وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبارواعف بالجاديِّ سودِ المَدَامعِ
سَمِعْنَ غنَاءً بَعْدمَا نُمْنَ نَومَةًمِنَ اللَّيلِ فاقْلَوْلَين فَوقَ المضَاجعِ
أَيَا دَهْرُ هَلْ شَرْخ الشَّبيبَةِ رَاجعٌمَعَ الخفراتِ البيض أَمْ غَير راجعِ ؟
قَنعْتُ بزورٍ مِنْ خَيالٍ بعثْنَهُوكنْتُ بِوَصْلٍ مِنْهُمُ غَير قانِعِ
إِذَا رُمْتُ مِنْ لَيلَى عَلَى البُعدِ نَظرةًتُطفِّي جَوىً بين الحَشَا والأضالعِ
تَقُول نساء الحيِّ : تَطمعُ أَنْ تَرَىمَحَاسِنَ لَيلَى ؟ مُتْ بِداءِ المطَامعِ
وكَيفَ تَرَى لَيلَى بِعينٍ تَرَى بِهَاسِوَاهَا ؟ وَمَا طَهَّرْتَهَا بالمَدَامعِ
وتلتذُّ مِنهَا بالحَديثِ وَقَدْ جَرَىحَديثُ سِوَاهَا فِي خروقِ المَسَامِعِ
أُجِلُّكِ يَا لَيلَى عَنْ العَينِ ، إِنَّمَاأَرَاكِ بِقَلبٍ خَاشِعٍ لَكِ خَاضِعِ
وَمَا سِرُّ لَيلَى ، مَا حَيِيتُ ، بِذَائِعِوَمَا عَهْدُ لَيلَى إِنْ تَنَاءَتْ بِضَائِعِ
عن القصيدة
«وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبا» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ٧
- «نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان»: مبحث في قسمة العشق مخاطباته، البيتين ٦ و٧
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب السابع في غرائب نبهاء مصر، البيتين ٧ و٩
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: المرزباني، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «الكشكول»: بيان اختلاف الخلق في لذاتهم، البيت ٧
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الياء (٣)، البيتين ٧ و٩
- «ثمرات الأوراق»: ذيل ثمرات الأوراق، الأبيات ١ و٤ و٧ و١٠
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.