من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة إحدى وتسعين
فيها عزل الوليد عمّه محمّدا عن الجزيرة، وأذربيجان، وإرمينية، وولّى عليها أخاه مسلمة، فغزا مسلمة في هذا العام إلى أن بلغ الباب الحديد وافتتح حصونا ومدائن.
وافتتح فيها قتيبة عدّة مدائن بما وراء النهر، وأوطأ الكفّار ذلّا وخوفا، وحمل إليه طرخون القطيعة.
وفيها، وقيل: في سنة ثمان وثمانين توفي السّائب بن يزيد الكندي ابن أخت نمر، قال: حجّ بي أبي مع النبيّ ﷺ حجّة الوداع، وأنا ابن سبع
سنين، ورأيت خاتم النّبوة بين كتفيه.
وفيها مات أبو العبّاس سهل بن سعد الساعدي الأنصاري، وقد قارب المائة، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع