال بن السُّيُوطِيّ على الثَّانِي واعتنى بالرواية فَقَرَأَ أَو سمع على الْجلَال القمصي الْكثير وَمن ذَلِك البُخَارِيّ ومسند الشَّافِعِي وسننه والشفا وسيرة ابْن سيد النَّاس وألفية الْعِرَاقِيّ وَجمع الْجَوَامِع لِابْنِ السُّبْكِيّ بل قَرَأَ عَلَيْهِ بعض شرح الْمِنْهَاج للدميري بقرَاءَته لبعضه على مُؤَلفه وعَلى الزكي الْمَنَاوِيّ والملتوتي وَهَاجَر ونشوان، وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهَا فضل الْخَيل للدمياطي)

بِقِرَاءَة أبي الطّيب النقاوسي وعَلى الَّتِي قبلهَا الرسَالَة للشَّافِعِيّ بِقِرَاءَة عبد الْحق السنباطي وَعَلَيْهَا وعَلى الَّتِي قبلهَا جُزْء أبي الجهم وعَلى الزكي بعض ابْن ماجة وَأبي دَاوُد بل سمع على الشمني الْعُمْدَة وَقطعَة من شَرحه لنظم النخبة وَمن لَفظه المسلسل ولازم الديمي فِي قِرَاءَة أَشْيَاء كالصحيحين وأربعي النَّوَوِيّ واشتغل فِي الْفِقْه وأصوله والعربية والفرائض والحساب وَغَيرهَا وَمِمَّنْ لَازم فِي الْفِقْه الْبَدْر حسن الْأَعْرَج وَحضر قَلِيلا عِنْد ابْن هَاشم وزَكَرِيا ولازم الْكَمَال بن أبي شرِيف سِنِين عديدة حَتَّى أَخذ عَنهُ الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وَشرح جمع الْجَوَامِع للمحلي مَا بَين سَماع وَقِرَاءَة لكليهما وَأذن لَهُ فِي إفادتهما بل وإفادة فن الْأُصُول وَأَنه لَازمه فِي الْفِقْه وَالْبُخَارِيّ وَغير ذَلِك وَشهد لَهُ بِأَنَّهُ شَارك فِي المباحثة الْفِقْهِيَّة مُشَاركَة جَيِّدَة دلّت على طول الممارسة وإجادة المدارسة وَأذن لَهُ فِي الإقراء من كتب الْفِقْه مَا تحرر وتقرر لَدَيْهِ أَيْضا فِي سنة تسعين وَمن شُيُوخه فِي الْعَرَبيَّة خَالِد الْوَقَّاد وَفِي الْفَرَائِض والحساب الزين عبد الْقَادِر بن شعْبَان والبدر المارداني وشارك فِي الْفَضَائِل، وتنزل فِي الْجِهَات كالمؤيدية، وَلم يَنْفَكّ عَن الِاشْتِغَال على طَريقَة جميلَة مرضية حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة سِتّ وَتِسْعين فِي حَيَاة أَبَوَيْهِ وَدفن بتربة فَيْرُوز النوروزي لكَونه كَانَ أحد صوفيتها بل فَقِيها لبني خشكلدي أحد عُتَقَاء الْوَاقِف.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَادِر القَاضِي شمس الدّين أَبُو عبد الله الدفري الأَصْل القاهري الْمَالِكِي وَالِد إِبْرَاهِيم الْمَاضِي وَابْن أُخْت علم الدّين وجمال الدّين البساطيين وَلذَا قَرَأت بِخَطِّهِ سبط عدي بن حَاتِم وَيعرف بالدفري. قَالَ شَيخنَا: إِنَّه ولد سنة بضع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وتفقه وَأحب الحَدِيث فَسَمعهُ وَطَاف على الشُّيُوخ وَسمع مَعنا كثيرا وَكَانَ حسن المحاضرة جيد الاستحضار درس بالناصرية الحسنية وَغَيرهَا مَعَ قلَّة الْحَظ وَوَصفه فِي عرض وَلَده بالشيخ الإِمَام الْعَلامَة أقضى الْقُضَاة، بل رَأَيْت الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ أثْبته فِي سامعي أَمَالِيهِ وَوَصفه بالعلامة ابْن أقضى الْقُضَاة وَكَذَا درس بِأم السُّلْطَان وَولي بعد أَبِيه إِفْتَاء دَار الْعدْل وبرغبة التَّاج أَحْمد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل مشيخة القمحية وَالنَّظَر إِلَيْهَا ثمَّ مشيخة الشَّيْخ عبد الله الجبرتي بالقرافة وَآل إِلَيْهِ النّظر فِي تربة مقدم المماليك مُخْتَار الحسامي بالقرافة أَيْضا، وناب فِي الحكم ثمَّ ترك، وَحج وزار بَيت الْمُقَدّس وَدخل دمياط، وَحدث بالبخاري سَمعه عَلَيْهِ الشَّمْس الجلالي خَازِن المحمودية ومدرس الألجيهية وَكَانَ مِمَّن قَامَ على)

