وسيّارة ضلَّتْ عن القصْدِ بعدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْدِ بعدماترادَفَهَمُ جُنْحٌ من الليل مُظْلِمُ
فأصغوا إلى صوتٍ ونَحن عصابةٌوفينا فتًى من سكره يترنّمُ
أضاءتْ لَهم منّا على النأي قهْوةٌكانَّ سناها ضوء نارٍ تضرّمُ
إذا ما حَسَوناها أضاؤوا بظلمةٍوإن قُرِعَتْ بالمزجِ ساروا وعُمِّمُوا
أقول لرَكبٍ ضمّت الكأسُ شَملهموداعي صباباتِ الهوى يترنّمُ
خذوا بنصيبٍ من نعيمٍ ولذّةٍفكُلٌّ وإن طال المدى يتصرَّمُ
ولا تُرْجِ أيّام السرور إلى غدٍفرُبَّ غدٍ يأتِي بِمَا ليس تعلَمُ
لقد كادت الدنيا تقول لإبنهاخذوا لذّتِي لو أنّها تتكَلَّمُ
ألا إن أهنا العيش ما سَمحَتْ بهِصروفُ الليالِي والحَوادثُ نُوَّمُ
أناخوا قبيل الصبح عيسَهم وكانواقبل ذلك كذا فرادى وتوءَمُ
عن القصيدة
«وسيّارة ضلَّتْ عن القصْدِ بعدما» من شعر يزيد بن معاوية، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: يزيد بن معاوية، البيتين ٦ و٩
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيتين ٦ و٩
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به، البيتين ٦ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.