من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة ست وستين ومائة
وفيها قبض المهديّ على وزيره يعقوب بن داود لكونه أعطاه هاشميا من ولد فاطمة [﵂] ليقتله، فاصطنعه، وهرّبه، فظفر به الأعوان، وكان يعقوب شيعيّا يميل إلى الزّيديّة ويقرّبهم.
وفيها استقضى المهديّ أبا يوسف، وأخذ البيعة لهارون بعد موسى، وسمّاه الرّشيد. قاله ابن الجوزي في «الشذور».
وفيها توفي أبو معاوية صدقة بن عبد الله السّمين من كبار محدّثي دمشق. روى عن القاسم أبي عبد الرّحمن وطائفة.
وخرّج له الترمذيّ، والنّسائيّ، والعقيليّ.
قال في «المغني»: ضعّفه أحمد، والبخاريّ وغيرهما. انتهى.
وفيها معقل بن عبيد الله الجزريّ، من كبار علماء الجزيرة. روى
عن عطاء بن أبي رباح، وميمون بن مهران، والكبار.
قال في «المغني»: صدوق مشهور ضعّفه ابن معين وحده. انتهى.
وفيها أبو بكر النّهشليّ الكوفيّ، وفي اسمه أقوال.
قال في «المغني»: أبو بكر النّهشليّ الكوفيّ، صدوق، تكلم فيه ابن حبّان. اسمه عبد الله على الصحيح، وقد وثّقه أحمد، وابن معين، والعجليّ. انتهى.
قال في «العبر»: روى عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري وجماعة، وآخر أصحابه موتا جبارة بن المغلّس. انتهى.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع