تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة أربع وثمانين وثلاثمائة

فيها اشتد البلاء بالعيّارين ببغداد، وقووا على الدولة، وكان رأسهم عزيز البابصري، التفّ عليه خلق من المؤذين، وطالبوا بضرائب الأمتعة، وجبوا الأموال، فنهض السلطان، وتفرّغ لهم، فهربوا في الظاهر، ولم يحج أحد إلا الرّكب المصري فقط.

وفيها توفي أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصّابئ المشرك الحرّاني الأديب، صاحب التّرسّل، وكاتب الإنشاء للملك عز الدولة بختيار، ألحّ عليه عز الدولة أن يسلم فامتنع، وكان يصوم رمضان، ويحفظ القرآن، وله النظم والنثر والتّرسّل الفحل، ولما مات عضد الدولة، همّ بقتله لأجل المكاتبات الفجّة التي كان يرسلها عز الدولة بإنشائه إلى عضد الدولة، ثم تركه لشفاعة، وأمره أن يضع له كتابا في أخبار الدولة الديلمية، فعمل «الكتاب التاجي» فقيل لعضد الدولة: إن صديقا للصابىء دخل عليه فرآه في شغل شاغل من التعليق والتسويد والتبييض، فسأله عمّا يعمل؟ فقال: أباطيل أنمقها وأكاذيب ألفقها، فحركت ساكنه وأهاجت حقده، ولم يزل مبعدا في أيامه، وكان له عبد أسود اسمه يمن، وكان يهواه، وله فيه المعاني البديعة فمن جملة ما ذكره له الثعالبي في كتاب «الغلمان» قوله:

قد قال يمن وهو أسود للذيببياضه استعلى علوّ الخاتن
ما فخر وجهك بالبياض وهل ترىأن قد أفدت به مزيد محاسن
ولو ان مني فيه خالا زانهولو ان منه في خالا شانني
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وذكر له فيه الثعالبي أيضا:

لك وجه كأن يمناي خطتهـ بلفظ تمله آمالي
فيه معنى من البدور ولكننفضت صبغها عليه اللّيالي
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
لم يشنك السواد بل زدت حسناإنما يلبس السواد الموالي
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
فبمالي أفديك إن لم تكن ليوبروحي أفديك إن كنت مالي
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وله أيضا وهو معنى بديع:

أيّها اللائم الذي يتصدىبقبيح يقوله لجوابي
لا تؤمل إني أقول لك اخسألست أسخو بها لكل الكلاب
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

وتوفي الصابئ يوم الاثنين، وقيل: الخميس، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال هذه السنة ببغداد، وقيل: سنة ثمانين وثلاثمائة، وعمره إحدى وسبعون سنة، ودفن بالشّونيزيّة، ورثاه الشريف الرضي بقصيدته الدالية المشهورة، التي أولها:

أرأيت من حملوا على الأعوادأرأيت كيف خبا ضياء النادي
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أعلمت من حملوا على الأعواد»

وعاتبه الناس لكونه شريفا يرثي صابئيا، فقال: إنما رثيت فضله.

وبالجملة فإنه كان أعجوبة من الأعاجيب، لكن أضلّه الله على علم، نعوذ برضاه من سخطه، ونسأله العافية.

والصابئ: بهمز آخره، قيل: نسبة إلى صابئ بن متوشلخ بن إدريس

عليه السلام، وكان على الحنيفية الأولى، وقيل: [إلى] الصابئ بن ماري، وكان في عصره الخليل ﵇، وقيل: الصابئ عند العرب من خرج عن دين قومه وهو الأصح، ولذلك كانت قريش تسمي رسول الله ﷺ صابئا لخروجه عن دين قومه.

قال حسن چلبي في حاشيته على «المطول»: والصابئون بالهمز وبدونها، أي الخارجون، من صبأ إذا خرج، وهم قوم خرجوا عن دين اليهود والنصارى، وعبدوا الملائكة. انتهى.

والصابئة ملّة إدريس ﵇.

