إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْرَزَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْرَزَتْلَنَا مَبْسَماً عَذْباً وَجِيداً مُطَوَّقَا
كَأَنَّ غُلاماً كَاتِباً ذَا بَرَاعَةٍتَعَمَّدَ نُونَي حَاجِبَيْهَا فَعَرَّقَا
وَأَحقَافَ رَمْلٍ جَاذَبَتْهَا وَهَزَّةًعَرَتْهَا كَمَا هَزَّ الصَّبَا غُصْن النَّقَا
أَتَتْ تَتَهَادَى كَالقَضِيبِ فَقَبَّلَتْيَدِي غَلَطاً مِنْهَا فَقَبَّلْتُ مَفْرقَا
وَبَاتَتْ يَدِي طَوقاً لَهَا وابْتِسَامُهَايُرينِي شعَاعاً آخِرَ اللَّيلِ مُشْرِقَا
فَلَمْ أَرَ بَدْراً طَالِعاً قَبْلَ وَجْهِهَاوَلاَ مَيِّتاً قَبْلِي مِنَ البَيْنِ أَشْفَقَا
عن القصيدة
«إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْرَزَتْ» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.