بعض معتقدي ابْن عَرَبِيّ واستكثر من الاستفتاء فِي ذَلِك وخاشن الشَّمْس الْبِسَاطِيّ لامتناعه من الْكِتَابَة بتفكيره مُعَللا ذَلِك بانتقاله إِلَى الْآخِرَة وَنَحْو هَذَا وَاسْتمرّ الدفري قَائِما فِي ذَلِك مباينا للبساطي حَتَّى مَاتَ. وَكَانَت وَفَاته فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الْعشْرين من جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَعشْرين وَدفن عِنْد أَبِيه بِالْقربِ من الطويلية وَأَبوهُ مِمَّن توفّي فِي آخر ذَلِك الْقرن وَلم يزدْ شَيخنَا فِي أنبائه فِي نسبه على اسْم أَبِيه وَلما ترْجم أَبَاهُ فِي الأنباء أَيْضا سمى وَالِده مُحَمَّدًا وَالصَّوَاب مَا قَدمته وَكَذَا رَأَيْته بِخَط صَاحب التَّرْجَمَة وَولده إِبْرَاهِيم، وَقد تزوج صاحبنا الْبَهَاء المشهدي ابْنَته بعد مَوته وأنجبها أَوْلَادًا أمثلهم الْفَاضِل بدر الدّين مُحَمَّد.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن عبد الْقَادِر بن عبد الْحق القطب أَبُو الْخَيْر بن النُّور الأبرقوهي الطاووسي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ. أَخذ عَن أَبِيه الصّرْف الْفَارِسِي للعلامة الْجِرْجَانِيّ ومقدمتي ابْن الْحَاجِب الكافية مَعَ مَا كتبه عَلَيْهَا والشافية مَعَ شرحها للنيسابوري وَبَعض الْحَاوِي مَعَ حلّه وَبحث فِي ذَلِك ودقق مَعَ حفظه لمتونها وَأذن لَهُ أَبوهُ فِي الْإِفْتَاء وَألبسهُ الْخِرْقَة وَأذن لَهُ فِي إلباسها وَذَلِكَ فِي سنة خمسين. وَمَات صَاحب التَّرْجَمَة بعد ذَلِك فِي حَيَاة أَبِيه. وَرَأَيْت السَّيِّد الْعَلَاء ابْن عفيف الدّين يثني عَلَيْهِ ويتأسف على فَقده ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن قديدار. يَأْتِي بِدُونِ قديدار.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البُلْقِينِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الشاذلي صهر عَليّ بن الْجمال الْمصْرِيّ. مِمَّن كَانَ يحفظ الْقُرْآن ويؤم بقرية سولة من وَادي نَخْلَة ويتبرك بِهِ فِيهَا بل يحسنون إِلَيْهِ بِالزَّكَاةِ وَغَيرهَا. مَاتَ بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة سبع وَسِتِّينَ. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ اليمني الأَصْل الْمَكِّيّ. لَهُ ذكر فِي أَبِيه وَأَنه مَاتَ بِمَكَّة فِي سنة سبع عشرَة.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عِيسَى التقي بن الولوي بن الْجمال الزيتوني الأَصْل القاهري الشَّافِعِي سبط كريم الدّين الهيثمي الْمَاضِي وَكَذَا أَبوهُ وجده وَيعرف كهما بِابْن الزيتوني. ولد كَمَا قَالَه لي فِي رَجَب سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فِي كنف أَبَوَيْهِ فحفظ الْقُرْآن وكتبا مِنْهَا الْبَهْجَة فِيمَا أَظن وأسمعه أَبوهُ على شَيخنَا وَغَيره وَأخذ الْفِقْه عَن الشّرف الْمَنَاوِيّ وَغَيره وناب فِي الْقَضَاء وَجلسَ بحانوت بَاب الشعرية وَشرع فِي عمَارَة دَار تجاه جَامع الطواشي فَمَا نَهَضَ لإكمالها مَعَ استدانته لَهَا ولغيرها وإتلافه على أَبَوَيْهِ الْكثير وَلم)

يحصل على طائل سِيمَا بعد مَوْتهمَا بِحَيْثُ سَافر لدمشق فِرَارًا من الدُّيُون فقطنها يشْهد أَو يقْضِي وَلَيْسَ بالمرضي.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الشَّمْس بن أبي الْعَبَّاس المجدلي النابلسي المولد الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَعَمه خَلِيل وَيعرف بِابْن أبي الْعَبَّاس. ولد فِي سلخ ربيع الآخر سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بنابلس وانتقل مِنْهَا إِلَى الْقَاهِرَة مَعَ أَبِيه فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وَجمع الْجَوَامِع وألفية النَّحْو وَعرض واشتغل عِنْد الشهَاب الْخَواص وَغَيره وَسمع على جمَاعَة وَهُوَ ذكي متزيد كتبت عَنهُ قَوْله فِي علمي مليح:

رام العذول سلوى عَنهُ قلت لَهُأقصر ملامك إِن السّمع فِي صمم
كَيفَ السَّبِيل إِلَى السلوان عَنهُ وَقدأضحى غرامي بِهِ نَار على علم

ولقيني بِمَكَّة سنة أَربع وَتِسْعين وَكَأَنَّهُ عزم على الْمُجَاورَة ثمَّ إِنَّه جاور فِي سنتي ثَمَان وتسع وَتِسْعين وَمَات عَمه فِي أثنائهما وَرُبمَا حضر عِنْد الشَّيْخ عبد الْمُعْطِي المغربي.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله وَقَالَ شَيخنَا فِي أنبائه مُحَمَّد بن مُوسَى وَالْأول أصح الشَّمْس الشَّافِعِي وَالِد إِبْرَاهِيم الْمَاضِي وَيعرف بِابْن قديدار. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا فَإِنَّهُ قَالَ: كنت فِي فتْنَة بيبغاروس رضيعا، وَقَرَأَ الْقُرْآن فِي صغره والعمدة والمنهاج وألفية النَّحْو وَعرض على جمَاعَة وتلا بالسبع على ابْن اللبان وَغَيره وَصَحب أَبَا بكر الْموصِلِي وقطب الدّين وَغَيرهمَا وتفقه لَكِن غلب عَلَيْهِ التصوف وَأَقْبل على الْعِبَادَة فاشتهر بالصلاح من بعد سنة تسعين حَتَّى إِن تمر لما قرب من دمشق أرسل إِلَيْهِ هُوَ وجماعته بِالْأَمر من حماة فَلم يصبهم مَكْرُوه وَكَذَا كَانَ يُكَاتب الفرنج فِي مصَالح الْمُسلمين فَلَا يخالفونه غَالِبا، وَكَانَت لَهُ عِنْد الْمُؤَيد وَهُوَ نَائِب الشَّام منزلَة كَبِيرَة بِحَيْثُ بعث بِهِ مَعَ الشهَاب بِهِ حجي فِي الرسَالَة إِلَى النَّاصِر وَبنى لَهُ بِدِمَشْق زَاوِيَة وسكنها حَتَّى مَاتَ وَصَارَت كَلمته نَافِذَة وَله أتبلع ومريدون ومحبة فِي قُلُوب الْعَامَّة والخاصة وَهُوَ مَعَ هَذَا لين الْجَانِب حسن الْخلق كثير الْعِبَادَة جيد البزة شجي الصَّوْت وَقد قدم مصر فِي سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة رَسُولا من شيخ إِلَى النَّاصِر. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: وَكَانَت بَيْننَا مَوَدَّة مَاتَ بِدِمَشْق بعد ضعف بدنه وَثقله فِي لَيْلَة عيد شَوَّال سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ،)

وَدفن يَوْم الْعِيد وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة تقدم الْعَلَاء البُخَارِيّ وَدفن على وَالِده بخشخاشة بمقبرة بَاب الصَّغِير إِلَى جَانب قبَّة مُعَاوِيَة وَصلي عَلَيْهِ بحلب وَغَيرهَا صَلَاة الْغَائِب. وَقَالَ بَعضهم إِنَّه كَانَ يكثر التَّرَدُّد لساحل بيروت للرباط وَبنى لَهُ زَاوِيَة هُنَاكَ وَعمل بهَا عدَّة للسلاح كَثِيرَة وَلم يكن يبْقى على شَيْء بل مهما حصل لَهُ أنفقهُ على مريديه وَأَتْبَاعه. وَقدم الْقَاهِرَة أَيْضا فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين لتعزية الْمُؤَيد فِي وَلَده إِبْرَاهِيم، وَنزل فِي قاعة الخطابة بالباسطية وَأما فِي الْمرة الأولى فَنزل هُوَ ورفيقه الشهَاب بن حجي بمدرسة البُلْقِينِيّ ثمَّ بمدرسة الْمحلي على شاطئ النّيل وَحصل لَهُ فِي آخر عمره ضعف فِي بدنه وَثقل فِي سَمعه وَالثنَاء عَلَيْهِ كثير، وَكَانَ دينا خيرا محبا فِي الْعلم وَأَهله كثير التَّوَاضُع والمرابطة ببيروت وَبنى بهَا زَاوِيَة ووقف بهَا عددا للحرب وَنعم الرجل وَهُوَ مِمَّن فِي عُقُود المقريزي ﵀ وإيانا.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.