قال السيوطي في كتابه «حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة» ما لفظه: ذكر أئمة التاريخ، أن آدم ﵊، أوصى لابنه شيث، وكان فيه وفي بنيه النبوّة والدّين، وأنزل عليه تسع وعشرون صحيفة، وأنه جاء إلى أرض مصر، وكانت تدعى بابليون، فنزلها هو وأولاد أخيه، فسكن شيث فوق الجبل، وسكن أولاد قابيل أسفل الوادي، واستخلف شيث ابنه أنوش، واستخلف أنوش ابنه قينان واستخلف قينان ابنه مهلائيل واستخلف مهلائيل ابنه يرد، ودفع الوصية إليه، وعلّمه جميع العلوم، وأخبره بما يحدث

في العالم، ونظر في النجوم وفي الكتاب الذي أنزل على آدم ﵇، وولده، ليرد أخنوخ، وهو هرمس، وهو إدريس ﵇، وكان الملك في ذلك الوقت محويل بن أخنوخ بن قابيل، وتنبأ إدريس، وهو ابن أربعين سنة، وأراده الملك بسوء، فعصمه الله، وأنزل عليه ثلاثين صحيفة، ودفع إليه أبوه وصية جدّه، والعلوم التي عنده، وولد بمصر، وخرج منها، وطاف الأرض كلها، ورجع فدعا الخلق إلى الله [﷿] فأجابوه، حتى عمّت ملّته الأرض، وكانت ملّته الصابئة، وهي توحيد الله، والطهارة، والصلاة، والصوم، وغير ذلك من رسوم التعبدات. وكان في رحلته إلى المشرق أطاعه جميع ملوكها، وابتنى مائة وأربعين مدينة أصغرها الرّها، ثم عاد إلى مصر، فأطاعه ملكها وآمن به، فنظر في تدبير أمرها، وكان النّيل يأتيهم سيحا، فينحازون عن سيله إلى أعالي الجبال والأرض العالية حتّى ينقص، فينزلون ويزرعون حيث وجدوا الأرض بريّة، وكان يأتي في وقت الزراعة وفي غير وقتها، فلما عاد إدريس، جمع أهل مصر، وصعد بهم إلى أوّل مسيل النيل إليها، ودبّر وزن الأرض، ووزن الماء على الأرض، وأمرهم بإصلاح ما أراد من إصلاح [من خفض] المرتفع ورفع المنخفض، وغير ذلك مما

رأى في [علم] النجوم، والهندسة، والهيئة.

وكان أول من تكلم في هذه العلوم وأخرجها من القوّة إلى الفعل، ووضع فيها الكتب، ورسم فيها التعليم ثم سار إلى بلاد الحبشة، والنوبة، وغيرها، وجمع أهلها، وزاد في جري النيل ونقصه بحسب بطئه وسرعته في طريقه، حتّى عمل على حساب جريه ووصوله إلى أرض مصر في زمن الزراعة على ما هو عليه الآن، فهو أول من دبّر جري النيل إلى مصر، ومات إدريس بمصر، والصابئة تزعم أن هرمي مصر، أحدهما قبر شيث، والآخر قبر إدريس، والأصح أنه ليس إدريس، إنما هو مصر بن بيصر بن حام بن نوح ﵇. هذا كله كلام التّيفاشي. انتهى ما قاله السيوطي بحروفه.

وفيها صبح بن أحمد الحافظ أبو الفضل التميمي الأحنفي الهمذاني السّمسار ويعرف أيضا بابن الكوملاذي محدّث همذان. روى عن عبد الرّحمن بن أبي حاتم وطبقته، وهو الذي لما أملى الحديث باع طاحونا له بسبعمائة دينار ونثرها على المحدّثين.

قال شيرويه: كان ركنا من أركان الحديث، [ثقة، حافظا] ديّنا ورعا [صدوقا]، ولا يخاف في الله لومة لائم، وله عدة مصنفات، توفي في شعبان، والدعاء عند قبره مستجاب! ولد سنة ثلاث وثلاثمائة.

وفيها الرّمّاني، شيخ العربية، أبو الحسن علي بن عيسى النحوي ببغداد، وله ثمان وثمانون سنة، وكانت ولادته أيضا ببغداد في سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفي ليلة الأحد حادي عشر جمادى الأولى من هذه السنة على الصحيح، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وأصله من سرّ من رأى، وهو أحد الأئمة المشاهير، جمع بين علم الكلام والعربية، وله قريب من مائة مصنف، منها «تفسير القرآن العظيم» وكان متقنا لعلوم كثيرة، منها القراءات، والفقه، والنحو، والكلام على مذهب المعتزلة، والتفسير، واللغة، وأخذ عن ابن دريد، وأبي بكر بن السرّاج، وغيرهما.

وفيها صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح التميمي الأحنفي، من ولد الأحنف بن قيس، وهو المترجم بصبح قبل أسطر، وكان حافظا ثقة ديّنا، من الأبرار. قاله ابن ناصر الدّين.

وفيها أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حشيش الأصبهاني العدل، مسند أصبهان في عصره. روى عن إسحاق بن إبراهيم بن جميل، ويحيى بن صاعد، وطبقتهما.

وفيها محدّث الكوفة، أبو الحسن، محمد بن أحمد بن حمّاد بن سفيان الكوفي الحافظ، كان أحد المعمرين المشهورين، أدرك أصحاب أبي كريب، وأبي سعيد الأشج، وجمع وألّف.

وفيها أبو الحسن محمد بن العبّاس بن أحمد بن الفرات البغدادي الحافظ. سمع من أبي عبد الله المحاملي وطبقته، وجمع ما لم يجمعه أحد في وقته.

قال الخطيب: بلغني أنه كان عنده عن علي بن محمد المصري وحده. ألف جزء، وأنه كتب مائة «تفسير» ومائة «تاريخ» كبير، وهو حجة ثقة.

وفيها شيخ الشافعية، أبو الحسن، الماسرجسي، محمد بن علي بن سهل النيسابوري، سبط الحسن بن عيسى بن ماسرجس- بفتح السين المهملة وسكون الراء وكسر الجيم- روى عن أبي حامد بن الشرقي وطبقته، ورحل بعد الثلاثين، وكتب الكثير بالعراق، والحجاز، ومصر.

قال الحاكم: كان أعرف الأصحاب بالمذهب وترتيبه، صحب أبا إسحاق المروزي مدة، وصار ببغداد معيدا لأبي علي بن أبي هريرة، وعاش ستا وسبعين سنة.

قال الإسنوي: أخذ عن أبي إسحاق وصحبه إلى مصر، ولازمه إلى أن توفي، فانصرف إلى بغداد، ودرّس بها، وكان المجلس له بعد قيام ابن أبي هريرة، وكان معيد درسه، ثم انصرف إلى خراسان سنة أربع وأربعين، وتوفي بها عشية الأربعاء ودفن عشية الخميس، السادس من جمادى الآخرة، وهو

ابن ست وسبعين سنة. نقل عنه الرافعي استحباب تطويل الركعة الأولى على الثانية، وحكى عنه في باب الدّيات، أنه قال: رأيت صيادا يرمي الصيد على فرسخين.

وكان له ولد اسمه محمد، ويكنى أبا بكر، درس الفقه على أبيه، وسمع الحديث ببلاد كثيرة، وتوفي في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة عن أربع وثلاثين سنة ودفن بداره. انتهى ملخصا.

وفيها أبو عبيد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبيد الله الكاتب، الأخباري العلّامة المعتزلي، صنّف أخبار المعتزلة وأخبار الشعراء، وغير ذلك، وحدّث عن البغوي، وابن دريد، ومات في شوال، وله ثمان وثمانون سنة.

قال ابن خلّكان: الخراساني الأصل، البغدادي المولد، صاحب التصانيف المشهورة والمجاميع الغريبة، وكان راوية للآداب صاحب أخبار، وتآليفه كثيرة، وكان ثقة في الحديث ومائلا إلى التشيع في المذهب، وهو أول من جمع «ديوان يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي» واعتنى به وهو صغير الحجم، يدخل في مقدار ثلاث كراريس، وقد جمعه من بعده جماعات وزادوا فيه أشياء ليست له، وشعر يزيد مع قلته في غاية الحسن، ومن لطيف شعره الأبيات العينية التي منها:

إذا رمت من ليلى على البعد نظرةتطفّي جوى بين الحشا والأضالع
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»
تقول نساء الحيّ تطمع أن ترىمحاسن ليلى؟ مت بداء المطامع
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»
وكيف ترى ليلى بعين ترى بهاسواها؟ وما طهّرتها بالمدامع
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه»
وتلتذّ منها بالحديث وقد جرىحديث سواها في خروق المسامع
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»
أجلّك يا ليلى عن العين إنّماأراك بقلب خاشع لك خاضع
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»

وكانت ولادة المرزباني المذكور في جمادى الآخرة، سنة سبع وتسعين ومائتين، وتوفي يوم الجمعة ثاني شوال، سنة أربع وثمانين، وقيل: ثمان وسبعين، والأول أصح، ودفن بداره بشارع عمرو الرّومي ببغداد، في الجانب الشرقي، وروى عنه [أبو] عبد الله الصّيمري، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وغيرهم.

والمرزباني: بفتح الميم وسكون الراء، وضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف نون، نسبة إلى بعض أجداده، كان اسمه المرزبان، وهذا الاسم لا يطلق عند العجم إلّا على الرجل المقدّم العظيم القدر، وتفسيره بالعربية حافظ الحدّ. انتهى ما قاله ابن خلّكان ملخصا.

وجزم الذهبي في «العبر» أنه كان معتزليا.

وقال ابن الأهدل: المرزباني البغدادي، صاحب التصانيف المشهورة، كان راوية في الأدب، ثقة في الرواية. انتهى.

وفيها القاضي التّنوخي، أبو علي المحسن بن علي بن محمد بن داود بن إبراهيم بن تميم الأديب الأخباري، صاحب التصانيف. ولد بالبصرة، وسمع بها من أبي العبّاس الأثرم، وطائفة، وببغداد من الصّولي وغيره، وعاش سبعا وخمسين سنة. وذكره الثعالبي وأباه في باب واحد، وقدم ذكر أبيه، ثم قال في حق أبي علي المذكور هلال ذاك القمر، وغصن هاتيك الشجر، والشاهد العدل بمجد أبيه وفضله، والفرع المسند لأصله، والنائب عنه في حياته، والقائم مقامه بعد مماته، وله كتاب «الفرج بعد الشدة» ذكر في أوائل هذا الكتاب أنه كان على المعيار بدار الضرب بسوق الأهواز في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وذكر بعد ذلك بقليل أنه كان على القضاء بجزيرة ابن عمر.

وله ديوان شعر أكبر من ديوان أبيه، وكتاب «نشوان المحاضرة» وله كتاب «المستجاد من فعلات الأجواد» ونزل ببغداد وأقام بها، وحدّث إلى حين وفاته، وكان سماعه صحيحا، وكان أول سماعه الحديث في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وأول ما تقلد القضاء من قبل أبي السائب عتبة بن عبيد الله بالقصر، وبابل، وما والاها، سنة تسع وأربعين، ثم ولّاه الإمام المطيع لله

القضاء بعسكر مكرم، [وإيذج] ورامهرمز، وتقلد بعد ذلك أعمالا كثيرة في نواح مختلفة.

ومن شعره في بعض المشايخ وقد خرج ليستسقي وكان في السماء سحاب، فلما دعا أصحت السماء، فقال التنوخي:

خرجنا لنستسقي بفضل دعائهوقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا
فلما ابتدا يدعو تقشعت السمافما تمّ إلّا والغمام قد انفضّا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

ومن المنسوب إليه أيضا:

قل للمليحة في الخمار المذّهبأفسدت نسك أخي التّقى المترهب
نور الخمار ونور خدك تحتهعجبا لوجهك كيف لم يتلهّب
وجمعت بين المذهبين فلم يكنللحسن عن ذهبيهما من مذهب
فإذا أتت عيني لتسرق نظرةقال الشعاع لها اذهبي لا تذهبي

وأما ولده أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التّنوخي، فكان أديبا فاضلا شاعرا، راوية للشعر الكثير، وكان يصحب أبا العلاء المعري، وأخذ عنه كثيرا، وكان من أهل بيت كلهم فضلاء، أدباء، ظرفاء، وكانت ولادة الولد المذكور في منتصف شعبان، سنة خمس وستين وثلاثمائة بالبصرة،

وتوفي يوم الأحد مستهل المحرم، سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وكان بينه وبين الخطيب أبي زكريا التبريزي مؤانسة واتحاد بطريق أبي العلاء المعري.

وقال الخطيب البغدادي: وكان قد قبلت شهادته عند الحكام في حداثته، ولم يزل على ذلك مقبولا إلى آخر عمره، وكان مستحفظا في الشهادة، محتاطا صدوقا في الحديث ونقله، وتقلد قضاء نواح عدّة، منها المدائن وأعمالها، وأذربيجان، وإفريقية، وغير ذلك، وإليه كتب أبو العلاء قصيدته التي أولها:

هات الحديث عن الزّوراء أوهيتا

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.