من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة ثمان وثمانين
فيها زحفت التّرك، وأهل فرغانة والصّغد وعليهم ابن أخت ملك الصين في مائتي ألف فارس فالتقاهم مسلمة، وقيل: قتيبة بن مسلم فكسرهم وهزمهم، ولله الحمد.
وافتتح مسلمة جرثومة وطوانة.
وفيها توفي عبد الله بن بسر المازنيّ بحمص، وهو آخر من مات من
الصحابة بحمص، بل في الشام، وأطلق الذهبيّ أنه آخر الصحابة موتا، وكلامه ينتقض بسهل بن سعد في سنة إحدى وتسعين، وأنس بن مالك في سنة ثلاث وتسعين على الأصح، وأبي الطّفيل فإنّ المشهور أنه آخر الصحابة موتا، وموته في سنة مائة، لكن قيل: إن ابن بسر مات سنة تسع وتسعين فعلى هذا يتجه أن يقال: هو آخرهم موتا.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع